الأخبار

بيدرسون يؤكد أن الصراع في سوريا يتمحور حول مصالح دولية

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

أكد المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، اليوم الثلاثاء، أن الصراع في سوريا لايمكن حله عن طريق إصلاح دستوري، أو وضع دستور جديد، منوهاً إلى الخروقات العسكرية في شمال غرب سوريا.

وقال بيدرسون خلال إحاطته مجلس الأمن الدولي عن الوضع في سوريا: أن التقدم في اللجنة الدستورية يمكن أن يفتح بابا لعملية أعمق وأوسع، أن ثمة حاجة لتوسيع التعاون ليشمل جميع القضايا، إضافة إلى معالجة مجموعة من الخطوات الواردة في القرار 2254.

وأضاف: “توجد حاجة واضحة إلى عملية أوسع وأكثر مصداقية وفعالية.. تنطوي على كل القضايا وتضم جميع الأطراف”.

وقال بيدرسون: إن على الرئيسين المشتركين للجنة الدستورية أن يمضيا في جدول الأعمال بطريقة تسمح بمعالجة جميع القضايا، ودون شروط مسبقة.

وتابع: “وهي عملية بإمكانها أن تتعامل مع العناصر الواردة بقرار المجلس رقم 2254، وهذا يتطلب تقديم الدعم عبر تدابير متبادلة ومتابعة تنفيذها وتعزيزها من الجميع”.

وأعرب بيدرسون، عن أمله أن تتمكن اللجنة الدستورية المصغرة من الاجتماع مرة أخرى العام الجاري.

ونوه إلى، الوضع في شمال غرب سوريا، والاحداث التي شهدتها محافظة إدلب في الفترة الأخيرة، مؤكداً أن هذا الأمر قد يعرض اتفاق وقف إطلاق النار إلى خطر، وحث تركيا وروسيا على بذل المزيد من الجهد لاحتواء العنف.

وأوضح بيدرسون، أنه “تحقق بعض التقدم النسبي في وضع اللبنات الأساسية لوقف إطلاق النار بفضل الجهود المتضافرة لبعض أصحاب المصلحة الدوليين، ما يدل على أن التوصل إلى حلول وسط أمر ممكن”.

وأشار إلى، إن “الوقت حان للعمل بنشاط من أجل إحدى أولوياتي الرئيسية المتعلقة بمصير عشرات آلاف السوريين المحتجزين أو المختطفين أو المفقودين.. والملايين الذين لا يزالون نازحين في انتظار إمكانية العودة الآمنة”.

ودعا المبعوث الأممي إلى، “اتخاذ إجراءات فورية بشأن إطلاق سراح السجناء (لدى النظام والجماعات المسلحة)، خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا، والبؤس الذي يعانيه السوريون”.

هذا وقد أجرى بيدرسون مباحثات في دمشق مع وزير الخارجية وليد المعلم، ومع الرئيس المشترك للجنة الدستورية د. أحمد الكزبري، كما التقى سفير روسيا الاتحادية في سوريا.

والجدير بالذكر أن مباحثات اللجنة الدستورية توقفت بسبب عدم اتفاق الطرفين على جدولة أعمال الجلسة القادمة، والتي كان من المفترض أن تنعقد في بداية الشهر الجاري، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين للسعي بعرقلة المباحثات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق