الأخبار

تركيا تحول عفرين إلى ولاية تابعة لها وتمارس استخباراتها إجراءاتها المعهودة بحق الكرد

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

تتابع تركيا عبر أدواتها المصطنعة يوماً بعد يوم إجراءاتها في تتريك مدينة عفرين وضواحيها، من فرض اللغة التركية ورفع الصور والأعلام والرموز العائدة لها في المقار الرسمية، إضافة إلى ممارسة التضييق بحق من تبقى من السكان الكرد الأصليين.

وفي حلقة جديدة من مسلسل الانتهاكات التركية التي لم تنتهي بعد في عفرين أقدم فصيل ما يسمى بـ “الأمن السياسي” يوم أمس الأحد، على اعتقال شاب كُردي من منزله في مركز مدينة عفرين ، بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية، وذلك منذ أيام تواجد الإدارة في عفرين.

وأوضحت منظمة “حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا”، أن المواطن الكُردي ابراهيم حيدر عثمان، وهو من أهالي قرية جويق التابعة لمركز مدينة عفرين ، تم اعتقاله من منزله في حي المحمودية من قبل فصيل “الأمن السياسي” وتم اقتياده إلى جهة مجهولة ، وأن مصيره لايزال مجهولا حتى الان .

كما اشارت المنظمة الحقوقية إلى، أن فصيل “أحرار الشرقية” الموالي لتركيا أقدم ، على طرد أرملة كُردية، من منزلها واستولى عليه، بذات التهم التي تستخدمها الاستخبارات التركية في شمال كردستان ضد الشعب الكردي، ألا وهي التعامل أو الانتماء إلى الإدارة الذاتية.

وبينت المنظمة، أن المنزل يقع على الأوتوستراد الغربي في مركز مدينة عفرين ، وأن الأرملة الكردية كانت تعتزم إيجار منزلها موظف في المجلس المحلي في المدينة، إلا أن الفصيل منعتها من ذلك وطردتها، ما اضطرها الأمر لتترك المدينة، وتعود إلى قريتها “معامل أوشاغي” التابعة لناحية راجو.

وتابعت المنظمة في سرد جرائم موالي تركيا بعفرين، أنه أقدم مسلحو فصيل “المعتصم” على بيع منزل المواطن الكردي “أحمد خليل” وهو من أهالي قرية “قسطل”، وباعوه لمستوطن منحدر من بلدة خان العسل التابعة لريف حلب، وذلك بمبلغ 2700 دولار أمريكي، إذ يقع المنزل في محيط مدرسة ميسلون بحي الأشرفية.

واضافت أنه، في حي المحمودية أيضاً، أقدم فصيل “أحرار الشرقية” على الاستيلاء على منزل المواطن الكُردي “محمد شوقي” من أهالي قرية خلنيريه، وكان المواطن الكردي يعتزم ايجاره لشخص من إدلب، إلا أن الفصيل منع ذلك واستولى عليه وأسكن فيه أحد مسلحيه، فيما يقع المنزل أسفل مدرسة تشرين في حي المحمودية.

كما أنها أكدت، أن الضابط في الاستخبارات التركية، والذي يدعى ” أبو المجد” وهو من تركمان إعزاز، أقدم بالاستيلاء على منزل المواطن الكُردي “محمد أبو زياد” وهو من أهالي قرية “قرزيحيل”، و هدده بالاعتقال في حال تقدم بشكوى ضده، ويقع المنزل في حي ترنده بمركز المدينة.

والجدير بالذكر أن كل هذه الانتهاكات من قبل الفصائل السورية المسلحة تأتي بعلم وأوامر الاستخبارات التركية، التي تسعى إلى تحقيق مخططاتها في تغيير ديمغرافية عفرين وتركيبتها السكانية، ليستبدل سكان المنطقة الكردية بآخرين موالين لها، تتمكن من خلال ولائهم بإلحاق المناطق الكردية بتركيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق