تحليل وحوارات

مسؤول بارز في “مسد” يكشف لـ ’’ خبر24 ’’ خبايا جديدة عن الحوار السوري ويعلق على تهديدات تركيا والموقف الروسي والأمريكي منه

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أجرى شبكة ’’ خبر24 ’’ الاخبارية , حواراً مع السياسي الكردي السوري و ممثل مجلس سوريا الديمقراطية لدى القاهرة، ’’ سيهانوك ديبو ’’ حول آخر التطورات الجارية في المنطقة وسوريا عامة وفي روج آفا ـ شمال وشرق سوريا خاصة.

خبر24 ـ بخصوص لقاءكم مع وفد الخارجية الروسية في موسكو كان هناك ايحاءات او شبه وعود بضم “مسد “الى الحوار السوري القائم، وأيضا امريكا المحت الى هذا الامر السؤال هنا ؟ هل هناك توافق ضمني بين الروس والأمريكان بضم مسد الى المفاوضات السورية في جنيف؟؟.

سيهانوك ديبو ـ ’’ في الحقيقة لم يكن موقف موسكو أو واشنطن بالمعارض في أي وقت سابق أمام انضمام مجلس سوريا الديمقراطية إلى العملية التفاوضية السورية؛ بالرغم من ضرورة التركيز على عدم تلمُّس الجدية المطلوبة من قبلهما في انضمام آمن ووازن لمسد في العملية، كانت السمة الطاغية هي الاكتفاء بأن أنقرة تضع الفيتو في وجه مشاركة مسد والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا. في الفترة الأخيرة نسمع من أغلب الأطراف السورية على ضرورة مشاركتنا. كما أننا نرى أشبه بالإصرار من قبل موسكو وواشنطن من ضرورة إعادة هيكلة هيئة التفاوض. هذا أيضاً هو الموقف المصري والسعودي وعموم أعضاء المجموعة المصغرة’’.

وتابع بالقول : ’’ نستطيع القول الآن بأن الطريق ممهد لانضمام مسد إلى العملية السياسية. ربما من المبكر الجزم في كيفية وحيثيات الانضمام؛ لكن الخيارات باتت متوفرة. سوى أننا نعتقد بأن خطوة توقيع مذكرة التفاهم مع حزب الإرادة الشعبية/ منصة موسكو في موسكو وما ورد في هذه المذكرة بات بمثابة العناوين الأساسية العامة التي يحظى كأولوية لمجلس سوريا الديمقراطية’’.

خبر24 ـ الندوات المكثفة لمسد في شمال وشرق سوريا تأتي في اطار مؤتمر وطني لابناء الجزيرة والفرات … مالهدف من هذا المؤتمر وهل سيتمخض عنه كيان سياسي جديد او لجنة متابعة ؟؟.

سيهانوك ديبو ـ ’’ هذه الندوات متصلة بسلسلة الحوارات الوطنية التي أطلقها مسد بعيد مؤتمره الثالث في تموز 2018. ثلاث منها في الداخل وستة في الخارج. بالإضافة إلى محاولة مدِّ علاقات متوازنة مع جميع الأطراف الوطنية السورية المؤمنة بالحل السوري على أساسه التفاوضي السياسي. لكن ما يميز حملة الندوات المكثفة المؤخرة فإن لها عدة أبعاد أهمها تحقيق أوسع حيّز تشاركي مجتمعي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا؛ من بعد تناول مسؤول لواقعات الفساد في الإدارة، إضافة إلى التطرق المباشر إلى تحسين واقع الخدمات في مناطقها. يضاف إلى ذلك أيضاً إزالة حالة الالتباس التي نجمت بعيد إطلاق الحوار الكردي الكردي في سوريا وتشكيل المرجعية في جزئية مشاركة المجلس الوطني الكردي في الإدارة الذاتية التي لن تكون على حساب المكونات الأخرى في مناطق الإدارة’’.

وتابع قائلا : ’’ سيخرج عن المؤتمر العام لجنة متابعة لتنفيذ التوصيات التي تخرج عن المؤتمر التي هي خلاصة جميع هذه الندوات من منبج والطبقة ودير الزور إلى كركي لكي/ معبدة. والبونت العريض للمؤتمر الوطني لأبناء الجزيرة والفرات هو تطوير الإدارة الذاتية وتحقيق التشاركية الفعلية الحقيقية. كما نود الالتفات إلى ندوة خاصة ستجرى والمواطنين السوريين من المناطق السورية الأخرى المقيمين في مناطق الإدارة بهدف الاستفادة من آرائهم ومقترحاتهم وفي الوقت نفسه بهدف امكانية نقل التجربة إلى المناطق السورية الأخرى’’.

خبر24 ـ كيف تقيمون تصريح الرئيس ترامب في تمديد حالة الطوارئ في شمال وشرق سوريا سنة ميلادية إضافة؟؟

سيهانوك ديبو ـ ’’ على الرغم من أن الكثير يراه بغير المنفصل عن أجواء الانتخابات الأميركية الحالية أو النظر إليه كإجراء انتخابي بحت، سوى أن الاعتقاد الأشمل يتعدى ذلك ليكون بالخطوة المهمة التي من شأنها أن تلجم أنقرة قبل أي شيء بتسيير خطوات عسكرية مهددة لشعب شمال سوريا ولمقدراتها. بالأساس فإن أي هجوم تركي جديد يتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى كل من واشنطن وموسكو اللتان وقعتا مع أنقرة اتفاقية ومذكرة وقف إطلاق النار في تشرين الأول اكتوبر العام الماضي. علماً ووفق المرئيات القانونية الأمريكية فإن هذه الخطوة لن يصابها التعديل في حال فوز الرئيس ترامب أو المرشح بايدن بالانتخابات الأمريكية. لذا فإننا نجد هنا بأن خطوة روسية مقابلة لها في حال صدر سيكون بتأثير إيجابي وإضافي كبير للقطع على أنقرة بالقيام أي خطوة غير مسؤولة وغير قانونية تتعدى من خلالها على سيادة البلدان تحت حجج وأوهام لا أمل في إحيائها’’.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق