الأخبار

تفاصيل الهجمات الصاروخية على “هولير” ورئيس حكومة إقليم كردستان يحذر

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

حذر رئيس حكومة إقليم كردستان مساء الأربعاء، من أي محاولة لتقويض أمن منطقتهم، مشدداً على أنه لن يتسامح مع هكذا أمر، وضرورة محاسبة الفاعلين فوراً.

وقال البارزاني في تغريدة له: “أدين بشدة الهجوم الصاروخي الذي وقع الليلة في أربيل. لن تتسامح حكومة إقليم كردستان مع أي محاولة لتقويض استقرار كردستان وستكون استجابتنا قوية”.

وتابع بالقول: أنه أجرى “اتصالا برئيس الوزراء الاتحادي مصطفى الكاظمي”، مؤكدا له “على اهمية محاسبة المتورطين”.

وأوضحت وزارة الداخلية في إقليم كردستان العراق، تفاصيل الهجوم الصاروخي الذي استهدف محيط محافظة هولير “أربيل”.

وأشارت الوزارة في بيان، إنه “في تمام الساعة ٨:٣٠ مساء أُطلقت ستة صواريخ على مطار أربيل الدولي، الذي لم يحقق لحسن الحظ أي أهداف ولم يصب أي أحد بأذى”.

وأضافت، بأن “القذائف أطلقت من شاحنة صغيرة على حدود برطلة بين قريتي الشيخ أمير وترجلة، وتقع هذه المنطقة على حدود اللواء 30 لقوات الحشد الشعبي”، مشيرة إلى أن “فرقنا الخاصة تحقق في التفاصيل للحصول على مزيد من المعلومات”.

وشدد البيان، “وبينما ندين بشدة هذا الهجوم الإرهابي الجبان، فإننا أيضا على استعداد تام لمواجهة أي اعتداء، كما ندعو الحكومة الاتحادية إلى اتخاذ التدابير اللازمة”.

كما أفاد جهاز مكافحة الارهاب في اقليم كردستان العراق من قبل، بسقوط 6 صواريخ على أطراف محافظة اربيل، متهما الحشد الشعبي في نينوى بالوقوف وراء الهجمات.

ونوه البيان الصادر عن الجهاز، أن ” مجاميع تابعة للحشد الشعبي في نينوى أطلقت 6 صواريخ وسقطت في الساعة الـ 8:30 مساء في اطراف محافظة اربيل، بعد أن تم اطلاقها من قرية شيخ امير في محافظة نينوى”.

وافت البيان إلى، أن “الصواريخ كانت تستهدف مطار اربيل الدولي لكنها سقطت بمسافة بعيدة عنه”، مؤكداً ان “اثنين من الصواريخ لم ينفجرا”.

واكد الجهاز، أنه “لا وجود لاي اضرار نتيجة سقوط الصواريخ”.

فيما أشار مصدر من التحالف الدولي لوسائل إعلام كردية، إن عدداً من الصواريخ سقطت قرب مقر للتحالف الدولي في منطقة “كردة جال”، مشيراً إلى أن التحالف لا يعلم لحد الآن نوع الهجوم، أو عدد الصواريخ، بالضبط.

هذا وكان وزير الخارجية العراقي الأسبق والقيادي في حزب الديمقراطي الكر دستاني قال: إن “ثلاث هجمات صاروخية الليلة على مواقع قريبة مقر للمعارضة الإيرانية بالقرب من مطار أربيل، هو تصعيد آخر لزعزعة الأمن في كردستان العراق، من قبل نفس المجموعات التي تهاجم السفارة الأميركية وقوافلها في بغداد، وهناك حاجة إلى الإجراءات التي توقف هذه العمليات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق