اخبار العالم

اتفاق سلام على الأبواب قد ينهي الصراع بين جنوب السودان وشماله

رغد المُطلق ـ Xeber24.net ـ وكالات

تداولت وسائل إعلام، اليوم الخميس 1/أكتوبر، إن الحكومة السودانية ستوقع يوم السبت المصادف 3/أكتوبر، في جوبا عاصمة جنوب السودان، اتفاق سلام مع المتمردين ينتهي عقوداً من الحرب في ولايات دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق.

وقال رئيس فريق وساطة جنوب السودان، “توت قلوال” في محادثات السلام السودانية للصحفيين في جوبا، اليوم أن: “هذه الاتفاقية مهمة للسودان وجنوب السودان، استقرار السودان من استقرار جنوب السودان.. إن كان هناك سلام في السودان سيكون هناك سلام في جنوب السودان نحن شعب واحد في دولتين”.

وصرح رئيس مفوضية السلام السودانية، “سليمان الدبيلو” لفرانس برس، بأن “هذا يوم تاريخي.. نأمل أن ينهي التوقيع القتال إلى الأبد ويمهد الطريق للتنمية”.

وأردف الدبيلو، “أن الاتفاق تطرق إلى جذور القضايا السودانية”، مشيرً إلى أن “الاتفاقية ستوقع عليها أغلب الحركات المسلحة ماعدا اثنتين، نأمل أن تشجعهم على توقيع اتفاق سلام، والانضمام للعملية السلمية في البلاد لأن هذه الوثيقة نظرت إلى القضايا السودانية بصورة واقعية وفي حال تم تطبيقها ستحقق سلام”.

حيثُ تتكون الاتفاقية من ثمانية بروتوكولات تتعلق بقضايا ملكية الأرض، والعدالة الانتقالية، والتعويضات، وتطوير قطاع الرحل، والرعوي، وتقاسم الثروة، وتقاسم السلطة، وعودة اللاجئين، والمشردين، إضافة للبروتوكول الأمني الخاص بدمج مقاتلي الحركات في الجيش الحكومي ليصبح جيشا يمثل كل مكونات الشعب السوداني .

ويأمل السودانيون أن يسهم التوصل للاتفاق في تطوير هذه المناطق المنكوبة بالنزاع منذ سنوات طويلة، لكن فصيلين رئيسيين هما “جيش تحرير السودان” بقيادة عبد الواحد نور الذي يقاتل في دارفور، و”الحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو” التي تنشط في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق لم تنخرط في مفاوضات السلام.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن، كان الجانبان قد وقعا الاتفاق بالأحرف الأولى في جوبا نهاية أغسطس الماضي، ويحمل مكان التوقيع دلالة تاريخية لدولتي السودان وجنوب السودان التي انفصلت عن السودان بعد حرب أهلية بين الجانبين امتدت 22 عاماً وخلفت مليوني قتيل و4 ملايين نازح ولاجئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق