تحليل وحواراتفيديو

قيادي بالديمقراطي التقدمي يوضح آلية أنضمامهم إلى الحوار الكردي ـ الكردي ’’ فيديو ’’

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكد عضو المكتب السياسي لحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ’’ أحمد سليمان ’’ امس الجمعة، أن آلية انضمامهم إلى الحوار الكردي ـ الكردي، يجب أن يأخذ فيها بعين الاعتبار إلى خصوصية حزبهم، الذي لاينضوي في إطار المجلس الوطني الكردي، وأحزاب الوحدة الوطنية الكردية.

وقال سليمان في تصريحات لـ ” خبر24 ” على هامش الحفل التأبيني للذكرى السنوية الأولى لرحيل سكرتير حزبهم عبد الحميد حاج درويش: أنه منذ إعلان مبادرة الجنرال مظلوم عبدي، هم لم يتوانوا عن تحقيق هذه المبادرة على الأرض.

وأضاف، في سبيل ذلك عقدنا عدة لقاءات مع الجنرال مظلوم عبدي، وأكدنا على موقفنا من هذه المبادرة، عبر بيان رسمي لحزبنا، ومن ثم أصدرنا بيان مشترك مع حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا “يكيتي” في هذا الصدد.

وتابع القيادي في الحزب التقدمي “بيشفرو”، أنهم عقدوا لقاءات أيضاً مع أحزاب المجلس الوطني الكردي، ولقاءات أخرى مع الأمريكان والفرنسيين، الطرف الراعي لهذا الحوار.

ونوه سليمان إلى، أنه حتى الآن، لم يتم التوافق من قبل الطرفين المتفاوضين في الحوار الكردي على وجهة نظرنا حول آلية انضمامنا إلى هذا الحوار كطرف ثالث، وليس في إطار أي من الطرفين.

وأشار إلى، أن نسبة الـ 20% هي ليس فقط للأطراف السياسية التي بقيت خارج إطار الحوار الكردي، منوهاً أن هناك شخصيات وطنية ومنظمات ومؤسسات أخرى يجب تمثيلها في هذه المرجعية.

وجدد تأكيده على، أنه يجب إيجاد آلية ليتم انضمامهم إلى هذا الحوار هم وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، مراعين في ذلك خصوصيتهم كحزبين خارج إطار أحزاب الوحدة الوطنية الكردية وأحزاب المجلس الوطني الكردي , كما أجروا لقاءات مع حزب الاتحاد الديمقراطي PYD.

وشدد سليمان على أن وجودهم في هذا الحوار سيعزز من آلية التوافق، وسيعملون على تقليص النقاط الخلافية بين الطرفين المتحاورين.

وأكد في نهاية حديثه على، أن المرجعية الكردية العليا يجب أن تمثل جميع الأطياف الكردية من أحزاب ومؤسسات وشخصيات وطنية واتحادات وغيرها، حتى يكون بالفعل مرجعية كردية.

هذا وتعليقاً على عدم انتخاب سكرتيراً لحزبهم كبديل عن الراحل عبد الحميد حاج درويش، أوضح سليمان، أن وفاة سكرتير حزبهم جاء بعد عام واحد فقط من عقد مؤتمرهم، وأن انتخاب السكرتير يتم عبر المؤتمر، مضيفاً أن هذا الأمر يبقى تجربة لقيادات الحزب في تعميق آلية العمل بدون منصب السكرتارية للحزب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق