اخبار العالم

أردوغان يصعَد من تهجمه ضد ماكرون وأوربا ويصفهم بـ “القتلة”

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

زعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء، أن أوربا تعيش الآن عصرها الهمجي، بفضل سياسات ماكرون وغيره من السياسيين الأوربيين الذين ينتمون إلى نفس عقليته، مخاطباً الدول الأوربية “أنتم قتلة”.

وقال أردوغان في اجتماع للكتلة النيابية لحزبه بمقر البرلمان التركي بأنقرة: أن “من يناصبون الإسلام وتركيا العداء سيغرقون في مستنقع الحقد والكراهية الذي دخلوه باسم الحرية، مدعياً أن هذه إشارات عودة أوروبا إلى العصر الهمجي”.

وادعى مخاطباً أوربا: “ألستم من قتل مئات الآلاف في رواندا؟ ألستم من قتل الملايين في الجزائر؟ ألستم من دخل إلى كل بلد إفريقي بذريعة وجود الماس والفوسفات والذهب وقتلتموهم؟ أنتم قتلة”.

وأضاف، أنه “لا تستحق فرنسا وأوروبا بشكل عام السياسات الشريرة والاستفزازية والقبيحة التي ينتهجها ماكرون ومن ينتمون إلى نفس عقليته”.

وتابع أردوغان في مزاعمه، أن من يسعون إلى هذه السياسات الخطيرة في أوربا، هي للتغطية على فشل سياساتهم الداخلية، وذلك عبر استغلال العداء للمسلمين والأتراك.

ووجه حديثه إلى ماكرون زاعماً: “بعد زيارتك إلى لبنان عقب حادثة تفجير المرفأ، لم تجد ضالتك هناك وتم طردك، وسيتم طردك كلما تعرفوا على نواياك الحقيقية”.

وتعليقاً على نشر مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية، صورة كاركاتورية له قال: أنه سمع عن رسم كاريكاتوري يستهدفه شخصياً، منشور على مجلة نشرت كاريكاتوراً قبيحا وغير أخلاقي عن الرسول.

وزعم قائلاً: “لم أنظر إلى مثل هذه المنشورات غير الأخلاقية ولو من باب الاطلاع لأني أعتبرها بلا قيمة، فلست بحاجة إلى قول شيء عن هؤلاء عديمي الأخلاق الذين أساؤوا إلى حبيبنا الرسول”.

ولفت في حديثه إلى المستشارة الألمانية قائلاً: “لا يمكن للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تبرير حادثة اقتحام نحو 150 شرطياً لمسجد مولانا في برلين”.

وأضاف، أنه هناك ملايين المسلمين يعيشون في ألمانيا، وأنه “يجب إظهار الاحترام لحرية المعتقد والتعليم والحياة لهم، ولكن ليس هناك شيء من هذا القبيل”.

كما توجه في حديثه إلى البرلماني الهولندي “غيرت فيلدرز” قائلاً: أن هناك حزباً في هولندا يسمي نفسه بالحرية، لكن ليس للحرية أي علاقة به.

ونوه أردوغان إلى، أن الأزمات التي توالت في الآونة الأخيرة كشفت الوجه الحقيقي للذين حكموا العالم بمصطلحات من قبيل الديمقراطية والحرية والتعددية وسيادة القانون، على مدى القرنين الماضيين.

وادعى، أن العقلية الفاشية والعنصرية المتغطرسة وراء هذا القناع المصقول تعتبر الجميع عدوًا لها، وباتت تحاصر الديمقراطية الأوروبية مثل السرطان، زاعماً أن القيم الأوروبية تُنتهك من جانب ما يسمى بالمبادئ الفرنسية التي يتم إملاؤها على العالم بأسره.

هذا وزعم أردوغان، أن العداء للإسلام والأتراك على الخصوص تصاعد في جميع أنحاء أوروبا بحيث أصبح مظهراً من مظاهر عقدة لا يشعر أحد بالحاجة لإخفائها.

وادعى قائلاً: إن تركيا تلتزم بمسؤولياتها النابعة عن حضارتها وتاريخها العريق على الرغم من هذه العقلية القبيحة والفظة، وهي تخوض في هذا الصدد كفاحًا يشمل منطقة شاسعة ممتدة من القوقاز وحتى شمال إفريقيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق