اخبار العالم

عقد قمة بين مصر واليونان وقبرص لبحث الاستفزازات التركية في شرق المتوسط

سلافا عمر ـ Xeber24.net ـ وكالات

تُعقد، اليوم الأربعاء، في العاصمة القبرصية “نيقوسيا”، القمة الثلاثية الثامنة بين قبرص واليونان ومصر، وذلك في إطار آلية التعاون التي تجمع الدول الثلاث، ومناقشة استمرار ممارسة العداء التركي، فيما يتعلق بالتنقيب عن الغاز في البحر المتوسط قبالة سواحل قبرص.

وتوجه الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” إلى قبرص للمشاركة في القمة الثلاثية بين كل من قبرص ومصر ورئيس الوزراء اليوناني.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير “بسام راضي”، إن “القمة الثلاثية تأتي في سياق تقييم التطور في مختلف مجالات التعاون، ومتابعة المشروعات المشتركة الجاري تنفيذها في إطار الآلية الثلاثية”.

وأضاف “راضي”، أن القمة تسعى كذلك إلى “تبادل الرؤي حول سبل التصدي للتحديات التي تواجه شرق المتوسط”.

وبدوره أكد نائب المتحدث باسم الحكومة القبرصية “بانايوتيس سينتوناس”، الثلاثاء، أن التنسيق وتعميق التعاون بين قبرص واليونان ومصر، يبعث برسائل في كل اتجاه حول تصميم الدول الثلاث على العمل معًا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

ووجّه وزير الخارجية اليوناني، “نيكوس ديندياس”، خطاباً إلى مفوض سياسة الجوار الأوروبية أوليفر فاريلي، للنظر في الإجراء، ردا على انتهاكات تركيا المتكررة للاتفاق، إلى جانب إجراءاتها أحادية الجانب للتنقيب عن النفط والغاز شرق المتوسط.

ووفقًا لوكالة الأنباء القبرصية، قال سينتوناس: “إن القمة تكتسب أهمية خاصة لأنها تقام في فترة تصرفات واستفزازات تركية تؤثر في الدول الثلاث وفي الأمن الاقليمي الأوسع”.

وأضاف: “سيكون على جدول أعمال القمة مناقشة استمرار ممارسة العداء التركي، فيما يتعلق بالاستكشافات داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، وقرار فتح الشريط الساحلي لفاماغوستا في انتهاك صريح لقرارات الأمم المتحدة”.

هذا، ومن المقرر أن يلتقي “السيسي” بالرئيس القبرصي “نيكوس أناستاسيادس”، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين والتي شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، وكذلك لبحث القضايا والملفات الإقليمية.

ومن القضايا الأخرى المطروحة على جدول الأعمال نتائج وتقدم الآلية الثلاثية في المجالات القائمة والجديدة، ومنها الطاقة والهجرة والإرهاب والقضايا الإقليمية مثل الوضع في سوريا وليبيا وعملية السلام في الشرق الأوسط وجائحة كورونا.

إلى ذلك، ومن المقرر تبني إعلان مشترك يعبّر عن وجهات نظر الدول الثلاث، بعد الانتهاء من عقد القمة.

وتعتبر هذه القمة، هي القمه الثامنة بين الدول الثلاث، منذ تأسيسها في العام 2014.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق