الأخبار

فؤاد عليكو يعلق على تصريحات لافروف الأخيرة بخصوص القضية الكردية ويكشف عن النوايا التركية

كاجين أحمد ـ xeber24.net

قال عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردستاني ـ سوريا فؤاد عليكو، أن لافروف في تصريحاته الأخيرة أراد أن يوجه رسالة إلى الأطراف الكردية، بأن الإدارة المزعم انشاؤها في شرق الفرات للكرد وبإشراف أمريكي خطأ فادح، وأن انسحاب روسيا من الاتفاق مع تركيا بشأن وقف إطلاق النار سيكون كارثياً على شمال وشرق سوريا.

جاء ذلك في مداخلة له على إحدى القنوات الكردية اليوم الأربعاء، والذي أكد من خلالها أن الهجوم التركي على المناطق الكردية في شمال وشرق سوريا توقف باتفاق تركي ـ روسي، وليس أمريكي، التي “أعلنت عنها أنقرة وواشنطن”.

وأضاف عليكو، بأن روسيا من خلال تصريح سيرغي لافروف وزير خارجيتها تريد أن تبلغ الأطراف الكردية بأن الإدارة المزمع إنشاؤها في شرق الفرات ككل والحكم الذاتي للكرد بإشراف أمريكي خطأ فادح, ولابد حل الأزمة السورية أولا.

وأوضح قائلاً: روسيا أبلغت تركيا بأن هناك خطر حقيقي على حدودها, وحذرتها بأن خطر ” القضية الكردية ” قد يتفاقم مستقبلاً وربما يصل تأثيرها إلى داخل تركيا , وجاءت هذه الرسالة في وقت تأزمت فيه العلاقات الروسية- التركية على الصعيد الإقليمي والدولي.

وتابع عليكو، أن روسيا تحاول بشتى الوسائل إرجاع شرق الفرات إلى سيطرة النظام السوري, لأن شرق الفرات يعتبر المصدر الأساسي للاقتصاد السوري, وروسيا انفقت الكثير خلال الحرب السورية, وتريد أن تعوض ما خسرته بإرجاع شرق الفرات إلى سيطرة النظام السوري المتحكم به روسيا.

ونوه بالقول: أن التصريح الروسي الأخير خلَّف وراءه المخاوف لدى الكرد, وذلك لأن أمريكا لم تتعهد بحماية “كردستان سوريا” أي غربي كردستان من أي هجوم, واذا اتفق الروس والأتراك في أرمينيا , وليبيا, وإدلب , النتيجة ستكون كارثية على “كردستان سوريا”.

ولفت عليكو إلى، أن “كردستان سوريا” محمية حالياً نتيجة لاتفاق روسي- تركي, وأمريكا وافقت على منح المناطق الحدودية لـ “كردستان سوريا” مع تركيا بعمق 30كم لتركيا , وروسيا هي التي عارضت الاتفاق الأمريكي- التركي , وأي انسحاب روسي من اتفاقيتها مع تركيا , ستتعرض “كردستان سوريا” لكارثة إنسانية أخرى إذا لازمت أمريكا الصمت كعادتها.

وأستطرد قائلاً: إذا أرادت أمريكا انجاح استراتيجيتها في شرق الفرات عليها أن تلتزم بحمايتها من أي هجوم, ومحتمل أن يتكرر سيناريو عفرين وسري كانيه وكري سبي اذا استمر الـPKK”” في التدخل في شؤون كردستان سوريا وخلق الذرائع لتركيا .

هذا وقد ختم عليكو مداخلته قائلاً: أمريكا لن تقطع علاقاتها ومصالحها مع تركيا لأجل الكرد, وعلى الكرد أن يلتزموا وينفذوا ما تطلبه أمريكا منهم.

هذا وقد أيقن العديد من القياديين الكرد وخلال تصريحات علنية أن تدخل تركيا واحتلالها للأرضي الكردية في شمال وشرق سوريا، أو في شمال إقليم كردستان، بحجة حزب العمال الكردستاني ماهي إلا ذرائع واهية، يراد بها باطل، وأن تركيا تعارض أي حق كردي مشروع على وجه الأرض، بسبب عدائها التاريخي للأكراد، وليس لحزب العمال الكردستاني، كما تزعم تركيا وأزلامها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق