شؤون ثقافية

ولففتُ عمدا في الليالي ضحيتي

ولففتُ عمدا في الليالي ضحيتي
كيما
ترقرقُ في الهجير مطولا
وتراخت الأوتاد من ثقلِ الجوى
حتى تهشم
كل حاوٍ مفصلا
فالدرب يمشي للمياه بواكيا
ما همت
في عرض الممات مثقّلا
عللت نفسي
في المسالك والقذى
فبدا الزمان الى الوجوه ليجهلا !
قـــالت :
أتنشد للمنافي مولولا ؟
فالروح تطوي ذا الفراغ المقبلا
سيعود
إذ ذاك التصابي والصبا
أن يستحيلَ الحقلُ حقلاً أجملا
فعنيت
أردف للغيوم نوائحي
ردت على رجعِ النشيج المَقتلا
لما تداركت
الوقوف مع اللقا
فرأيت عمري في الدروب مغزّلا
ويموت
في كفّ الهواءِ كشمعةٍ
ويطيح من خفِ السعادة مذبلا
أحمد رافع
21، October

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق