شؤون ثقافية

سأبتسم لأني أحب

سأبتسم لأني أحب
عندما أراك …..
تموت اللحظة
في شفاهي
وتذوب في سحرك
عيوني الحالمة
هل يمكن
لعينيك الجميلتين
أن تغسلني بالملح
هل يمكن لحبك
أن يجعلني أرقص
من شدة الفرح
أحياناً ..
أفكر في الإرتماء
في هذا الموج المسحور
وأن أتمرغ
في أحضانه منتشياً
من هذا الجمال الأزرق
فعلى ضفاف عينيك
تكمن كل الأسئلة
ويخرس لساني معقوداً
ومغلوباً على أمره
ويتراجع وجهي
إلى الوراء فاغراً فاه
ماذا أقول
عن هذا الجمال
الصارخ كزهور التوليب
في صباح جميل
شمسه كبرتقالة ناضجة
هل يمكن لي
أن أقول
أنا أحبك
حين عصفت بي
رياح العشق
ذات يوم
صيفي القسمات
وانتِ تمرين امامي
كملكة متوجة
تفتحت ورود قلبي
كلها بِأيقاعك
أنتِ لا تعرفين
ماذا يحصل
حين تولد
الكلمات مبتورة
على شفاه عاشق
ولكن لو قدر لي
أن أقف أمامك
مرةً واحدة
لأشعلت في داخلك
تلك الحفنة من الرماد
وحولتها إلى جمرة
تشتعل حباً
وسأبتسم
كما تبتسم شمعة وحيدة
حتى آخر لحظة ضوء
وهي تجلس بصمت
على شمعدان العمر
تبتسم بهدوء
كما كانت
تحب أيضاً بهدوء
وسأنتظر
ألم تسمعي
عن أعجوبة الحب
و سأبتسم
سأبتسم لأني أحب.
 صلاح يوسف 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق