شؤون ثقافية

حوار مع الشاعر الأب جوزيف إيليا

حوار مع الشاعر الأب جوزيف إيليا
 
رونيدا احمد
 
 
 
آنَ للكرديّ أنْ ينسى الجبالْ
ورياحاً حملتْ شوكاً إليهِ ورمالْ
آن أنْ ينسى
ويعدوْ مثْلَ ظبيٍ قافزاً
ليسَ يخافُ الأسرَ
أو ضرْبَ النّبالَ
ويصلّيْ لإله يكرهُ الحربَ
وطغيانَ السّعالْ
الشاعرالسوري، ابن مدينة ديرك الأب جوزيف حنا أحد الشعراء الذين لهم حضورهم على المشهد الشعري في هذه الفترة العصيبة التي يتم الحديث فيها عن تراجع دور ومكانة الشعر، إلا أن قصيدة شاعرنا الأب جوزيف تؤكد أن الشعرلايزال بخير، إذ يستقطب حوله جمهوراً من محبي الشعر: شعراء وقراء في آن واحد، وقد كسب هذا الجمهورلاعتبارات عدة: إنسانيته نبذه للعنف حبه لكل من حوله نشره لرسالة السلام بالإضافة إلى ان قصيدته الشفافة ذات الجرس الموسيقي، والصور الواضحة والمعاني الإنسانية جعلته اسما حاضرا بقوة، في المشهد الشعري حملت أسئلة كثيرة إلى هذا الشاعرالإنسان، فكان بيننا حوار تناول قضايا عديدة لربما يطرح بعضها لأول مرة.
 
رونيدا : إلام يريد أبونا القس أن يصل في قصيدته ( أنا ابن الشرق) ؟
 
أبونا القس : لقد أردت من خلال قصيدتي أن أقول ما قاله يومًا عظيمنا جبران خليل جبران لميّ زيادة وقد أحرقته نارالغربة في الغرب :
” لا بدّ من العودة للشّرق يا ميّ”
وإنّني أعاني ما عاناه في اغترابي عن الشّرق وأتمنّى ما أتمنّاه فالشّرق كان مولد الحضارات وهو موطن الدّفء والحياة بمعناها الحقيقيّ على الرّغم ممّا فيه الآن من التّردي والخيبات والكوارث.
 
رونيدا : من يقصد أبونا القس في قصيدته ( أغلق الباب وراءك) ؟
 
أبونا القس : لقد وجّهتها لكلّ من يعتبر نفسه مالكًا للحقيقة المطلقة وأفضل من غيره من البشر فيكفّر من لا يعتقد بما يعتقد ويعميه التّطرّف عن السلوك بسلامٍ ومحبّةٍ جانحًا للعنف ساعيًا لإلغاء الآخر المختلف.
 
رونيدا : لماذا تكرّرت اللّازمة في قصيدتك ( سوريا هوّيتي) ثماني مرات ؟
 
أبونا القس : أوّلًا لإعلاء صوت الجرس الموسيقيّ فيها باعتبارها نشيدًا آمل أنْ يغنّى يومًا ما
وثانيًا للتّأكيد على هوّيتي السّوريّة الّتي أفخر بالانتماء إليها ولن أستبدلها بأيّة هويّةٍ أخرى.
 
رونيدا : في قصيدتك ( حينما يصبح الوطن منفى )؟ حقاُ، لماذا يصبح الوطن منفى؟
 
أبونا القس : يصبح الوطن منفى حينما لا تتوفّر فيه شروط المواطنة الأساسيّة من حقّ أبنائه في الأمان والسّلام والحريّة والكرامة والإحساس بالكينونة.
 
رونيدا : في قصيدتك (لماذا دمي مستباحٌ) هل أنت مهدّدٌ من الإرهابيّين؟
 
أبونا القس : إنّ الإرهابيّين يهدّدون الجميع وهم خطرٌ حقيقيٌّ على البشريّة كلّها وأنا واحدٌ من أبنائها لذلك أعتبر نفسي مهدَّدًا خاصّةً بما أحمله من أفكارٍ تخالف أفكارهم وتوجّهاتٍ تناقض توجّهاتهم.
رونيدا : قصيدتك (شعبي يقاتله العطش) الّتي غنّاها الفنّان “طارق مراد” لم رمزيّة العطش فيها؟
 
أبونا القس : لأنّه من العار والفظاعة أن يموت النّاس عطشًا وحولهم المياه جاريةٌ والموت عطشًا هو أقسى أنواع الموت وأبشعها ولأنّ الماء هو الحياة بكلّ تفصيلاتها الجميلة.
 
رونيدا : في قصيدتك ( أنا سوريٌّ) إنّنا نعرف أنّك سوريٌّ ولكن إلى ماذا تريد أن تصل ؟
 
أبونا القس : أريد أن نعلم ويعلم الآخرون عنّا أنّنا أبناء سوريا الحضارة والفكر والنّور منذ عهدٍ بعيدٍ وينبغي العودة إلى سوريّتنا هذه بصرف النّظر عن العرق والّدين والنّهج السّياسي لكلّ فردٍ فيها فقد ضعنا وأضعنا بعد ابتعادنا عن سوريّتنا وتبنّي البعض منّا لأنماطٍ من التّفكير لا تمتّ بأيّة صلةٍ للرّوح السّوريّة لهذا على كلِّ واحدٍ في سوريا أن يقول ما قلته في قصيدتي هذه : أنا سوريٌّ ولن أخفي ذاتي وراء أحدٍ.
 
رونيدا : قصيدتك ( وصيّة شاعرٍ ) لم التشاؤم والأسى في أشعارك و لم ترثي نفسك ؟
 
أبونا القس : لأنّ ما أصابنا شيءٌ فظيعٌ فوق طاقة التحمّل وبعد ملايين القتلى والجرحى والمهجّرين والخراب والدّمار والجوع والخوف كيف لا يبكي الشّاعر على وطنٍ ما عاد وطنًا ولأنّني لا أعلم توقيت موتي فقد كتبت وصيّتي لتقرأها الأجيال القادمة وتعرف أنّنا أبناء هذا الجيل قد متنا قبل موتنا مرارًا وكنّا دائمًا مشغولين بكتابة وصايانا.
 
رونيدا : في حواريّةٍ شعريّةٍ ( حوارٌ شعريٌّ بين مسيحيٍّ ومسلمٍ) بين أبينا القس وبين الشاعر نبراس عربان إلام أردت أن تصل ؟
 
أبونا القس : أردت من خلالها الوصول إلى القول بضرورة التواصل مع الآخر المختلف من خلال الحوار الإيجابيّ البنّاء الذّي يقودنا إلى العيش معًا ومدّ جسور السّلام والمحبّة بين جميع شعوب الأرض وليس الجدل العقيم الّذي يهدم أكثر ممّا يبني ويوقظ الكراهية والأحقاد والمرارات ويمهّد للحروب.
 
رونيدا : أرى أنّ القس يكتب عن مآسي ومجازر وأفراح الكرد كثيرًا مامدى قربك منهم ؟ هل تراهم مظلومين أم ظالمين ؟
 
أبونا القس : نعم لقد كتبت الكثير وسأكتب بعد فأنا قريبٌ منهم جدًّا وأقدّرهم وأثمّن دورهم في بناء الحضارة الإنسانيّة فما أكثر المبدعين منهم في شتّى أنواع الإبداع وهم واعون متحضّرون مثقّفون مجتهدون ومعشرهم طيّبٌ وفي رفقتهم غنًى وقد كانوا مثلنا ومثل باقي الأقلّيات ضحايا ألعاب الأمم ومظلومين حتّى ولو بدوا في فترةٍ من فترات تاريخهم ظالمين.
 
رونيدا : أهديت قصيدتك الجديدة (آن للكرديّ) للمفكّر الكرّديّ “ابراهيم محمود” وكأنّي بك تقول : إنّ الكرد على أبواب مرحلة استحقاقٍ جديدةٍ ؟
أبونا القس : أنا مع ما قاله يومًا شاعرنا الخالد “نزار قبّاني” أنّ الشّاعر ليس معنيًّا بتفسير قصيدته فهو يلدها تاركًا تفسيرها للقرّاء والنّقّاد وليفهمها كلّ واحدٍ كما يشاء لقد كتبت هذه القصيدة لصديقي الأستاذ “ابراهيم محمود” تقديرًا لقلمه وتشجيعًا للخروج إلى مستقبلٍ أفضل نعيشه جميعًا معًا بسلامٍ ومحبّةٍ واحترامٍ.
 
 
 
 
رونيدا : ديوانك الرّابع ( امرأةٌ من بنفسجٍ) تلك المرأة، من هي؟ وماحكايتها؟
 
أبونا القس : إنّ الدّيوان هذا معنونٌ بعنوان قصيدةٍ فيه نظمتها تحيّةً لسيّدة أعمالٍ مصريّةٍ تدعى “عزّة محمود” ومعروفةٍ بلقب “ماما زوزو” تهتمّ بالفقراء والمحتاجين والمساكين وقد رأيت فيها مثالًا يحتذى وصورةً نقيّةً للمرأة فأحببت أن أهدي لها هذا الدّيوان تكريمًا لجهودها الطّيبة في الحقل الإنسانيّ وتشجيعًا لغيرها من النّساء لكي يسرن على منواها.
 
رونيدا : ما الّذي قدّمته لحرائر الكرد (لبوات الكرد) وخاصّةً “بارين” الشّهيدة بعد أن تمّ التّمثيل بجسدها ؟
 
أبونا القس : لقد أردت من خلالها وعبر قصيدةٍ أهديتها لروحها الطّاهرة أن أعبّر عن تقديري واحترامي لجميع نساء الكرد وغيرهنّ من المكوّنات الأخرى الّلواتي وقفن بعزيمةٍ فاقت أحيانًا عزيمة الرّجال في وجه الإرهاب ورجاله.
 
رونيدا : إنّك تكتب كثيراً عن مدينة “ديريك” فما هي بالنسبة لك؟
 
أبونا القس : إنّها بلدتي الحبيبة الّتي قضيت فيها أخصب أيّام حياتي وأجملها وهي الّتي أنمتني وجعلتني كما كنت أتمنّى وأشتهي أن أكون وفيها ثماري وأهلي وخيرة أصدقائي لهذا ستحيا فيّ حيثما كنت.
 
رونيدا : هل كتبت عن مجزرة “شنكال” وغزوها وحسناواتها الّلواتي سبين وأطفالها ورجالها الّذين نحروا ؟
 
أبونا القس : بالتّأكيد كتبت عنها وعن الإبادة الّتي تعرّض لها شعبها الطّيب الأصيل النّبيل الّذي أكنّ له كلّ الحبّ والتّقدير لأقول : إنّ الحياة للشّعوب والموت للطّغاة طال الوقت أم قصر.
رونيدا : أيّة ثورةٍ شعبيّةٍ رأيتها في العراق ؟ و ماذا عن موقفك من ثورات تونس وباقي الدول، أهي ثورةٌ يا ترى؟
 
أبونا القس : إنّ الثّورة الحقيقيّة الّتي أهلّل لها وأصفّق بحرارةٍ هي تلك الثّورة الّتي تأخذ الشّعوب لغدٍ أفضل وأكثر غنًى والّتي تخلو من مظاهر العنف والقتل والتّرهيب أمّا تلك الّتي تلقي بالشّعوب في مستنقعات الماضي العفنة وتجعل حياته جحيمًا فهي ثورةٌ على الثّورة ولايمكن الركون إليها والتّعويل عليها ومن الخطأ وصفها بأنّها ثورةٌ بعد كلّ ما رأيناه من الكوارث والفواجع الّتي الّتي تفتّقت عنها.
 
رونيدا : ماذا يقول أبونا القس عن بعض نماذج الأدباء الّذين لايرون أبعد من أنوفهم ؟
 
أبونا القس : كما في كلّ مجالٍ من مجالات الإبداع المختلفة ثمّة متطفّلون ففي حقل الأدب أيضًا هناك بعض الّذين أساؤوا إليه وشوّهوا نقاءه وعطّلوا رسالته إنْ بضعفٍ في إمكانياتهم وقدراتهم أو بقصورٍ في الأفكار الّتي يطرحونها
لمثل هؤلاء الدّخلاء أقول :
كونوا أدباء حقيقيّين يتعلّم منكم النّاس قيم الجمال والرقّي والسّموّ أو فاكسروا أقلامكم ومزِّقوا أوراقكم واخرجوا من دنيا الأدب غير مأسوفٍ عليكم.
 
رونيدا : مادوركم كمبدعين في الحرب السورية ؟
 
أبونا القس : أنا واحدٌ من الّذين وقفوا بقوّةٍ ضدّ هذه الحرب وضدّ جميع الحروب في كلّ مكانٍ من العالم ولقد كتبت الكثير عن مساوئها ومخاطرها داعيًا إلى المحبّة والسّلام والعيش المشترك وإلى حربٍ عالميّةٍ على الكراهية وكهنتها وأتباعها في جميع بقاع الأرض.
 
رونيدا : أبونا القس يشتغل على المضمون الإصلاحيّ التّربوي أكثر من الجماليّ الإنشائيّ ؟ إلى ماذا تريد أن تصل في أشعارك أي: ماهي القضيّة التي تحملها في أشعارك؟
 
أبونا القس : إنّ القضيّة الّتي حملتها وما زلت وجعلتها محور أشعاري هي التّبشير بالإنسانيّة ودعوة الإنسان للعودة لإنسانيّته بعيدًا عن لغة التّطرّف الدّينيّ والمذهبيّ والفكريّ والقوميّ والسياسيّ ومحاولات طمس معالم الآخر وإلغاء كينونته.
 
رونيدا : ألا تواجه المصاعب وأنت تكتب أشعاراً للأطفال ؟
 
أبونا القس : لا ريب في أنّ الكتابة للأطفال غايةٌ في الصّعوبة لهذا قلّ من يكتبون لهم إذ يلزم أن يعود الكاتب هنا طفلًا ليكتب بلغة الأطفال أشياء يفهمونها ويحبّونها ويطربون لها وأتمنّى أن يكون ما كتبته وأكتبه للأطفال مقبولًا منهم.
 
رونيدا : كتبت أشعاراً عن بلاد الشّرق وبالأخصّ عن دولٍ عربيّةٍ فهل في نيتك أن تكتب عن إقليم كردستان ؟
 
أبونا القس : حينما كتبت عن هذه الدّول كان قصدي من وراء ذلك أن أخاطب الشّعوب فيها وليس قادة هذه الدّول ولا سياساتها ولقد كتبت كثيرًا عن الشّعب الكرّديّ شريكنا في التّاريخ والجغرافيا والوجع وسأتابع الكتابة إنْ قيّض لي العيش ودعت الظّروف.
 
رونيدا : أنت بعيدٌ عن شعر الغزل أو بالأصحّ عن عالم المرأة فهل مردّ ذلك رؤاك الروحانيّة الصّوفيّة ؟
 
أبونا القس : عن الغزل نعم أنا بعيدٌ بحكم موقعي كرجل دينٍ أمّا عن المرأة فما أنا ببعيدٍ عنها إذ كتبت عن قضاياها عشرات النّصوص معتقدًا أنّه لمن الإهانة للمرأة أن تكون موضوعًا للغزل فقط فهي الأمّ والأخت وشريكة الرّجل في بناء الحضارة وصنع الحياة.
 
رونيدا : ماسبب دخول أشعارك إلى أعماق الذّات ؟
 
أبونا القس : لا أدري إن كان هذا رأي جميع من يقرؤني أم لا ؟ إنّي لأرجو هذا وأسعد به وأعتقد أنّ استحسان أيّ نصٍّ من النّصوص إنّما يرجع لجمال الفكرة والأسلوب وصدق التّعبير.
 
رونيدا : بما أنّ ابانا القس يجد نفسه في عالم الشِّعر العموديّ والتّفعيلة
فماذا تقول عن وهج الحداثة وهل تعتبر قصيدة النثر شعرًا؟
 
أبونا القس : لا مشكلة لديّ مع النّثر فهو فنٌّ من الكتابة رائعٌ ولكن ينبغي توصيفه بأنّه نثرٌ وليس شعرًا لأنّ الشّعر له أسسه وضوابطه وقواعده أهمّها الوزن والقافية فلو اختلّ شيءٌ منها ما عاد الشّعر شعرًا.
 
رونيدا : ماقصّتك مع البحور الميتة أو المهملة ومحاولة إحيائها في بعض قصائدك؟
 
أبونا القس : لقد كانت تجربةً طيّبةً لاقت قبولًا من كثيرين هدفت من خلالها التّعريف بهذه البحور المنقرضة المهجورة وهي ستّة :
المطّرد والمنسرد والمستطيل والممتدّ والمتوافر والمتّئد.
 
رونيدا : لأبينا القس مساجلاتٌ شِعريّةٌ جميلةٌ كثيرةٌ مع شعراء كبار:
مامدى نجاحها ؟ وهل ستكملون الطريق في هذا الاتّجاه ؟
 
أبونا القس : نعم سأكمل فقد كانت ناجحةً جدًّا وسأنشرها لاحقًا في ديوانٍ شعريٍ مستقلٍّ.
 
نحن في زمن جائحة كورونا واذا افترضنا أنّ سوريا في خطرٍ منها وكذلك الدّولة المضيفة ألمانيا
فأيهما تنقذ ؟
 
أبونا القس : أنقذ الاثنتين فكلتاهما لهما كلّ الفضل عليّ وليحفظ القدير العالم بأسره من مخاطرها ومن جميع الشّرور والرّزايا.
 
رونيدا : ما هي مشاريعك المستقبليّة ؟
 
أبونا القس : أهمّ مشروعٍ أفكّر فيه هو جمع شعري كلّه في مجلّدٍ واحدٍ وطبعه تحت عنوان : الأعمال الكاملة للقس جوزيف إيليا.
 
رونيدا : ماذا عن علاقاتك مع الشّعراء الكرد؟
 
أبونا القس : إنّها وطيدةٌ قويّةٌ متينةٌ أساسها الحبّ والاحترام كعلاقتي بجميع الشّعراء من المكوّنات الأخرى.
 
رونيدا : كلمةٌ أخيرةٌ ؟
 
أبونا القس : أكثر من تحيّة شكرٍ لك على هذا الحوار الطّيّب الّذي أسعدني جدًّا متمنّيًا لك ولجميع أحبّتي القرّاء دوام الخير والهناء والفلاح.
 
السيرة الذاتية للشاعر القس جوزيف إيليا :
 
 
القس جوزيف إيليا شاعرٌ سوريٌّ من مواليد مدينة المالكيّة التّابعة لمحافظة الحسكة ١٩٦٤ كان رئيسًا للطّائفة الإنجيليّة فيها لمدّةٍ اقتربت من ربع قرنٍ حتّى نزوحه عنها بسبب مخاطر الحرب وتبعاتها إلى ألمانيا حيث يقيم فيها حاليًّا يكتب الشِّعر العموديّ وقصيدة التّفعيلة وقد شارك في العديد من الأمسيات الشّعريّة وأجريت معه عدّة لقاءاتٍ تلفزيونيّةٍ وإذاعيّةٍ سوريّةٍ وعربيّةٍ وعبر مجلّاتٍ وجرائد عديدة وتثبّت اسمه في أكثر من موسوعةٍ شعريّةٍ وقد تمّ تكريمه من بعض المحافل الأدبيّة في سوريّة والوطن العربيّ والعالم وغنّى من شعره كثيرون من المطربين والمطربات على امتداد الوطن العربيّ وصدر له خمس مجموعاتٍ شِعريّةٍ حتّى الآن : أنا لغةٌ أخرى أحبّكَ حتى وإن إنّي هنا امرأةٌ من بنفسجٍ نمضي ولا نمضي وديوانٌ خاصٌّ بالأطفال قيد الطبع كما شارك بنصوصٍ له في دواويين مشتركة مع كبار الشّعراء والشّاعرات.
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق