شؤون ثقافية

بِلَا حُدُودْ

بِلَا حُدُودْ
 
أَلَمْ تَصِلْكِ رَسَائِلِي؟
تِلْكَ الكَلِمَاتُ المُعَطَرَةُ بِدَمْعِي وَمَشَاكِلِي،
تِلْكَ الوِرِيقَاتُ المُعَطَرَةُ بِالبَنَفْسَجْ..
المُعَطَرَةُ بِعَبِيرِ الوَرْدِ، وَشُمُوخِ السَفَرْجَلِ،
 
أَحِنُّ إِلِيكِ..
وَكَأَنَّ حَنِينِي كَمَا عَرْضُ البَحَرِ،
كَمَا عَرْضُ السَّمَاءِ، وَطْولُ الدَهْرِ..
بِلَا حُدُودْ..
مُحِيطٌ بِلَا شَوَاطْئْ، أَوْ سُدُودْ،
بِلَا مَوَانِئْ..
وَكَأَنَّ حَنِينِي هُوَ البُرْكَانْ..
 
أَلَمْ تَصِلْكِ رَسَائِلِي؟
أَلَمْ تَصِلْكِ وُرَيْقَاتِي الصَفْرَاءْ..
المُلَوَّنَةِ بِلَونِ الخَرِيفْ،
إنِّي مُشْتَاقٌ إِلِيكِ يَا حَبِيبَتِي..
أَحِنُّ اِلَى حَرَارَةِ حُضْنِكِ،
وَحَرَارَةِ شَفَتَيْكِ،
أَحِنُّ إِلِيكِ..
أَحِنُّ إِلَى كُلِّ شَيءٍ فِيكِ..
أَنَا يَا سَيِّدَتِي شَاعِرُ الحُبْ،
فَقُولِي لِي..
مَا هِيَ الكَلِمَاتُ التِي تُرْضِيكِ؟
مَاهِي المَشَاعِرُ التِي تَفْدِيكِ؟
لِأَكْتُبَهَا فِي رَسَائِلِي،
وَبِعِطْرِ حُبِّي أَرْوِيكِ..
 
أَحِنُّ إِلِيكِ..
كَتَبْتُهَا فِي رَسَائِلِي اَلَافَ المَرَّاتْ،
كَتَبْتُهَا بِرَحِيقِ اَلأَزْهَارْ،
كَتَبْتُهَا بِدَمْعِي،
كَتَبْتُهَا بِالنَّارْ..
أَحِنُّ إِلِيكِ..
يَا اِمْرَأةً.. أُعْطِيكِ نَفْسِي إِنْ تُرِيدِيهَا،
وَأُعْطِيكِ كَيْنُونَتِي، حَتَى إِنْ قَتَلْتِهَا،
بِحَقِّ عَيْنَيْكِ يَا بَدْرَ الزَمَانِ،
أُكْتُبِي لِي رِسَالَةً،
وَكَالبَرْقِ اِلَيَّا.. رُدِّيهَا.
 
جان برو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق