الاقتصاد

كورونا يهدد الأقتصاد بأوروبا.. وألمانيا تسجل رقم قياسي جديد ومنع التجوال في عدد من مدن أوروبا

بروسك حسن ـ xeber24.net

مرة أخرى يشهد العالم عامة وأوروبا خاصة موجة جديدة من فيروس كورونا، الذي أصبح يهدد الاقتصاد العالمي بالدمار، حيث سجل العالم ارقام مرتفعة بعدد الإصابات بالفيروس بينما ألمانيا سجلت رقم قياسي جديد.

ومرة أخرى سجلت ألمانيا رقما قياسيا يوميا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، كما تجاوزت حاجز الـ 10 آلاف في عدد الوفيات، بينما تسابق دول أوروبية أخرى الزمن لتشديد الإجراءات ومحاصرة الجائحة.

وصلت الوفيات بفيروس كورونا المستجد إلى أكثر من 10 آلاف حالة في ألمانيا منذ بداية انتشار الفيروس، حسب معطيات نشرها السبت (24 تشرين الأول/أكتوبر 2020) معهد روبرت كوخ لمكافحة الأمراض المعدية، التابع لوزارة الصحة الاتحادية، فيما تجاوز عدد الإصابات الإجمالي 418 ألف إصابة.

وسجلت البلاد 14.714 ألف إصابة خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة فقط، وهو رقم قياسي جديد لم يسجل سابقًا على الإطلاق، ما دفع رئيس معهد روبرت كوخ، لوتر فيلر، إلى القول إنّ ألمانيا تواجه وضعاً “خطِراً للغاية”، مطالباً السكّان بالتزام إجراءات التباعد الاجتماعي.

وقد يحتوي إحصاء اليوم على أعداد إصابات لم تنتقل من الإدارات الصحية إلى المعهد أول أمس الخميس بسبب عطل في خادم الإنترنت التابع للمعهد، وتم أيضا رصد تناقضات في البيانات في إحصاء صباح اليوم السبت.

وطلبت المستشارة أنغيلا ميركل قبل أيام من المواطنين الحدّ من الاختلاط والبقاء في المنازل، لكنها رفضت منح حكومتها صلاحيات استثنائية، وكانت ألمانيا قد تجاوزت بنجاح الموجة الأولى من الإصابات بالفيروس فصل الربيع، لكنها أضحت تعاني بشكل واضح في الأسابيع الأخيرة.

وتفرض دول عدة في أوروبا الشرقية بدءًا من اليوم السبت قيودا جديدة، وصنفت بولندا اعتبارا كل أراضيها “منطقة حمراء” وهو إجراء كان يقتصر حتى الآن على المدن الكبرى ومحيطها، وأعلنت كذلك عن إصابة الرئيس اندريه دودا (48 عاما) بالفيروس حسب تغريدة لسكرتير الدولة لشؤون الرئاسة البولندية، مؤكداً أن “الرئيس بصحة جيدة”.

وبدأت سلوفاكيا حظر تجول ليلي، بينما فرضت التشيك وسلوفينيا إغلاقا جزئيا.

كما وقعت مواجهات في نابولي الإيطالية بين الشرطة ومحتجين رافضين لحظر التجول، كما فرض حظر تجول ليلي في أثينا وتيسالونيكي أكبر مدينتين في اليونان، بينما وسعت الحكومة الفرنسية حظر التجول الليلي في المدن الرئيسية، فيما قررت المناطق الناطقة بالفرنسية في بلجيكا تشديد الإجراءات.

وفي مجمل القارة الأوروبية، تجاوز عدد الإصابات 8,2 ملايين فيما توفي أكثر من 258 ألفا، بينما أدت الجائحة عالميا إلى وفاة ما لا يقل عن مليون و136 ألف شخص منذ بدايتها.

وتشهد الحركة الاقتصادية والأسواق في أوروبا شللاً وتتأثر بإنتشار الفيروس كثيراً حيث قللت الحركة في الشارع، ويفضل المواطنين في العديد من الدول الأوروبية البقاء في المنزل، مما يؤثر سلباً على حركة السوق بشكل مباشر.

(رويترز، أ ف ب، د ب أ) ـ DW – XEBER24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق