اخبار العالم

بزيف جملة من الحقائق جاويش أوغلو يقارع سفير قبرص في سلوفاكيا

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

زعم وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو اليوم الخميس، أن بلاده دولة ضامنة في قبرص، كما أنها صرفت 40 مليار دولار على اللاجئيين السوريين لديهم، وأنه على المجتمع الدولي الاعتراف بوحدة أرض أذربيجان كما تفعل تركيا في ليبيا وسوريا وباقي الدول.

جاء ذلك في مشاركة له بجلسة حول “دور تركيا في الأمن الإقليمي والعالمي” على هامش منتدى براتيسلافا للأمن العالمي المقام في سلوفاكيا، شارك فيها السفير القبرص لدى براتيسلافا العاصمة السلوفاكية.

ورد جاويش أوغلو على اتهامات السفير القبرصي، بأن أنشطة تركيا في شرق المتوسط غير قانونية، قائلاً: “أتساءل ما هو القانون الذي ينص على أن الأنشطة التركية غير قانونية، هذه من وجهة نظر القبارصة الروم والبلدان التي تدعمهم في الاتحاد الأوروبي”.

وتابع الوزير التركي مخاطبا السفير القبرصي، “السيد السفير، هل تقرون بأن القبارصة الأتراك لديهم أيضا حقوق في موارد النفط والغاز بمحيط جزيرة قبرص؟ هل تقرون بذلك؟”.

وأدعى مضيفاً، “دعني أجيب عنك، زعيمكم أناستاسياديس يُقر بذلك، إذن لماذا لا تقومون بتقاسم عادل للدخل؟ فما يطلبه القبارصة الأتراك عادل جداً، وهو التقاسم العادل، ولقد قدموا مقترحات أعوام 2011، و2012، و2019، لماذا رفضتموها؟”.

واضاف جاويش أوغلو، أن القبارصة رفضوا خطة عنان “الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة” عام 2004 لتوحيد الجزيرة، بينما قبل بها القبارصة “الأتراك”.

وقال: “لماذا رفضتهم الخطة؟.. اسمحوا لي أن أجيب عنكم، لأنكم لا تريدون تقاسم أي شي مع القبارصة الأتراك، وهذا ما يعترف به زعيمكم أناستاسياديس، فهو قال إنكم لا ترغبون حتى بتقاسم المستشفيات مع القبارصة الأتراك. لذلك يتعذر الوصول إلى تفاهم “.

وزعم جاويش أوغلو، أن تركيا دولة ضامنة في قبرص، وملزمة بحماية حقوق القبارصة “الأتراك”.

كما ادعى أن العديد من الدول تثني على تركيا حيال استضافتها هذا العدد الكبير من اللاجئين والمهجرين، زاعماً إن أياً من تلك الدول لا تتحمل المسؤولية.

وزعم، ان تركيا أنفقت 40 مليار دولار من أجل اللاجئين، وأن دعم المجتمع الدولي لم يتجاوز المليار دولار، مضيفًا أن بلاده لم تحصل إلا على 3 مليارات يورو من أصل 6 تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديمها.

ودعا جاويش أوغلو جميع الدول بضرورة الاعتراف بوحدة التراب الأذربيجاني، زاعماً أن تركيا تدافع عن وحدة التراب في سوريا وليبيا وباقي الدول.

كما بيّن موقف بلاده مجدداً من مجموعة مينسك قائلاً: أنها لم تبذل أي جهود لحل مشكلة الأراضي الأذربيجانية وبينها إقليم قره باغ، مدعياً أن ذلك شجع أرمينيا على الاعتداء على مناطق أذربيجانية غير “محتلة”.

هذا وقد أقرت العديد من الدول بأن سلوك تركيا في سوريا وليبيا والعراق وشرق المتوسط وإقليم قره باغ مؤخراً، هو سلوك غير شرعي، يفضي إلى توتر الأوضاع الإقليمية، التي من شأنها اندلاع حرب كبيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق