شؤون ثقافية

هذه أرضي وأنتِ حزني

هذه أرضي وأنتِ حزني
جواد الشلال
 
بهدوء تام ألملم الفراغ ، أنتظر رمشك ، وأحكي له قصص ساخرة ، أدعي البطولة وأعتني الرحلات الطويلة وأنقب في آثارك وأختم لك الطين ، أعرف أنك تضحكين على ما أزعم ، لكن تعرفين أني سادن الفراغ وأنت احد الحواري الرافضة لجمجمتي المملوءة بالبهارات الحارة وصوت قناني النبيذ وهدير بعض المزامير،
أزعم أنك لا ترغبين الإبتعاد عن هذا الهراء العذب
أعرف أنك ماكرة حين يستدعي الأمر ذلك،
ترقصين بخفّة رغم زيادة بعض الأرطال المرحة والتي لا تهتم بالأرض، تضعين أحمر شفاه وتلبسين ثوبا قصيرا وتستقرين على أرضي الحزينة
أسرق ساعة من وقتك وألوح بها للمارّة وصيادي الصور وللأرض التي تنام تحتها مسابح وصلبان وأغطية رأس وتاريخ مجهول
تعالي دوني على ضحكتك
تنفرط على خاصرتي شجرة الأسى كلَّ مساء ، جذري من شجرة توزع الدموع على ظلّي ، تتكسر الموسيقى على عظم ناتئ فوق جبهتي
تعالي
ارقصي على أطراف أصابعي ونعلن هدنة الضحك

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق