الأخبارفيديو

بالفيديو : زوجة السياسي الراحل عبد الحميد حاج درويش تكشف عبر ” خبر24 ” بعض المحطات عن حياته السياسية والاجتماعية

كاجين أحمد ـ xeber24.net

تحدثت زوجة الفقيد السياسي الكردي البارز عبد الحميد حاج درويش السيدة “ليلى” اليوم الجمعة، عن بعضٍ من التفاصيل السياسية والاجتماعية التي عاشتها معه خلال حياتهما الزوجية.

وقالت السيدة ليلى في تصريحات خاصة لـ “خبر24”: إن هذا اليوم لهو ذكرى أليمة تمر علينا، ولكن الحضور الكبير الذي أحيت الذكرى السنوية الأولى لرحيل عبد الحميد حاج درويش قد خفف من بعض آلامنا.

وأضافت، أن أقاربه وأبناء قريته وتحديداً والده وأخوته، تلقوا العديد من الإهانات والتعذيب من أجهزة النظام السوري في السابق، بسبب نضاله السياسي، فقد كانوا يكبلون والده المسن ويعذبونه حتى يقر عن مكانه، وأيضاً يضربون أخيه في ساحة القرية لهذا السبب.

وتابعت، إن الأمر لم يبقى عند هذا الحد بل تجاوز ذلك لدرجة أنه عندما كان يذهب لخطبة فتاة يمتنعون عن إعطائه، بسبب نشاطه السياسي، مستشهدة في ذلك بقوله، أنه خطب أكثر من أربعة فتيات امتنع أهلهن عن تزويجن له، فقط لأن اسمه عبد الحميد حاج درويش، المطلوب من قبل الأجهزة الأمنية.

وأشارت زوجة الفقيد إلى، أنه في 8 من آذار 2004، اتخذ قراراً فردياً بعدم إحياء الاحتفالية بعيد المرأة، بسبب احساسه بحدوث أمر لا يحمد عقباه، إلا أنه وأمام إصرار أعضاء الحزب خاصة، الفئة النسوية منهم، تم الاحتفال وحدث ما حدث يومها.

وتابعت في سردها لافتة إلى الأحداث الدموية في غربي كردستان عام 2004، ودوره في محاولات وأد الفتنة آنذاك قبل اشتدادها وسقوط العشرات من أبناء الشعب الكردي.

وأشارت إلى، أنه كان يقول أثناء الهجمة الأولى للتنظيمات الراديكالية المتطرفة على سري كانيه، أنه يجب على الكورد جميعاً الوقوف إلى جانب إخوتهم الـ “”YPG، والدفاع عن مناطق روج آفا.

ونوهت السيدة ليلى إلى، أن الراحل عبد الحميد، كان في أخر فتراته دائما حزين ومهموم، مضيفة عندما كنت أسأله عن حالته هذا يجيب، أنه في السابق كان هناك من يصغي إلى كلامنا، ولكن اليوم أنا حزين على حالة التشرذم والتفرقة التي يعيشها أحزابنا الكردية.

وأوضحت، بأن الراحل كان من أولى الشخصيات الذين دعوا إلى توافق الحركة السياسية الكردية، وتوحيد صفوفها، منوهةً إلى دعوته لجميع الأحزاب الكردية للجلوس إلى طاولة الحوار في قامشلو وليس خارجها.

وشددت على، أن عبد الحميد رحل وبقي معه هم الوحدة الكردية، مرددة قوله بأن هذه التفرقة وعدم الوحدة هو السبب وراء الهجمة التركية الأخيرة على سري كانيه وكري سبي.

هذا وقد رحل السياسي الكردي عبد الحميد حاج درويش، سكرتير حزب الديمقراطي التقدمي في سوريا يوم الخميس 24/10/2019، ووري جثمانه في مسقط رأسه قرية قرماني غربي مدينة الدرباسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق