اخبار العالم

تركيا تعلق من جديد على زيارة بومبيو لليونان وتدين التعاون العسكري بين البلدين

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

اعتبرت تركيا أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى اليونان وجمهورية قبرص، دون الوصول إلى شمال قبرص التي احتلتها تركيا، هي ضرب لعملية السلام في المنطقة.

جاء ذلك في تصريحات صحفية للمتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا “عمر جليك” على هامش اجتماع اللجنة المركزية لحزبه اليوم الثلاثاء.

وقال جليك: أن زيارة مسؤولين أمريكيين للجانب الرومي فقط من جزيرة قبرص وإطلاقها تصريحات داعمة لطرف واحد دون غيره من خلال زيارة اليونان مرتين خلال شهر، لا يخدم السلام في المنطقة.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد صرح في وقت سابق من اليوم، خلال تفقده مع رئيس الحكومة اليونانية كرياكوس ميتسوتاكيس لقاعدة سوداء الأمريكية في جزيرة كريت اليونانية، بأنهم يفتخرون بتطور العلاقات العسكرية والأمنية بين واشنطن وأثينا.

وقال بومبيو: أنا موجود في جزيرة كريت اليوم، للترويج لواحدة من أقوى العلاقات العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء أوروبا.

وأضاف الوزير الأمريكي، “نحن نرى في اليونان، ركيزة حقيقية للاستقرار والازدهار في شرق البحر المتوسط، ونفتخر جدا بدعم الحكومة اليونانية”.

كما أن بومبيو دعا تركيا إلى الاقتداء بأثينا والالتزام بالحل السياسي في أزمة شرق المتوسط، منوهاً أن بلاده ستستخدم جميع نفوذه العسكري والدبلوماسي في هذا الإطار.

ويرى العديد من المراقبين، أن تركيا تسارع في إشعال الحرب الأرمينية الأذربيجانية في هذا التوقيت، لكي تكسب بعض الوقت في ملفات شرق المتوسط وليبيا وحتى سوريا.

ففي الوقت الذي اقترب فيه عقد القمة الأوروبية التي ستبحث مستقبل العلاقات مع تركيا وفرض عقوبات عليها بسبب أنشطتها الاستفزازية في شرق المتوسط، خاصة بعد فشل جميع مساعي أردوغان الدبلوماسية في الأسبوع الماضي لإقناع المسؤولين الأوروبيين بالعدول عن قرارهم، فقد أشعلت تركيا الحرب بين الدولتين الجارتين، وتسارع في تأجيجها.

ويتزامن هذا الأمر مع الوضع الليبي، الذي يشهد تقاربا بين الأطراف المتنازعة بوساطة مصرية، حيث اتفقت الأطراف الليبية إلى توحيد الجيش من خلال مجلس عسكري مرتبط بالجيش الوطني بقيادة حفتر.

كما أن الأطراف العسكرية الذين عقدوا احتماعاً في مدينة الغردقة المصرية، على إلغاء جميع الاتفاقيات العسكرية المبرمة مابين حكومة الوفاق وتركيا، وعدم شراء الأسلحة من أنقرة.

هذا كله بالإضافة إلى الملف السوري، الذي وسع الخلاف بين أنقرة وموسكو، بسبب التنظيمات المتطرفة الموالية لأنقرة في محافظة إدلب، والتي أكدت موسكو على ضرورة إخراج هذه التنظيمات من المنطقة، وتأمين طريق “M4” وتسليمها للقوات الروسية.

والجدير بالذكر أن كل هذه الملفات الإقليمية التي، حذر منها سابقا المعارضة التركية التي أكدت على أنها لن تبقي على حليف تركيا، قد بدأت خيوطها تتضح وفق تفاهمات دولية، والتي تتزامن مع انهيار اقتصادي وتراجع كبير لليرة التركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق