البيانات

الإدارة الذاتية: تركيا باحتلالها “سري كانيه وكري سبي” تنتهك كافة المعايير الدولية والأخلاقية

سلافا عمر ـ Xeber24.net

يصادف اليوم الجمعة، 9 أكتوبر, الذكرى السنوية الأولى لشن تركيا وفصائلها هجماتها على مدينة “سري كانيه/ رأس العين” وريفها وصولاً إلى “تل أبيض/ كري سبي” واحتلالهما, وتهجير الآلاف من أهاليها قسراً إلى المناطق المجاورة، و ها قد مر عام ولم يجد أهاليها السلام وهم بعيدون عن ديارهم، والعالم أصمٌ و أعمى عن جرائم تركيا وفصائلها بحقهم.

و أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بياناً إلى الرأي العام، أكدت فيه أن تركيا بهجماتها على “سري كانيه وكري سبي” ضربت الإستقرار والأمان في هذه المناطق لأهداف تدميرية وتخريبية في سوريا تحت حجج واهية الهدف منها هو تطوير الإحتلال وفرض واقع التقسيم والتحكم بمستقبل الشعب السوري.

وجاء في البيان، “يُصادف يوم التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر ذكرى مرور عام واحد على العدوان التركي ومرتزقته على مدينتي سرى كانيه (رأس العين) وكري سبي(تل أبيض) مستخدمة الطيران وكافة صنوف الأسلحة بهدف ضرب وزعزعة استقرار هذه المناطق وعموم مناطق روج آفا- شمال وشرق سوريا.
.
واشار البيان، بأن تركيا اليوم باحتلالها لهذه المناطق سري كانيه (رأس العين) وكري سبي (تل أبيض) وعفرين وكذلك الباب وجرابلس وإعزاز تنتهك كافة المعايير والمواثيق الدولية والأخلاقية حيث تمارس التطهير العرقي والتغيير الديموغرافي ويقوم الفصائل التابعين لها الذين يدّعون بأنهم سوريون بكافة عمليات القتل والخطف والإبتزاز والإغتصاب.

وأكد البيان، بأنه بعد مرورعام على إحتلال مناطق كانت تتعايش معاً فيها كل المكونات من عرب، كرد، سريان ، شركش وشيشان وغيرهم، ضربت تركيا هذا الإستقرار والأمان لأهداف تدميرية وتخريبية في سوريا تحت حجج واهية الهدف منها هو تطوير الإحتلال وفرض واقع التقسيم والتحكم بمستقبل الشعب السوري وفرض حلول خانقة لا تخدم أحد سوى مصالحها وبكل أسف هناك من يتعاون ويتساهل مع هذه الجرائم من أبناء الجلدة السورية كما يسمون أنفسهم والذين أثبتوا مدى تبعيتهم لتركيا ولسياساتها من خلال ما يفعلونه اليوم دفاعاً عن تركيا ومصالحها الإقليمية في المنطقة والعالم، وباتوا رأس حربة في الحرب التركية على كافة مناطق الإستقرار إضافة لتأجيج الصراعات والفتنة كما الحال في سوريا ومصر وليبيا والعراق وافريقيا واليونان وأذربيجان وأرمينيا والخليج العربي واليمن.

وأفادت الإدارة في البيان، أنهم يستذكرون في الذكرى السنوية الأليمة لإحتلال تركيا وفصائلها لكل من سرى كانيه (رأس العين) و كرى سبي (تل أبيض) بكل إجلال وإكرام كافة الشهداء الأبطال الذين دافعوا حق الدفاع عن مدنهم وقراهم ورفضوا أن يتنازلوا عنها.

ولفت البيان، أن المقاومة التي تصدت لآلة القتل التركية ولفصائلها من داعش وغيرهم من المتطرفين توازي المقاومة البطلة التي ظهرت في كوباني وعفرين وعموم مناطق شمال وشرق سوريا، هذه المقاومة ميراث حي لشعبنا وطريق حتمي للنصر الأكيد.

ونوه البيان، أنه يجب استذكار الجرحى وتثمين تضحياتهم غالياً ونتمنى لهم الشفاء العاجل.

وأضف البيان، “بعد مرور عام على هذا الإحتلال الفاشي نتوجه بالنداء نحن في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلى الأمم المتحدة والإتحاد الأوربي والجامعة العربية وكافة الفعاليات المجتمعية والنسائية في العالم وعموم العالم الحر والديمقراطي أيضاً وكل من روسيا والتحالف الدولي للتحرك لوضع حد لهذا الجنون التركي والذي لم يعد يلتزم بأية معايير ويتحرك لإثارة الفوضى في المنطقة والعالم أجمع.

وتابع البيان، “كما نتوجه بالنداء العاجل إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، واللجان المختصة ذات الصلة والتي أكدت في تقريرها الأخير وتطرقت لحجم الإنتهاكات في مناطق المرتزقة والدولة التركية بالعمل على إنصاف الذين تعرضوا لهذه الممارسات وتفعيل حكم القانون والعدالة والبدء بفتح تحقيقات خاصة بهذه الجرائم ومحاكمة المجرمين القتلة الإرهابيين من المرتزقة ومن المسؤولين الأتراك كون هذه الإنتهاكات والممارسات إنتهاك صارخ بحق الانسانية أجمع، لأن هذه الانتهاكات تمارس بحق شعب دافع عن قيم الإنسانية وأمن العالم ضد داعش وخطرها الذي كان يشكل حزاماً من النار حول العالم برمته.

واختتم البيان، “لأهلنا الذين هجروا من ديارهم من عفرين حتى سرى كانيه (رأس العين) وكرى سبي (تل أبيض) نؤكد أننا نقاسمكم هذا الألم ونعدكم بأننا سنمضي في نضالنا ولن نتوانى لحظة في الدفاع عن مناطقنا المحتلة وتحريرها وضمان عودة لائقة وكريمة تليق بكم، ونستمد من صمودكم وثباتكم ومن مسيرة شهدائنا وجرحانا كل المعنويات في النضال والاستمرار حتى تحقيق النصر الذي يوازي عراقة وتضحيات شعبنا وطرد الإحتلال وبناء وطن ديمقراطي يعيش فيه الجميع بأمن وسلام معززين في مناطقهم وبلداتهم وقراهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق