مقالات

الايزداهية هي فرع رئيسي من اليزدانية القديمة ديانة اسلاف الكورد الهوريين

الايزداهية هي فرع رئيسي من اليزدانية القديمة ديانة اسلاف الكورد الهوريين
اليزدانية هي نور يزدان الذي يتجلى في الشمس بأسمائها العديدة واهمها هور/خور. حيث يُعتبر الهوريين احد اقدم فروع أسلاف الكورد ويرتبط اسمهم باله الشمس. يشير الدكتور جمال رشيد احمد بأن العالم “جيجر” يذكر أن إسم الخوريين مرتبط بإسم الإله “خوارHVAR ” إله الشمس، حيث لا يزال إسم الشمس باللغة الكوردية هو “خۆر” ويقول ايضاً بأن الهوريين/خوريين ظهروا منذ الألف الثالث قبل الميلاد وجاء في السجلات المسمارية في الألف الثاني قبل الميلاد بأن الخوريين كانوا سكان المناطق الواقعة على نهر الزاب الصغير وسهول (بيتوانه) و(كركوك) و(الموصل) و(وان) و(الجزيرة) ووديان نهر الخابور وصولاً الى مدينة (حلب) الحالية وأطرافها. ويقول الدكتور مهدي كاكه يي بإن هذه التسمية في بلاد سوبارتو و تعميقها بمفهوم ديني ومن ثم بمفهوم قومي على جميع السكان الذين آمنوا بإله الشمس والنور في بلاد سوبارتو من گوتيين ولوليين وكاشيين، له مغزى تأريخي عظيم، حيث أنها تعني بأن هذه المجموعة البشرية كانت تعبد إلهاً مشتركاً و تقوم بأداء طقوس دينية مشتركة. الديانات التي كانت سائدة في بلاد سوبارتو، كانت تدّعي بأولوية وعظمة إله الشمس من بين الآلهة الأخرى. يستطرد الدكتور جمال رشيد أحمد في حديثه بأنه لا يزال إسم إله الشمس باقياً في جميع مناطق كوردستان/ميديا سواءاً في المصطلحات الدينية او اللغة او اسماء العشائر والاماكن والأشخاص… و كان تقديس الطبيعة والايمان ب قواها سائدة في معتقدات السوباريين (الهوريين/الخوريين)، حيث أن الصليب المتساوي الأضلاع الخوري – الميتاني كان رمزاً للإله “ميثرا”. لا يزال يتم رسم هذا الصليب على أجساد الأطفال المرضى ويتم وضعه في رقاب الأطفال والحيوانات الأليفة، كما يتم رسمه على الأدوات المنزلية، حيث كان الايمان ب الشمس من المعتقدات السائدة عند شعوب الشرق الأوسط ومصر. ولا يزال تقديس الشمس باقٍ في فروع الديانة اليزدانية، مثل الإيزدية و اليارسانية. كانت الشمس هي الإله الأول للسوباريين (الخوريين) ومن ثم تأتي الكواكب الأخرى وخاصةً كوكب الزهرة والقمر، بعد الشمس في القدسية، لذلك كان السوباريون و الأقوام الزاگروسية القديمة الأخرى يجعلون مقابر موتاهم بإتجاه شروق الشمس نتيجة تقديسهم لإله الشمس وكانوا يدفنون حاجيات الشخص المتوفي معه في قبره. كما أنه من المفيد القول بأن السوباريين كانوا يحترمون الأديان الأخرى، الى جانب إحتفاظهم بمعتقداتهم الدينية و كانوا يمنعون التطرف والعنف. ولهذا لا يستطيع اليزداني إلا أن يكون كوردياً مهما حصل من ردات فعل بسبب المظالم التي تعرض لها من قبل الغزاة الغرباء و اذنابهم الممسوخين والمنسلخين عن هويتهم الميثولوجية والروحية الأصلية و التي هي أساس تكوين الأمة و الحصن الحامي للامن القومي والوطني الخاص ب كورد و كوردستان من خلال الأعتقاد الايماني الداخلي.. فاللغة كوردية و الدين كوردي و الثقافة كوردية واقدم بيت يزداني شمساتي لالش تقع في كوردستان والنصوص الدينية كوردية، والايزداهي يحمل تراب لالش الموجود في أرض كوردستان (كرات البرات البيروز المصنوع من قبل رجال الدين في مزار الشمس) منذ ولادته الى مماته، ويحملها معه أينما هاجر وسافر ويقبلها كل يوم وعندما يرحل جسده المادي يأخذ معه تراب كوردستان الى قبره، حيث يضعون في فمه كرات البراة البيروز… أي أن كل ما حافظوا عليه بدمائهم وارواحهم و دفعوا ضريبته اغلى ما لديهم هو كوردي كوردستاني بشكل فطري و لا شعوري، ولهذا يبقى ولائهم ل كورد و كوردستان مهما تعرضوا لردات الفعل بسبب الظلم والغبن والارهاب الممارس بحقهم وبحق بقية الفروع اليزدانية. لقد إنتقل اسلاف الكورد الهوريون/ الخوريون من سلسلة جبال زاگروس الى مناطق سهلية في كوردستان في حوالي سنة 3000 قبل الميلاد لتاسيس الحضارة في الاراضي الخصبة التابعة لجبالهم بين نهري دجلة والفرات وهذا يعني أن الدين اليزداني عمره أكثر بكثير من 5000 سنة، حيث أنهم كانوا يُدينون أيضاً بالديانة اليزدانية في موطنهم الأصلي (جبال زاگروس) قبل نزوحهم الى المناطق الكوردستانية السهلية وجلبوا معهم ايمانهم اليزداني الشمساني، و أنّ أسلاف الكورد الميتانيين الذين اندمجوا مع اسلاف الكورد الهوريين أسسوا مملكتهم في حوالي سنة 1450 قبل الميلاد وكانوا يعتنقون ايضاً الديانة الميثرائية/الشمسانية. إندمج الميتانيون مع الخوريين وإكتسبوا تقديس الشمس واللغة الهورية/ الخورية من الخوريين. هذا يعني أنّ الديانة اليزدانية أقدم بكثير من الديانة الميثرائية وأنّ الميثرائية هي إمتداد للديانة اليزدانية. حيث إقتبس (ميثرا) الذي كان ميتانياً المعتقداتهم اليزدانية التي كان الهوريون/ الخوريون يؤمنون بها، وقام (ميثرا) ببعض التعديلات على الديانة اليزدانية وخاصة الآلهة وسُمّي هذا الدين الميتاني بإسم (ميثرا) أي (الميثرائية) التي إحتفظت بِعبادة الشمس اليزدانية، حيث أصبح (ميثرا) إلهاً للشمس. وعليه يمكن إعتبار (ميثرا) مُجدّد الديانة اليزدانية أو بالأحرى أنّ الميثرائية هي فرع من الديانة اليزدانية، كما هو الحال مع الإيزيدية والهلاوية واليارسانية… وهذه الفروع هي إمتداد للعقيدة اليزدانية. وبقيت اليزدانية صامدة وشامخة كجبال زاغروس وتاوروس التي خرجت من رحمها رغم عشرات الابادات الجماعية والمجازر الوحشية بحق الكورد المؤمنين بها، وبقيت الايزداهية الحالية الى جانب اليارسانية.. أنقى ما تبقى من اليزدانية القديمة على الرغم من الغزاوات الارهابية التي تعرضت لها اليزدانية و معتنقيها وخصوصاً منذ أغتصاب الغزاة الاخمين (الفرس) أمبراطورية اسلاف الكورد ميديا اليزدانية عام 550 قبل الميلاد مروراً بالغزو العربي والتركي الإسلامي الذين كانوا أكثر توحشاً وارهاباً بحقهم. لقد حكم الايزديين اماراة عديدة حتى في العهود الاسلامية ومنها في العهد الايوبي، حيث يقول المؤرخ الكردي الكبير شرف خان {1543-1603} في كتابه شرفنامه في فقرة تراجم حكام كلس مايلي: تمكن الامير MEND مند في بادئ الأمر من جمع طائفة من الكورد حوله ، ورحل بهم إلى الشام ومصر ، والتحق هنالك بخدمة ملوك بني أيوب الذين أقطعوه ناحية قصير على مقربة من ولاية أنطاكية ، حيث توطن بها مند MEND وأتباعه في الشتاء . ولم يقتصر الأمر على ذلك ، بل أن جمعاً من الكورد الأيزيدية ، الذين كانوا قاطنين في تلك الديار ، من قبل ، قد التفوا حول الامير MEND مند أيضاً .مما أفضى إلى علو شأنه وازدياد نفوذه يوماً فيوماً ، وهرع إليه الكورد من كل الجهات ، وانضم إليه كذلك الكورد القاطنون في جهتي DEŞTA ÇÛMÊ دشتا جوم ( سهل خصب في جنوب منطقة آفرين/عفرين). وكليس KILÎS { كان قضاء إداري في ولاية حلب ايام الاحتلال العثماني و كانت منطقة عفرين تابعة لقضاء كلس حتى عام 1918. } . وقد عطف ملوك آل أيوب العظام على MEND مند هذا ، فعينوه في منصب أمير الأمراء على جميع كورد محروستي الشام ، وحلب ، وأطلقوا يده في حكم هؤلاء الجماعة رتقاً وفتقاً ، وقبضاً وبسطاً . وهكذا رفعوا مرتبته إلى أعلى المراتب الإدارية والعسكرية ، وحدث في بادئ الأمر أن نازعه في هذا المقام السامي شيوخ الكورد من الايزيديين المنتشرين بين حماة ، ومرعش فأفضى ذلك إلى امتشاق الحسام والمقاتلة أحياناً ، بيد أن MEND مند تغلب عليهم إذ جعلهم ينقادون له بالعنف واللطف ، والقهر والإحسان حتى تم له ما أراد من خضوع عموم كورد تلك الديار لحكومته المطلقة. وهنا نجد في كتاب الامير شرف خان بأن وجود الكورد الإيزيدين في الساحل والشام و ضواحي أنطاكيا وحلب والرقة وحمص وبين حماة و(مرعش) MARAŞ/ MARÊ REŞ و قبل وجود الامير مند في تلك المنطقة، بين حماة و مرعش و أنه كان وجودهم وثقلهم السكاني والجغرافي والسياسي والعسكري كان واضحاً الى درجة محاولة بعض الشيوخ الايزديين القضاء على الامير مند و تقليص نفوذه.. وقد كان أيضا هناك شخصية كوردية إيزيدية شهيرة وهو أمير لواء كورد حلب في نهاية الدولة الشركسية و بداية الاحتلال العثماني وهو الشيخ عزالدين بن يوسف الكوردي (العدوي) ويذكر المؤرخ العربي الحلبي الأصل ابن الحنبلي {1502-1563} انه إيزيدي من بيت شيخ مند. ومن المعروف المنديون هم أبناء عمومة لحكام هكاري HEKARÎ وآميدية AMÊDIYÊ (العمادية)، التابعة لمحافظة دهوك في جنوب اقليم كوردستان الفيدرالية في (العراق) وقد أسس الامير مند إمارة عُرفت في المصادر ب إمار كلّس، اجتمع حول مند الكثير من الأيزيديين في تلك النواحي، نازع الأمير مند في إمارته في أوائل عهده فئة من الشيوخ الايزدية الساكنين بين حماه ومرعش، انتصر فيها MEND مند، ثم أخضع له الأيزيديون. فدان له جميع الكورد في تلك المنطقة، وولاه السلطان صلاح الدين على الكورد القاطنين في ولايتي الشام وحلب، وخلف مند بعد وفاته أبنائه. وبعد انتهاء الدولة الأيوبية في حلب نتيجة لهجوم المغول والمؤامرات الداخلية سنة 1261، أنتقلت أملاكهم إلى المماليك البحرية ومن ثم المماليك الشراكسة. لكن إمارة كلّس بقيت محتفظة باستقلالها حتى استلام المماليك البرجية الحكم في سوريا ومصر سنة 1380 للميلاد. و بنهاية حكم المماليك البرجية تولى زمام حكم الكورد، قاسم بك أحد أحفاد الامير مند، ، فأراد المماليك عزله وإناطة حكومة الكورد الى الشيخ عزالدين من سلالة الشيوخ الأيزيدية، وأذعن لامره بعض الكورد الايزيديين. فحاول هؤلاء وبمساعدة المماليك الشراكسة القضاء على قاسم بك إلا انه انتصر عليهم، وحافظ بذلك على استقلال إمارته. عندما أزمع السلطان سليم الأول على قتال المماليك الجراكسة في الشام ومصر، عرض قاسم بك أمير كلس بالاتفاق مع خيري بك الجركسي الطاعة عليه، وحظيا بزيارة السلطان. وحينما احتل السلطان سليم تلك البلاد، حمل قاسم بك معه ابنه جان پولات CAN POLAT وكان يومئذ في الثانية عشرة من عمره وسار به مع الموكب السلطاني نحو القسطنطينية (الأستانة). وفي تلك الآونة، قصد الشيخ عزالدين ديوان أمير لواء حلب العثماني قراجه باشا، وتمكن بواسطة بعض المتنفذين من إغرائه وحثه على الوشاية بالأمير قاسم. فصدر الأمر السلطاني بقتل قاسم بك. أما ولده جان پولات فقد احتفظ به في بلاط السلطان الغادر سليم وعني بتربيته ورعايته. بعد مقتل قاسم بك، تولى شقيقه “حبيب بك” أمر حكم كورد المنطقة، لانه قتل غدراً من قبل حاكم حلب، فآلت الولاية إلى الشيخ عز الدين وبعد وفاة الشيخ عزالدين، لم يكن بين أولاده وذوي قرابته الرجل الكفء لإدارة شؤون الحكومة فيها،اضيفت املاكه إلى الأملاك الهمايونية في انطاكية، بعد انتقال السلطنة إلى السلطان سليمان القانوني منح جان بولات إمارة كلس وملحقاتها، توفي جان بولات سنة 1572 للميلاد وظل احفاده يتولون الأشراف على الإمارة حتى سنة 1607 للميلاد بعد قيامهم بثورة ضد العثمانيين، وهروبهم بنتيجتها إلى لبنان.
لقد تقلص اعداد الايزديبن بعد الغزو التركي الداعشي على روج آفاي كوردستان وخصوصاً في المناطق التي يعيشون فيها بعد احتلال سري كانيه (رأس العين) و آفرين (عفرين) حول أطراف سهل جومة من الجنوب و في بعض القرى من شمال سهل جومة على طريق عفرين -جنديرس ، و في سفح جبل ليلون و بعض قرى أعزاز و في قرى قطمة ، قسطل علي جندو …إن تجمع جبل (سمعان) جبل ليلون LÊLUN هو بلا منازع التجمع الايزيدي الأهم والأكثر ثباتا في سوريا ، على الرغم من أنه لا يفوق تجمع الجزيرة الكوردية في العدد والأنفس و يضم هذا التجمع نحو عشرين قرية منتشرة على نطاق واسع جداً بين حدود (الكيان التركي اللقيط) و(دير سمعان) ، و معظمها يتمركز بين LÊLÛN (جبل سمعان) ووادي عفرين الذي كان أيزيديا بأكمله وحتى منعطف XIZÊWIYÊ غزويّة. وفي الشمال ثمّة أربع بلدات صغيرة هي قسطل و شنكلة وبافلون و قطمة . وهذه البلدات تشغل موقعا بعيداً عن المركز بالنسبة لباقي التجمع الذي تفصله عنها بضعة تكتلات مسلمة. بالإضافة الى انه هناك قرى بالكامل أهلها من الإيزيدين مثل بلدة باصوفان في جبل ليلون و قرية فقيرا في سهل جومة. وقبل احتلال الغزاة الاتراك ومرتزقتهم لعفرين وسري كانيه وافراغها من اهلها الاصليين، قامت الدولة الاسلامية (داعش) بنفس الافعال الوحشية في مدينة (الرقة) حيث قامت بقتل وطرد ما تبقى من كورد الرقة الاصليين ومنهم الايزديين عند احتلالهم لمدينة (الرقة).. فقد كانت تشكل العشائر الايزدية في السابق الغالبية وخصوصاً في كوباني و(الرقة) و غالبيتهم ينتمون الى عشيرة دنا الايزدية، حيث كانوا يشكلون الغالبية في تلك المناطق و خارجها و كانت مناطق تواجدهم و نفوذهم تمتد من شنكال الى الجزيرة الكوردية و دشتا سروج وكوباني والرقة و عفرين و حلب وحمص وادلب وصولاً الى مناطق ساحل البحر المتوسط… وقد بقيوا محافظين على معتقداتهم ومتشبثين في مناطقهم التاريخية وخصوصاً في غرب وشمال غرب حلب، في كل من جبل الأكراد ÇIYA YÊ KURNÊNC (كورداغ)، (جبل سمعان)، دشتا جوميه -Cûmê التي تم تعريبها (جبل العروبة)، حيث تمت تسمية المنطقة بأكملها (عفرين) آفرين AVERÎN نسبة الى المياه الجارية في المنطقة والتي تحولت الى أكبر مدينة ومنطقة إدارية. يعيش الأيزيديين في كورداغ. وبما أن الغالبية العظمى من سكان كرداغ هم من الكورد فإنهم ليسوا أقلية عرقية هناك. وتنتشر القرى الأيزيدية في جميع أنحاء المنطقة، ولكنها تتركز ضمن ثلاثة جيوب:[9] منطقة شكاك وتضم القرى التالية: قسطل جندو، بافلون، قطميه (Qitmê) وسينكاSÎNGA. وفي منطقة جومه Cûmê توجد قرية فقيراFEWÎRA، غزاويةXIZÊWIYÊ، عرش قيبارQÎBAR، ترندهTIRINDE، شاديريهŞADÊRIYÊ، جقلي جوميÇEQELÊ ÇÛMÊ، إيسكاÎSKA، عين دارا AYNDARA، آشكAŞIK شرقي وكفر زيتيهKETFER ZÎTÊ. وفي منطقة شيراوا ŞÊRAWA يعيش الأيزيديين في قرى باصوفانBASÛFAN، كيمارKÎMAR، كوندي مزنGUNDÊ MEZIN (سوق الكبير).. برج عفدالو BURC EVDALO، بائيا BANIYA، علي اقينALÎ AKÎN، قوقامانQUQAMAN (قوجه مان QUÇEMAN – الحوار)، بافلونBAFLÛN… وتنتظم الأسر الأيزيدية على طول الخطوط القبلية وغالبا ما يقيمون جنباً إلى جنب مع عشيرتهم وأقربائهم. من بين أهم القبائل الأيزيدية دنادي، رشكان، داوديا، شرقيان، خالتي وقوباني. Dinadî, Reşkan, Dawdya, Şeriqiyan, Xalitî, Qopanî ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن فكرة القبيلة والتماسك القبلي بين الأيزيديين في منطقة كورداغ أقل من تلك التي بين الأيزيديين في الجزيرة. الجزيرة هي المنطقة الثانية الرئيسية التي يعيش فيها الأيزيديون في سوريا: حول المركزين الإداريين الرئيسيين، (الحسكة)HESIKA نسبة الى العشيرة الايزدية الهسكانية والقامشليQAMIŞLO، وقد تم فصل المجتمعات الأيزيدية في ثلاثة جيوب صغيرة تتكون من عدة قرى: أولاً في وادي الجراح شمال شرق القامشلي، حول مدينة (القحطانية) تربة سبي Tirbe Sipî وتضم قرى آلارش، قتلجة، تل هانون، مزكفت، تل خاتونك ودريجيك Alareş, Otilce, Tell Hanûn, Mizgeft, Tell Xatûnk, Derêcîk ومن ثم المنطقة بينAMÛDA (عامودا) و(الحسكة) HESEKA والتي تضم القرى الآتية: خربة خضر، تل طويل، سليماني، طولكو، زيدية، برزان، جدالة، جدية، تل طير، كومر، كومر غربي، تل أسود girê reş، محمودية، عنترية، مورك، ناصرية، خربة جمل، افكيرا، هيشري، معك، موزكو، خربة ديلان، بور سعيد، خربة غزال، خربة خوي، تر عشك، قولييه، مركب، خربة فقيرا، قزلاجوخ، كوندور، كرنكو، دوكركي وجتلي
Xirba Xidir, Tell Tewîl, Silêmanî, Tolko, Zêdıyê, Berzan, Cidalê, Cidaida, Tell Tayr, Gumar, Gumar Xerbî, Tell Aswed, Mahmûdîya, ‘Antarîya, Morik, Nasirıya, Xirbet Jemal, Avgîra, Hêşrî, Mehek, Mozko, Xirbet Dîlan, Bor Seîd, Xirbet Xezal, Xirbet Xwê, Tell Hişk, Kuliyê, Merkebê, Xirbet Feqîra, qezalçûx, Gundor, Kerengo, Dûgerê, Çetelê
بالاضافة الى قرى سري كانيه SERÊ KANIYÊ(رأس العين) على طول نهر الخابور وهي أسدية، تل صخر، تل بيدر، مريكيس، جان تمر، شكرية، لزكة، جافا، دردارا، تليلية، أبو جراديه، تل نايف، خربة بنات، تل خنزير.
Esedîyê, Tell Sexer, Tell Beyder, Mirêkîs, Can Temir, Şakirîyê, Lizga, Cefa, Derdera, Tell Eliyeh, Ebû Ciradê, Tell Nayf, Xirbet Bebnat, Tell Xenzîr
ينتمي الأيزيديين في الجزيرة إلى القبائل الآتية: ماسكان، باهجولان، كيواخي، هفيركان، سموقا، مهركان وأفشاني, هسكان، جيلكان، خالتان… وغيرها
Masikan, Bahcolan, Kiwaxî, Hevêrkan, Simoqa, Mihirkan, Efşanî,Xalìtan,Hesikan, Çêlkan…
لقد بقي الايزديين حتى نهاية فترة الانتداب الفرنسي، أكثر قوة وتماسكاً و قادراين على الحفاظ على مواقفهم الخاصة بهم، ولكن تغيرت ظروفهم الى الأسوأ بعد تأسيس الكيان السوري والعراقي و التركي في العشرينات من القرن الماضي، وبعدها تنامي دور الحركات الإسلامية. واغتصاب حزب البعث العربي العنصري للحكم في (سوريا والعراق) و السياسة العنصرية والوحشية التي قامت بها الحكومات السورية والعراقية والتركية بحقهم، ادت تقليص اعدادهم بشكل كبير بعد قتل وتهجير وأسلمة الكثير منهم حتى وصلوا الى حافة الانقراض.
المصادر
1. الدكتور جمال رشيد احمد. ظهور الكورد في التأريخ – دراسة شاملة عن خلفية الأمة الكوردية ومهدها. الجزء الثاني، الطبعة الثانية، 2005، حاشية صفحة 905.
2. الدكتور جمال رشيد أحمد. ظهور الكورد في التاريخ. دار آراس للطباعة والنشر، أربيل، كوردستان، الجزء الثاني، الطبعة الأولى، 2003، صفحة 601.
3. الدكتور جمال رشيد أحمد. دراسات كردية في بلاد سوبارتو. بغداد، 1984، صفحة 25، 26).
5. محاضرة للدكتور خزعل الماجدي في لاهاي في هولندا بتأريخ 2/10/2010.
6. الدكتور مهدي كاكه يي مقال عن سلاف الكورد الخوريين
7. د. محمد عبدو علي – الديانة الإيزيدية والايزيديون في شمال غرب سوريا- ص119-عفرين 2007.
8. شرفنامه في تاريخ الدول والامارات الكردية ، الجزء الاول ، الفه بالفارسية شرف خان البدليسي ترجمه الى العربية محمد علي عوني – الطبعة الثانية 2006 ص224 – دمشق – دار الزمان لطباعة والنشر والتوزيع.
التجمعات السكانية و أماكن الانتشار .
9. إبن الحنبلي – در الحبب في تاريخ أعيان حلب ، الجزء الاول ، القسم الاول ص891 -حققه محمود أحمد فاخوري – يحيى زكريا عبارة – منشورات وزارة الثقافة ، دمشق 1972.
10.تقرير روجيه ليسكو عام 1937، وبعد تحقيق مفصل قال انه توجد 400 أسرة أيزيدية في جبل سمعان و270 في الجزيرة، انظر في كتاب الراهب الفرنسي : (توماس بوا) اليزيديون وأصولهم الدينية ومعابدهم والأديرة المسيحية في كردستان العراق، ترجمة د. سعاد محمد خضر
11. الامير شرف خان البدليسي، ترجمة الملا محمد جميل الملا أحمد الروزبياني، 1953، ص 395-404
كاردوخ شم كي/ مير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق