البيانات

حزبان كرديان ينددان بإستمرار الاحتلال التركي لسري كانية وكري سبي وينتقدان المنظمات الدولية

بروسك حسن ـ xeber24.net

أعلن حزبا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، والوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا “يكيتي”، تنديدهما بإستمرار حالة الاحتلال السارية من قبل الدولة التركية على مناطق كري سبي وسري كانيه وعفرين وكل المناطق السورية الأخرى، مشددين على ضرورة أن تأخذ الدول العظمى والمنظمات الحقوقية والانسانية دورهما، بانهاء هذا الاحتلال.

وأوضح الحزبان الكرديان في بيان مشترك اليوم الخميس، “في التاسع من شهر تشرين الأول تصادف الذكرى الأولى للحملة العسكرية التركية والفصائل الموالية لها والتي جاءت بعيد الاتفاق الامريكي – التركي القاضي بإنشاء منطقة آمنة تمتد من سري كانيي (رأس العين ) الى كري سبي (تل أبيض )”.

وأضاف البيان، “هذا الهجوم الذي استُخدِم فيه مختلف صنوف الأسلحة حتى المحرمة دولياً، وأسفر عن استشهاد المئات من المواطنين، ونزوح سكان المدينتين والقرى التابعة لها عن ديارهم، والذين يعيشون اليوم في ظروف إنسانية صعبة وقاسية، كل ذلك حدث ويحدث أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي ، والمنظمات الإنسانية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان”.

وأكد الحزبان في بيانهما، “لقد بات واضحاً للجميع بأنّ لتركيا أهداف وغايات توسعية عدوانية في سوريا، فهي احتلت قبل ذلك مدن الباب واعزاز وجرابلس، ومن ثم قامت باحتلال عفرين فالغاية من ذلك تقطيع أوصال المناطق الكردية وفصلها عن بعضها البعض وإحداث التغيير الديمغرافي في هذه المناطق”.

وشدد البيان، أن “استمرار الاحتلال التركي للمناطق الكردية وممارساتها اللاإنسانية ترقى إلى مستوى جرائم حرب، واستمرارها في سياساتها العدائية ضد الكرد حيث تقوم بين الحين والآخر بإطلاق التهديدات والتلويح بتوسيع دائرة احتلالها لمناطق أخرى من شمال شرق سوريا ، إنما يندرج في إطار ممارسة الإرهاب النفسي ضد شعبنا”.

ونوه إلى، إنّ “ممارسات تركيا تزيد من تعقيدات المشهد السوري المعقد أصلاً وتضع العراقيل والعقبات أمام كل جهد يبذل لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية”.

وختم البيان قائلاً: “ونحن إذ نستذكر مع أبناء سري كانيي ( رأس العين ) هذه الذكرى الأليمة لايسعنا إلا نكرر مناشدتنا للقوى الدولية العظمى وخاصة الولايات المتحدة الامريكية وروسيا الاتحادية والمنظمات الحقوقية والإنسانية وقوى السلم والحرية في العالم للقيام بمسؤولياتها والنهوض بمهامها السياسية والإنسانية حيال مصير آلاف الأسر المشردة، والعمل على إعادتهم إلى مناطق سكناهم الأصلية، ومحاسبة الجناة المتجاوزين على القانون الدولي وفق مبادئ ومواثيق الأمم المتحدة ،وشرعة حقوق الانسان، وكذلك العمل من أجل إيجاد حل سياسي ينهي الأزمة السورية المتفاقمة والمستمرة منذ مايقارب عقد من الزمن، ويضع حدا لمعاناة السوريين، وينهي كافة أشكال الاحتلال للأراضي السورية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق