الأخبار الهامة والعاجلة

أردوغان يغرق في ورطة سياسية وعسكرية و يجعل من زيلينسكي شاهد زور ..السبب المخفي لدعوة أردوغان للرئيس الأوكراني لأنقرة؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة 17/10/2020 ، تطوير العلاقات الثنائية مع رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو.

وذكرت رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية في بيان لها ، كشفت فيه أن مكالمة هاتفية جرت بين أردوغان وترودو.

وأوضح البيان، أن الجانبين بحثا سبل تطوير العلاقات وزيادة حجم التجارة وإزالة العقبات أمام التعاون في الصناعات الدفاعية.

وأكد أردوغان أن تعليق كندا تصدير بعض منتجاتها العسكرية إلى تركيا بسبب تصاعد النزاع بين أذربيجان وأرمينيا ، يتنافى مع روح التحالف.

وزعم أردوغان خلال حديثه لترودو , ’’ أن احتلال أرمينيا لإقليم “قره باغ” منذ قرابة 30 عاما، هو المصدر الرئيسي للنزاع بين أذربيجان وأرمينيا’’.

وإدعا الرئيس التركي , أن أذربيجان تنفذ عملياتها المضادة داخل حدودها المعترف بها دوليًا، وعلى أراضيها.

وأجرى أردوغان المكالمة مع ترودو أثناء مأدبة عشاء يقيمها على شرف نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي يجري زيارة عمل إلى تركيا.

ولكن الملفت للنظر فأن الرئيس الأوكراني زيلينسكي أيضا شارك في جزء من المكالمة وأجرى محادثة ودية قصيرة مع ترودو , في خطوة لم تكشف عن سببها البيان التركي.

ويلكن المراقبون يرون أن أردوغان حاول أن يجعل من زيلينسكي شاهد زور , وحاول الاستفادة من تأثير الجالية الأوكرانية الكبيرة في كندا والتي تعتبر أكبر ورقة ضغط لدى أوكرانيا للضغط على كندا , ويبدوا أن أردوغان في موقف حرج جراء توقف كندا عن تصدير بعض القطع الاساسية من طائرات بدون طيار التي تريد تركيا تصنيعها وتصديرها الى الدول التي تشهد صراعات سياسية وعسكرية وأولها أذربيجان.

والجدير ذكره أن عدد الكنديين الذين قالوا إنهم من أصل أوكراني في الإحصاء السكاني لعام 2011 بلغ مليوناً ومئتين وواحداً وخمسين ألفاً ومئة وسبعين، أي ما نسبته 3,8% من إجمالي عدد سكان كندا. ويشكل الكنديون من أصل أوكراني أكبر تجمع للأوكرانيين خارج أوكرانيا وروسيا.

وتعهدت تركيا أذربيجان بتزويدها طائرات بدون طيار , ولكن باعلان كندا بتوقيفها تصدير قطع تصنيعها الى تركيا , لم توفي أنقرة بوعدها لباكو التي تخوض حرباً ضد أرمينيا في قره باغ , مما أوقعتها في موقف حرج , أجبر أردوغان الى الاستعانة برئيس أوكرانيا الذي يمكن التأثير على القرار الكندي عبر ورقة جاليته الكبيرة التي من الممكن تغير معادلة الانتخابات الكندية.

وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في “قره باغ”، ضد القوات الأرمنية.

وفي 9 أكتوبر الجاري، تم التوصل إلى هدنة إنسانية في موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا، لكن تركيا تريد افساد هذه الهدنة بالتحريض اليومي واعلانها الوقوف الى جانب أذربيجان في حربها المعلنة ضد أرمينيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق