اخبار العالم

عودة التوتر بين تركيا واليونان وأنقرة تصف أثينا بالنفاق

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

ادعت وزارة الخارجية التركية اليوم الأحد، أن تصرفات اليونان في شرق المتوسط هي نموذج من نماذج النفاق، حيث أنها تواصل ممارسة الأعمال والأنشطة التي تزيد التوتر رغم أنها تقول من جهة أخرى إنها مستعدة للحوار مع أنقرة.

جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم الخارجية التركي حامي أقصوي، الذي انتقد فيها تصريحات وزير خارجية اليونان نيكوس دندياس الأخيرة حول المحادثات الاستكشافية بين البلدين.

وقال أقصوي: إن تصريحات ديندياس اليوم حول تركيا لا أساس لها، وأن المحادثات الاستكشافية توقفت عام 2016 بناء على طلب من اليونان، والادعاء بأن ذلك ناجم عن تركيا، هدفه تضليل الرأي العام.

وأضاف، أن ادعاء الوزير اليوناني بأن المحادثات الاستكشافية تناولت قضية واحدة فقط، لا يعكس الحقيقة، مدعياً أن “الغرض من هذه المحادثات، هو إيجاد حل لجميع القضايا المترابطة بين البلدين”.

وعلق على ما ورد في تصريح دندياس حول فتح جزء من مدينة فاما غوستا القبرصية، زاعماً: إن القرار لم تتخذه تركيا وإنما حكومة شمال قبرص، وأن ادعائها مع قبرص هذه الخطوة تنتهك قرارات مجلس الأمن وتهدد الأمن الدولي، بأنه مضحك وبعيد عن الجدية.

وزعم أقصوي، أن محاولة اليونان استخدام الاتحاد الأوروبي كأداة ضغط ضد تركيا بدلًا من حل القضايا المتعلقة بالبحرين المتوسط وإيجه عبر الحوار مع الأخيرة، يعد جهدًا لن يفضي إلى نتيجة، مضيفاً أنه بات على الجانب اليوناني أن يفهم بأن لغة التهديد والابتزاز لن تجدي نفعًا.

وأشار المتحدث التركي، أن مواصلة اليونان ممارسة الأعمال والأنشطة التي تزيد التوتر رغم أنها تقول من جهة أخرى إنها مستعدة للحوار مع تركيا، بأنه نموذج من نماذج النفاق.

وزعم، أن المناورات التي أعلنت تركيا أنها ستجريها يوم 28 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في بحر إيجه، وانتقدها الوزير ديندياس، هي بمثابة رد على المناورات التي أعلنت اليونان أولًا أنها ستجريها يوم 29 من نفس الشهر في انتهاك لاتفاقية أثينا المبرمة عام 1988.

وتابع أقصوي، إن إجراء اليونان مناورات في يومنا الوطني رغم تحذيراتنا، هو أمر يفتقر إلى حسن النية، وأن تركيا ستواصل بحزم حماية حقوقها في إيجه والمتوسط، وكذلك حقوق القبارصة الأتراك.

هذا وكان وزير خارجية اليونان نيكوس دندياس أكد في وقت سابق من اليوم، أن بلاده ترحب بخطوة سحب سفينة عروج رئيس من شواطئها، لكنها لا تريد حلول مؤقتة بل دائمة، وأن المحادثات الاستكشافية بين البلدين تتوقف على خطوات الجانب التركي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق