اخبار العالم

مقتل المدرس صامويل باتي: سبعة أشخاص يمثلون أمام قاضي تحقيق فرنسي مختص في الإرهاب

سورخين رسول ـ Xeber24.net ـ وكالات

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر قضائي أن سبعة أشخاص، تمثلو أمس الأربعاء، أمام قاضي تحقيق مختص في قضايا الإرهاب في قضية الاعتداء الذي راح ضحيته أستاذ بقطع رأسه قرب باريس. ويوجد قاصران ضمن الأشخاص السبعة. وينظر المحققون بشكل خاص في رسائل تبادلها القاتل على واتساب مع أب تلميذة لمعرفة ما إذا كان تواطأ معه. وكانت السلطات أخلت سبيل تسعة أفراد آخرين كانوا موقوفين على ذمة التحقيق.

و أعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب مساء أمس الأربعاء، أنها وجهت إلى 6 أشخاص تهمة “التآمر في ارتكاب جريمة قتل إرهابية” بقضية المدرس صامويل باتي الذي ذبح قرب باريس.

وقالت النيابة العامة إنها وجهت إلى إبراهيم شنينا، والد التلميذة الذي نشر أشرطة فيديو دعا فيها إلى الانتقام من مدرس ابنته، والداعية الإسلامي عبد الحكيم الصفريوي، وصديقين للقاتل هما نعيم ب. وعظيم إ.، تهمة “التآمر في ارتكاب جريمة قتل إرهابية”، في حين وجهت إلى صديق ثالث للقاتل يدعى يوسف س. تهمة “تشكيل عصبة أشرار إرهابية بهدف ارتكاب جرائم بحق أشخاص”.

وأودع هؤلاء المتهمون جميعا الحبس الاحتياطي باستثناء شنينا، الذي أبقي قيد التوقيف بانتظار البت بأمر حبسه احتياطيا أم إطلاق سراحه بكفالة.

أما التلميذان البالغان من العمر 14 و15 عاما واللذان تشتبه السلطات بأنهما قبضا مبلغا ماليا من القاتل لإرشاده إلى الضحية، فقد وجهت إليهما النيابة العامة تهمة “التآمر في ارتكاب جريمة على صلة بجماعة إرهابية” وأطلقت سراحهما لكن مع إبقائهما قيد المراقبة القضائية.

وكان المدعون العامون قد قالوا في وقت سابق، إن التلميذين كانا من ضمن مجموعة تلاميذ تقاسموا ما بين 300 و350 يورو عرضها عليهم القاتل لمساعدته في العثور على المدرس.

وتعرض الأستاذ صامويل باتي، 47 عاما وهو رب عائلة، الجمعة لاعتداء بشع بقطع رأسه قرب مدرسة يدرّس فيها مادتي التاريخ والجغرافيا بحي هادئ في منطقة “كونفلان سانت -أونورين”، في الضاحية الغربية لباريس. وأفادت الشرطة أن الجاني لاجئ روسي من أصل شيشاني يبلغ من العمر 18 عاما.

وقتل المدرّس لعرضه على تلاميذه رسوما كاريكاتورية تمثل النبي محمد أثناء درس عن حرية التعبير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق