البيانات

رئيس الائتلاف في سجن عفرين لتبرئة تركيا ويشير بأصبعه إلى المساجين “فيديو”

بروسك حسن ـ xeber24.net

مضى على احتلال مدينة عفرين قرابة عامين ونيف، ورغم جميع التقارير التي تدين وتثبت انتهاكات الفصائل والقوات التركية بحق المدنيين في عفرين، لم يبادر الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة بزيارة المدينة أبداً، وإنما بقي في حال الدفاع والتهرب من تلك التقارير.

ونشرت منظمات حقوقية مختلفة عن قيام تركيا بـ تنفيذ انتهاكات في عفرين وفي سري كانية / رأس العين، وكري سبي/ تل أبيض، وكان أخرها تقرير لجنة تقصي الحقائق الدولية والتي اتهمت فيها تركيا والفصائل بشكل مباشر بتنفيذها فظائع بحق النشطاء والمدنيين، وقام رئيس الائتلاف نصر الحريري بزيارة، بحسب بيانات الائتلاف في 01/09/2020، إلى سجن مدينة عفرين ولكن ليس لتأكيد الانتهاكات بل لفندها ونفيها وحتى تبريرها.

ونقل مصدر مطلع من المدينة، أن نصر الحريري زار سجن المدينة المركزي والتقى بعدد من السجناء ضمن جولته وأظهر أن السجن لا يوجد فيها أي انتهاكات.

المصدر قال أن الحريري والوفد المرافق له هددوهم و أوصاهم بأنه في حال لو زارتهم أحد المؤسسات الحقوقية عليهم أن ينفوا ما نقلته بعض التقارير، وأن السلطات تعاملهم كـ سجناء مع كامل حقوقهم.

وقال المصدر أن السجناء تعرضوا للابتزاز والتهديد من قبل نصر الحريري ووفده المرافق معه.

وفي السياق قالت منظمة حقوق الإنسان ـ عفرين، حول زيارة رئيس الائتلاف السوري نصر الحريري إلى سجن عفرين المركزي وقبلها إلى سجن معراته، “تأتي بعد صدور تقارير من منظمات حقوقية مختلفة وبعدها من لجنة تقصي الحقائق الدولية حول انتهاكات حقوق الانسان في عفرين”.

وتابعت المنظمة في بيان لها، اليوم السبت، “ادعاءات ممثلي الائتلاف الوطني السوري حول معاملة المختطفين والمعتقلين لدى سجون الفصائل السورية المسلحة التابعة للاحتلال التركي في منطقة عفرين وباقي المناطق المحتلة من شمال وشمال شرق سوريا الواردة على لسان ياسر فرحات مسؤول ملف المعتقلين وذلك بعد زيارته الاخيرة لسجن عفرين المركزي وحديثه عن تطابق ظروف الاعتقال مع المعايير الواردة في القانون الدولي الإنساني وكل ذلك يأتي في سياق تبرأة ذمة الدولة التركية والفصائل التابعة لها (ما يسمى بالجيش الوطني السوري) عقب صدور التقرير الأخير الصادر عن مجلس حقوق الانسان الدولي التابع للأمم المتحدة والموثق عبر لجان تقصي الحقائق الدولية والمفوضية السامية لحقوق الانسان والذي يبين مدى حجم الانتهاكات التي تقوم بها الفصائل السورية المسلحة التابعة للدولة التركية وبإشراف من الاستخبارات التركية والتي صنفت بأنها ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وخاصة في عفرين ورأس العين (سري كانيه)”.

ونوهت المنظمة في بيانها إلى الانتهاكات اليومية من قبل الفصائل والقوات التركية “ولنكن واقعيين ونتفاعل بموضوعية مع هذه الملفات وبحيادية تامة فلتسمح الدولة التركية والائتلاف الوطني السوري المعارض الذي يمثل هذه الفصائل المسلحة بدخول المنظمات الحقوقية والمدنية والإنسانية إلى كافة المناطق المحتلة من الشمال وشمال شرق سوريا للوقوف على كل الحيثيات الواقعية وهي صاحبة الكلمة الفصل في هذا الخصوص ولبيان مصداقية ادعاءات ممثل الائتلاف السوري المعارض لشؤون المعتقلين”.

ونشرت دائرة الإعلام في الائتلاف السوري المعارض مشاهد فيديو، إدعت أنها صورت في تاريخ 01/09/2020، أثناء زيارة نصر الحريري إلى سجن عفرين المركزي، ولكن “ياسر الفرحان” رئيس الهيئة الوطنية لشؤون المفقودين والمعتقلين لدى الائتلاف السوري، تطرق إلى ما تطرقت إليه لجنة تقصي الحقائق الدولية في تقريرها، وكأن تاريخ الفيديو والزيارة بعد إصدار التقرير، وتم نشرها لحسابات سياسية مقصودة، لنفي ما تم توثيقه من قبل لجنة تقصي الحقائق.

وقد ظهر نصر الحريري والوفد المرافق معه وهم يجلسون مع عدد من السجناء ويدعي الحريري أن حقوقهم مصونه وكان يشير بأصبعه لهم وكأنه يهددهم بالمزيد، رغم الفظائع التي تشهدها المنطقة.

وقد علق الكثير من النشطاء أن نصر الحريري لا يتخلى عن أسلوبه الاستفزازي والتهديدي بحق الشعب الكردي ومعتقليه السياسيين، حيث يسير الحريري أيضاً على خطى ذهنية البعث الحاكم في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق