اخبار العالم

أردوغان يلوح من جديد بمعركة “بروزة” البحرية ويزعم أن لا سلام في المتوسط

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

ادعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تركيا بلد متوسطي عبر التاريخ، وليست ضيفة على المنطقة، وأن اي خطوة أحادية الجانب سيؤثر على الأمن والاستقرار، زاعماً أن انتصار العثمانيين في معركة “بروزة” على الأوروبيين، هو خير دليل على الوجود التركي الراسخ في البحر المتوسط.

جاء ذلك في كلمة له اليوم الاثنين، خلال ندوة نظمتها جامعة اسطنبول و مرمرة بالتعاون مع البرلمان التركي في مدينة اسطنبول، بعنوان “القانون البحري الدولي وشرق المتوسط”.

وزعم أردوغان، أن تركيا لا تريد التوتر في البحر المتوسط وإنما السلام والتعاون والإنصاف والعدل، مضيفاً “دعونا نجعل من البحر المتوسط بحيرة سلام مجدداً، ولا تلوث مياهه بخصومات جديدة”.

وأضاف، أن “تركيا بلد متوسطي، وكما كانت عبر التاريخ واليوم هي ليست ضيفاً على هذه المنطقة بل نحن أهل الدار”، زاعماً، أن تركيا بصفتها أمة ورثت الحضارة العثمانية والسلام في البحر المتوسط، تريد إعادة إحياء مناخ السلام في هذه المنطقة.

كما ادعى الرئيس التركي، أن الاتحاد الأوروبي لم يستغل الفرص الدبلوماسية لحل الأزمة وأنه خضع لليونان وقبرص، وقال: “كل خطوة يتم اتخاذها في البحر المتوسط تؤثر بشكل مباشر على أمن وحقوق ومصالح بلادنا”.

واعتبر أردوغان أن حل الخلاف في شرق المتوسط، يتم عبر جمع كل الفاعلين في المنطقة حول طاولة واحدة، وليس عن طريق إقصاء بعضنا البعض، مدعياً أن السلام المتوسطي لا يتحقق إلا بإدخال تركيا وشمال قبرص في المعادلة.

وأشار الرئيس التركي، أنه ليس من الخطأ القول إن السياسة العالمية قد تشكلت من خلال التطورات في محور البحر الأبيض المتوسط في الأشهر القليلة الماضية.

ولفت إلى، أن بعض الأبحاث تشير إلى إمكانية استخراج 3.5 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي في البحر المتوسط، وأن هذا الرقم يمكن أن يلبي احتياجات أوروبا لسنوات.

وقال أردوغان: ” لذا لا يمكن لأي بلد تجاهل هذه القوة الاقتصادية، وأن هذه الإمكانيات هي التي تقف وراء استفزازات بعض الدول في الأيام الأخيرة”.

وتطرق أردوغان مجدداً إلى المعركة البحرية “بروزة” مخاطباً فيها أوربا، إن انتصار العثمانيين في هذه المعركة هو أكثر الرموز دلالة على الوجود الراسخ لتركيا في المنطقة.

ونهوه، أن تركيا ضد فرض مبدأ الأمر الواقع أحادي الجانب، على غرار وقوفها ضد التوسع الإمبريالي في شرق المتوسط، مدعياً أن المتوسط ليس بحراً يباعد بين الدول، بل ينبغي أن يقربها من بعضها ويوحدها ويعزز التعاون فيما بينها.

وزعم أردوغان، أن سياسة بلاده في شرق المتوسط ترتكز على عاملين أساسيين، الأول هو حماية الحقوق السيادية في منطقة الصلاحية البحرية والجرف القاري لتركيا وفقا للقانون الدولي وبطريقة منصفة وعادلة، والثاني هو ضمان حقوق ومصالح القبارصة الأتراك بشأن الموارد الهيدروكربونية بشكل متساوِ في الجزيرة.

هذا وختم الرئيس التركي كلمته في هذا المجال، مدعياً أن أولوية تركيا هي حل النزاع بطريقة عادلة من خلال الحوار وعلى أساس القانون الدولي.

والجدير بالذكر أن اليونان أعلنت قبل يومين أن النظام التركي يخادع شعبه، وهو لم يخفض التوتر كما يدعى أمام الشعب، منوهاً إلى أنهم نشروا قوات عسكرية في جزر إيجه رداً على ارسال تركيا قواتها إلى سواحلها، ومؤكداً بأنهم لن يسحبوا قواتهم أبداً من هناك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق