شؤون ثقافية

نَصَبت الحياة لي فِخاخا عديدة

نَصَبت الحياة لي فِخاخا عديدة
 
كان آخرها الحُب
أقول أحبّك و أمضي دون أن ألتفت،
آلاف الأيّام و الدّقائق التي سأقضيها بدونكِ ستمنحني تذكرة نحو الضّياع
يوجد رجلٌ في الطّابق الرّابع
و في الطّابق الثّاني توجد إمرأة
أنا أتوسّطهما،
و أُراقب ضَحكاتهما المُصطنعة
حين ينتهيان من مُمارسة الحب،
ثمّ يَفترقان!
أَعبرُ بشكلٍ آمن
نحو الطّابق الثّاني
أريد أن أتسلّق جسدكِ
شهقةً،شهقة
لا يعني الحُب أن تقفي أمامي كل يوم
مكشُوفة الصّدر و الأرداف،
يكفي أن تقفي أمامي بكامل صِدقك
أحبّك هكذا دون أيّ رتوش
لا ترشّين الملح على جروحكِ و أخطائك
بل تكشفينها أمامي حتّى تتبدّى لي مكامن الخلل
أحبّك
قد أقولها مرّةً أو مرّتين في نفس اليوم
لكنّ ذلك لم يكن كافيا أو مُشبِعا بالنّسبة لكِ،
لهذا أنت تبحثين عن من يقولها كل يوم بوجهٍ جديد!
اللّعبةُ إنتهت
لا وجود لخاسر أو مُنتصر
لكن على الأغلب
أحدُنا قتل الآخر بِبُرودة دَم
و لم يكلّف نَفسه عَناء الوداع.
 
إبراهيم مالك / موريتانيا

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق