شؤون ثقافية

جِسْر الأحْزان

جِسْر الأحْزان
شعر : أحمد كليولة الإدريسي
ذِكْرَاك ..
جِسْرٌ عَلَى الرَّقْرَاق ..
يُمَرِّرُ حُزْناً
لِجُرْحٍ بِأَعْمَاقِي ..
ذِكْرَاك ..
وَحِيدُ أَصْدَافٍ بِضِفَافٍ
هَامَ مِنْ شَوْقٍ
وَأَهَامَ اشْتِيَاقِي ..
ذِكْرَاك ..
وَقِيثَارَتِي وَسِيجَارَتِي
تَذُوبُ حَـرْقاً
فَيَـزِيدُ احْتِرَاقي ..
وَأَنَا جَالِسٌ بِالمَقْعَدِ
قُرْبَ المَوْقِدِ
أُبَعْثِرُ تِذْكَاراً
وَتُعِيدِينَ ضَمَّ الإتِّسَاق ..
أَ أَكْذِبُ أَنِّي
نَسَيْتُك يَا ذَكَرَى !؟
لاَ أَكْذِبُ اللَّه ،
مَازِلْتِ سَطْو لأَحْذَاقِي .. !
مَا الذِي اسْتَبْقَيْتِ لِي لأعْطِيه
غَيْرَ وَجْدِي
وَسُهْدِي وَارْهَاقِي .. !؟
مَا الذِي اسْتَبْقَيْتِ لِي لأُهْدِيه
سِوَى قَدَرٍ يُقَاوِمُ
لأجْلِ انْعِتَاقِي ..!
مَنْ لِي بمَحْوِ
طَيْفٍ يُعَاكف ذَاكِرَتِي !؟
لِيُمْسِي بِلا ذِكْرى
عُمْرِي البَاقِي ..
أَنَا أَلْفُ أَذْكُرك
فَغِيبي عَنْ نَاظِرَيَّ ..
يَا خَرَيفاً يُسَاقِطُ
بِلاَ يُبْسٍ رَبِيعَ أَوْرَاقِي .. !

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق