شؤون ثقافية

ويوم همستِ لي

ويوم همستِ لي
 
 
وأنتِ تُلامسين كَفِّي المتعبة…
واجِمًا أَلُوكُ أمنياتي و أرتبِك.
قلتِ لي:
ابتسم ،إني أراكَ غارقًا في بحر أشْجَانِك.
تمسح قسمات وجهكَ كعاشق ليل..
قلت لكِ:
لا أَمَان
أراني على سطح المرايا أنكسرُ،
نصف وجه وبضعَ ذراع أحتضرُ،
مُنْخَدعًا بين ظلام وشعاع…
لا أمان
حين اليمين واليسار يجتمعان.
حين الصباح والمساء يلتَبِسَان ..
هي عاصفة عابرة كزوبعة في فنجان.
لا أمان،
الصباح والمساء يتحدانِ
ولآيات الفناء والصمت يرتلان.
فكيف لي أن أبتسم؟
ابتسمي أنتِ قليلا لعل ابتسامتك
تمسح عن جبيني تجاعيد السنين ،
فأنا رجل أموت وأحيا
بوميض ثغرك ونور ابتسامتك.
أنت السماء والمطر.
وأنا أرض بوار حين تحزنينَ …
عزوز العيساوي

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق