تحليل وحوارات

قائد عسكري إدلبي يدعو التحالف الدولي عبر “خبر24” بالقضاء على الإرهابيين والمتطرفين في إدلب

سورخين رسول ـ xeber24.net

دعا القائد العسكري في لواء الشمال المنضوي تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية، “أبو عمر الأدلبي” اليوم السبت، التحالف الدولي بإكمال ما بدؤه سوية في شمال وشرق سوريا، والقضاء على الإرهابيين والمتطرفين في محافظة إدلب، قبل أن يعود انتشاره كالسرطان في كامل الأراضي السورية، مشدداً على أن إدلب تحولت إلى مستنقع للإرهابيين والمتطرفين الذين نقلتهم تركيا إلى هناك.

وأكد الأدلبي في تصريحات خاصة لـ “خبر24″، إن الحديث عن إدلب متشعب بقدر ما نشهده من تعقيدات المشهد في الشرق الأوسط وباقي المناطق التي يتم زج المرتزقة من المسلحين السوريين الذين جندتهم دولة الاحتلال التركي من ليبيا غرباً وصولاً إلى أذربيجان شرقاً.

وأوضح القائد العسكري، أن “هؤلاء المرتزقة من المهاجرين الذين عبروا من خلال تركيا لسورية ومن الفصائل الجهادية والإرهابية من “جبهة النصرة وأحرار الشام و…”، وأخيرا ما يسمى الجيش الوطني هم إما أبناء إدلب أو من باقي الجغرافيا السورية الذين تم ترحيلهم إلى إدلب عبر اتفاقيات سوتشي وآستانا وتم استخدامهم بعدها في غزوات أردوغان”.

وأضاف، أن أردوغان يستخدمهم “كجيش انكشاري يستعيد من خلالهم ماضي الدولة العثمانية في حاضر الدولة التركية، يعيث بهم قتلاً وتهجيراً وسلباً مستهدفاً المدنيين الآمنين من كافة الاطياف السورية عبر عمليات ما يسمى درع الفرات ثم غصن الزيتون وأخيرا نبع السلام والتي تمر ذكراها السنوية الأليمة هذه الأيام”.

وتابع قائلاً: “هنا أغتنم هذه الفرصة لأوكد كوننا جزء أصيل من قوات سوريا الديمقراطية، وأن تحرير أراضينا من رجس الإرهاب التركي وأدواته المأجورة، هو هدف لنا لن نحيد عنه لكي نخلص شعبنا وأرضنا من معاناتهم”.

وأشار الأدلبي، أنه “بذلك تتضح الصورة ،أن إدلب اليوم للأسف أصبحت بؤرة للتطرف والخزان البشري للمقاتلين المرتزقة المتجمعين في إدلب من خارج سورية من تنظيمات القاعدة ولتركستان والايغور وبقايا داعش و من السوريين أصحاب الفكر المتطرف والإرهابي والذين لا يؤمنون مطلقاً بمبدأ الوطنية، لذلك إدلب حالياً ،هي ضرورة ماسة رهنها أردوغان لسياساته العدوانية و أطماعه التوسعية في الشرق الأوسط”.

ولفت القائد العسكري إلى، أن “روسيا حالياً كما نشاهدها في أزمة الصراع الأرمني الأذري تتخذ دور وسيط السلام على غير العادة مما نراه في سوريا!!” منوهاً “رغم أن أرمينيا وأذربيجان تقعان على حدودها الجغرافية وكانتا جزء من منظومة جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقاً، تاركة بذلك تركيا تعربد وتنقل قوافل المسلحين من السوريين المرتزقة جواً.

وبيَن الأدلبي، أنه “لذلك لم نعد نسمع بسوتشي وآستانا كإطار اتفاقات او تفاهمات بين الثلاثي الروسي الإيراني التركي.، لأن الدولة التركية، وفي عهد أردوغان أصبحت بتماس مباشر وتدخل فج، بقضايا الأمن الروسي والإيراني في ملف ناغورنو كاراباخ … فلذا متوقع أن تغيب بقية الملفات والقضايا أمام ما يحدث حالياً”.

وأردف قائلاً: “عندما تكلمنا عن الوضع الذي آلت له إدلب فعلينا هنا أن نذكر أن منظومتنا الاجتماعية والسياسية و العسكرية والسياسية والتي تشارك منذ بداية تأسيس مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا وقبله شاركنا بتأسيس قوات سوريا، ونحن حالياً جزء فاعل بكافة المجالات الاجتماعية والسياسية إضافة للعسكرية”.

وتابع القائد العسكري، “فقد كنا سابقاً مشاركين ببداية الحراك السلمي الذي شهدته سوريا في عام ٢٠١١ وكان لنا دور فاعل أيضاً سياسياً واجتماعياً وثورياً”.

وأضاف الأدلبي، “كنا نحن في أواخر عام ٢٠١٤ أولى ضحايا إجرام وعدوان تركيا مع الفصائل المتطرفة من شذاذ الآفاق والذين فتحت لهم تركيا الحدود التركية السورية ثم دربتهم وجندتهم ، وقضت من خلالهم على مفهوم الحراك الثوري الوطني، ثم استخدمتهم في مشاريعها وعدوانها في الشمال السوري لإحياء العثمانية الجديدة، لنصل اليوم إلى عدوانهم في ليبيا وأذربيجان”.
وشدد قائلاً: “لذلك تحملنا مشقة النزوح و معاناته حتى نحافظ على مبادئنا الوطنية التي نضحي ومازلنا من أجلها، فالثورة بحقيقتها، هي مبادئ وطنية تروى بالدماء من أجل تحقيقها وليست مطية وشعارات للوصول لغايات دنيئة”.

وأكد القائد الأدلبي، إن “إدلب الخضراء تمثل لنا آمالنا رغم ألامنا، ونحن مهما ابتعدنا عنها جسدا لكنها باقية في قلوبنا وتجول ابدا في خواطرنا، وإن إدلب اليوم كما شرحنا ،أضحت اليوم مجموعة تعقيدات متشابكة سورياً وإقليمياً، لذلك فموضوع تحريرها وإخراجها من مستنقع الإرهاب وتخليص أهلها من ممارسات المتطرفين وارهابهم، يضاف كونها حالياً خزان أردوغان البشري من المرتزقة كما شرحنا، ليس امراً سهلاً”.

وبيَن الإدلبي، أن هذا ما “جعلنا نولي موضوع تحريرها أهمية كبيرة، وهذا ما جعلنا في حالة تجهيز واستعداد وعمل دائم، فلقد قمنا بإخضاع مقاتلينا لدورات مكثفة ومتنوعة من الإعداد الفكري والسياسي قبل العسكري، لأننا ندرك أن المقاتل قبل أن يمتلك سلاحه ويعرف كيفية استخدامه، عليه أن يتعلم لما ولماذا حمل السلاح”.

وأوضح القائد العسكري، إن “إعداد مقاتلينا ضمن قوات سوريا الديمقراطية بالتعاون مع التحالف الدولي يجري وفق خطة معدة و مدروسة، ليكون المقاتل على وعي فكري ومهارة قتالية لأن هذه المتلازمة هي من حررت سوريا من أعتى إرهاب واجهه العالم، وقضينا فيه على ما يسمى دولة الخلافة الإسلامية (داعش)”.
هذا وقد ناشد القائد العسكري في ختام حديثه “كما حررنا شمال شرق سوريا ، فإن شمال غرب سوريا هو ضرورة ملحة أيضاً، وندعو اليوم التحالف الدولي لإكمال ما بدأناه سوية ، لأن الإرهاب والتطرف كالسرطان يعود لينتشر إ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق