تحليل وحوارات

محاولة أمريكية جديدة لمواجهة الاسد و مسؤول المنظمة الآثورية عبر ” خبر24 ” يكشف تفاصيل لقائهم بالمبعوثة الأمريكية لشمال وشرق سوريا

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكدت المنظمة الآثورية الديمقراطية ، أن المبعوثة الأمريكية لشمال وشرق سوريا “زهرة بيلي” حثت على أن يتم تشكيل معارضة موحدة في شرقي الفرات وغربها، للضغط على النظام والدفع به للالتزام بالحل السياسي وفق القرارات الأممية.

وقال مسؤول المنظمة داود داود في تصريح خاص لـ ” خبر24 ” : في لقائنا مع المبعوثة الاميركية لشمال وشرق سوريا السيدة ’’ زهرة بيلي ’’ ومساعدها تاد، تم عرض وتوضيح الرؤية السياسية للمنظمة الاثورية الديمقراطية بخصوص مستقبل سوريا، والدستور السوري الجديد.

وأضاف داود، بأن الرؤية السياسية لمنظمتهم لاقت لدى المبعوثة الأمريكية، اعجاب كبير واعتبرت فيها رؤية متقدمة جداً، وهي تطابق الرؤية الامريكية للحل في سوريا.

وتابع مسؤول المنظمة الآثورية، أنه تم الحديث عن العملية السياسية للحل في سوريا، والطلب منهم العمل بالدفع بها وفق القرارات الاممية ٢٢٥٤ وبيان جنيف “1”.

وقال داود: بأن الأمريكان يرون بأن يشكل شرق وغرب الفرات معارضة واضحة للنظام، وذلك يتطلب جهد معين بهذا الاتجاه، حتى تتشكل قوة حقيقية للضغط على النظام للدفع به للالتزام بالحل السياسي وفق القرارات الاممية، ودون وضع العراقيل .

وبيَن مسؤول المنظمة، بأنهم تطرقوا في حديثهم إلى الحوار الكردي ـ الكردي القائم، قائلاً: بأننا عبرنا عن موقفنا الداعم للحوار الكردي ـ الكردي بالرعاية الامريكية.

ورداً على السؤال الموجه إليه، فيما إذا تطرق وفد جبهة السلام والحرية التي تعتبر شريك المجلس الوطني الكردي ENKS , إلى مسألة الأمن وتطمينات عن عدم قيام تركيا بعملية عسكرية في شمال وشرق سوريا، خلال لقائهم مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونائبه ميخائل بوغدانوف.

أجاب داود، بخصوص لقاء وفد ’’ جبهة السلام والحرية ’’ مع وزير الخارجية الروسية ونائبه، لم يتم تداول مسالة الأمن وعدم تكرار عملية عسكرية تركية ضد شمال وشرق سوريا.

واوضح، أنه تطرق الوفد في حديثهم إلى العموميات في مصير اللاجئين والمهجرين، دون تحديد.

وفي السياق ذاته كان كبرئيل موشي مسؤول العلاقات الخارجية في المنظمة، قد اوضح في تصريحات لـ ” خبر24 ” قبل ثلاثة أيام، أن وفد جبهة الحرية والسلام ناقش تطورات الوضع السياسي في سوريا، مع المسؤولين الروس، حيث أكد الجانب الروسي على موقفه الدائم على وحدة الأراضي السورية واحترام سيادتها.

وأوضح موشي ، بأن وفد الجبهة تمنى من الحكومة الروسية، بأن تدفع باتجاه الحل السياسي على أساس القرار 2254، وضرورة انجاز هذا الحل، خصوصاً في هذه المرحلة التي تشهد فيها سوريا حالة من الانهيار الاقتصادي وتفشي فيروس كورونا.

وأشار موشي إلى، أن وفد الجبهة، قدم شرح كامل ومكثف للرؤية السياسية التي أنجزتها في مرحلة التأسيس، والتي أكدت على وحدة سوريا، وأن الشعب السوري شعب متنوع ويتكون من العرب والكرد والسريان الآشوريين والأرمن والتركمان، ووجوب ضمان الحقوق الدستورية لهذه المكونات.

وبيَن مسؤول العلاقات الخارجية في المنظمة الآثورية، أن الوفد أكد على أن الجبهة هي جزء من أطر المعارضة السورية، والأطراف المشكلة للجبهة هم أعضاء في هيئة التفاوض السوري، ولجنة صياغة الدستور السوري، مشدداً في هذا السياق على ضرورة التسريع في عمل اللجنة الدستورية من أجل انجاز مهامها المكلفة بها من الأمم المتحدة.

ولفت إلى، أن وفد الجبهة أكد على نقطة مهمة وهي: ضرورة تطبيق إجراءات بناء الثقة وفي مقدمتها إطلاق سراح المعتقلين، والكشف عن مصير المفقودين والمغيَبين عند جميع أطراف الصراع السوري، وعودة آمنة وطوعية للاجئين إلى مناطقهم.

وختم مسؤول العلاقات الخارجية في المنظمة الأثورية كبرئيل موشي حديثه قائلاً: بأن وفد جبهة السلام والحرية شدد على رفضهم المطلق لعمليات التغيير الديمغرافي التي جرت في مناطق سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق