الاقتصاد

خلال 24 ساعة ضربة جديدة تقصم ظهر تركيا وتثقل كاهلها بالديون الخارجية

كاجين أحمد ـ xeber24.net

ارتفعت فائدة الدين الخارجي على تركيا اليوم الثلاثاء، وخلال 24 ساعة فقط، بمقدار 20 مليار دولار، جراء انهيار الليرة التركية أمام صرف العملات الأجنبية وخاصة الدولار الأمريكي.

وقالت سلين سايك بوكا الأمينة العامة لحزب الشعب الجمهوري في سلسلة تغريدات على “تويتر”: إن “ارتفاع سعر الصرف وتهاوي الليرة، انعكس تلقائيا على فوائد الدين الخارجي الذي ارتفع الثلاثاء فقط بمقدار 20 مليار دولار ليسجل 176 مليارا، بعد أن فقدت الليرة 12 قرشًا من قيمتها، أمام العملة الأمريكية، اليوم”.

وانتقدت المعارضة التركية سياسات أردوغان الاقتصادية موضحةً، أن “هذا يوضح مساوئ اعتماد الاقتصاد التركي على الخارج”.

وأضافت سايك بوكا، إن “حكومة العدالة والتنمية أدارت ظهرها للاقتصاد والحقائق، واهدرت احتياطاتنا البالغة 120 مليار دولار. وهدمت الثقة في الاقتصاد التركي، حيث فقدت الليرة التركية منذ أغسطس/آب وحتى يومنا هذا 10% من قيمتها. ونعلم أن هذه الخسارة ترفع التضخم بمقدار 1.5 نقطة”.

واتهمت المعارضة التركية، النظام الحاكم بالتسبب في ذلك قائلة: “القصر الرئاسي يخلق التضخم، والشعب هو الذي يُسْحق”.

وأوضحت سايك بوكا، “نحن بحاجة ماسة إلى تغيير هذا النظام الاقتصادي الريعي القائم على الديون والعودة إلى النظام البرلماني المعزز”.

ونوهت، أن “السلطة الحاكمة لا تستطيع فعل هذا، لكن باستطاعتنا فعل ذلك مع الشعب”، مطالبة الشعب التركي إلى التواصل مع حزب الشعب الجمهوري من خلال منصاته المعروفة لتقديم كافة أشكال الدعم لهم.

ومن جهته زعم وزير الخزانة والمالية التركي وصهر أردوغان “بيرات البيرق”، أن ارتفاع أسعار صرف العملات الأجنبية يُعنى به فقط الطبقة الأرستقراطية التي تقود سيارات المرسيدس لكن أسعار الصرف لا يُعنى بها المواطن البسيط.

وادعى صهر أردوغان، أن الإنتاج التركي في أقصي مراحل ازدهارها، وقال: “لقد مررنا بالكثير من الأزمات لكن كنا دائمًا نسيطر على الدولار واليورو”.

وتابع البيرق في زعمه، أن توقعات اقتصاد بلاده تشير إلى نمو بنسبة 0.3% خلال العام الجاري، أو انكماش بنسبة 1.5% في أسوأ الحالات.

وتظهر بيانات رسمية صادرة عن مؤسسات تركية ومراكز تصنيف ائتماني، أن توقعات الوزير التركي، تعتبر وهماً في ظل عاصفة اقتصادية ونقدية ومالية تتعرض لها البلاد منذ أكثر من عامين.

والجدير بالذكر أن الليرة التركية فقد الكثير من قيمته في اليوم الثاني من بدء الحرب الأذربيجانية ـ الأرمينية، فقد وصل سعر الصرف أمام الدولار إلى 7.84 ليرة تركية، وسط كل المحاولات من البنك المركزي في احتواء هذا الأمر، والتي باءت كلها بالفشل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق