شؤون ثقافية

عشق بلا إحساس

عشق بلا إحساس
نَظَرَتْ ..
وَالحُزْنُ بِعَيْنَيْهَا
يَعْكِسُ طَالِع كَاسي ..
قَالَتْ :
يَا أَسَفِي قَلْبُك غِمْـدٌ
وَالسَّيْفُ بِجَوْفِك
أَقْرَب نَاس ..
وَالعُزْلَةُ قَدَرٌ مَخْتُوم
يَا أَسَفِي
قَدْ عَاشَ وَحِيدا
مَنْ بَاتَ وَفِيّا للإِحْسَاس .. !
***
عَزَّمْتُ وطَالَعْتُ كُؤُوساً
لَكِنِّي لَمْ أَشْهَد يَوماً
كَاساً تُشْبِهُ كَاسَك
فَتَشْتُ وَراقَبْتُ طُقُوسا
لَكِنِّي لَمْ أَرْصُدْ أَبَداً
مُزْناً يُذْهِبُ بَاسَك
كَـاسُــك رِيــحٌ وَعَـقـيم
سَيَقْلبُ رَوْضك لِهَشِـيم
وَتَدُوسُ خَطَاك طُولَ السَّيْرِ
أَشْوَاك مآسِي ..
مَصِيرُك أَنْ تَبْقَى مَرْهُونَ
الحُزْنِ لآخِر أَنْفَاس ..
***
وَلِشِدَّةِ ضَيْقِ مَسَالِكِهِ
وَلِحَيْـرَة تَيْـهِ مَـدَاخِله
سَتَخْرُجُ مِنْ حَالةِ حَلاَّج
وَسَتَدْرُج حَانَة نَوَّاس ..
وَتُجَرَّعُ لِقُرُونٍ
خَمْرَ شُجُونٍ
كاساً تِلْو الكَاس ..
وَتُدْمِجُ غَفْوَةَ لَيْلٍ
بِصَحْوِ نَهَارٍ
لِذِكْرى ..
تَعْبَثُ بِنُعَاس ..
وتُجَارِي شُمُوعاً
تَنْسَابُ دُموُعاً
وَسَيَطْفَحُ حُزْنُك حَتَّى
يَحُولَ مَرَاسِمَ قُدَاس ..
وَسَتَبْقَى لِـوحْـدِكَ
فِي حُزْنٍ تُقَاسِي ..
بِـخَــيَـالـكَ ..
يَـا أَسَـفِـي امــرَأَة
لَيْـسَ لَهَا إِحْسَاس ..
لَيْـسَ لَهَا إِحْسَاس ..
لَيْـسَ لَهَا إِحْسَاس ..
أحمد كليولة الإدريسي / مغربي مقيم بكندا

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق