الأخبار

بالتزامن مع ذكرى اتفاقية “سوتشي”.. روسيا وتركيا تسيران دورية شرق “كوباني”

سلافا عمر ـ Xeber24.net

بدأت القوات الروسية برفقة القوات التركية، اليوم الخميس، تسيير دورية مشتركة على الحدود السورية التركية شرق مدينة “كوباني” شمال سوريا.

وانطلقت الدورية من قرية “غريب” الحدودية شرق مدينة كوباني، بمشاركة 4 مدرعات روسية و4 تركية، إضافة إلى مروحيتين روسيتين.

ومن المقرر أن تجوب الدورية قرى “عين بط، قره موغ، جيشان، خرابيسان، بغدك، سرزوري، خان”، وتعود لتنتهي حيث نقطة البداية في قرية “غريب”.

ويصادف اليوم، 22 تشرين الأول، الذكرى السنوية الأولى لتفاهمات “سوتشي” التي توصل إليها الرئيسان الروسي “فلاديمير بوتين” والتركي “رجب طيب أردوغان” حول مناطق شمال سوريا عام 2019 عقب شن تركيا لهجوم على منطقتي سري كانيه/رأس العين وكري سبي/تل أبيض.

حيث أنه في مثل هذا اليوم قبل عام، اتفق الرئيسان على البدء بتسيير دوريات مشتركة داخل الأراضي السورية على عمق لا يزيد عن 9 كيلو مترات على طول الشريط الحدودي ما عدا المدن، إضافة إلى اشتراط انسحاب قوات سوريا الديمقراطية إلى ما بعد 30 كيلو مترًا من الحدود وتمركز قوات حرس الحدود السورية في المواقع التي تنسحب منها “قسد”.

إضافة إلى تعزيز وقف إطلاق النار في المنطقة، وهو ما لم تلتزم به تركيا التي تواصل مهاجمة المناطق الآمنة في شمال وشرق سوريا سواء بالقصف المدفعي أو بالهجمات البرية أو قصف الطائرات المُسيّرة، وقد أسفرت الهجمات التركية المستمرة عن سقوط العشرات من الضحايا المدنيين بين قتلى وجرحى.

من جانبها، التزمت “قسد” ببنود الاتفاق، وانسحبت من مواقعها الحدودية والتزمت بوقف إطلاق النار من جانب واحد، لكن هجمات تركيا ومرتزقتها تجبرها على استخدام حقها المشروع في الدفاع عن النفس في المواقع التي توجد فيها.

وعلى الرغم من أن القوات الروسية كانت طرفًا ضامنًا في الاتفاق، إلا أنه لم يصدر من روسيا أي موقف حيال تعرض المنطقة بشكل يومي للهجمات التركية.

كما أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” يكرر تهديداته بشن هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا، رغم تنفيذ الاتفاق في هذه المنطقة، وهو ما يكشف طبيعة النوايا التركية التي تتجاوز “المخاوف الأمنية” كما كانت تتحجج، إلى سياسات توسعية تنتهجها أنقرة في دول شرق أوسطية عدة وليس في سوريا فقط.

وأمام نوايا ومساعي أنقرة التوسعية، ينعدم الرادع الدولي، إذ أصبح المجتمع الدولي يقف موقف المتفرج على صولات وجولات أردوغان من اليونان إلى شرق المتوسط فليبيا ثم سوريا والعراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق