الاقتصاد

أبرز العوامل التي تسببت بانهيار الليرة السورية أمام العملات الأجنبية

حميد الناصر ـ Xeber24.net

سجلت الليرة السورية انهيار كبير في صرفها خلال شهر تقريبا، حيث استسلمت الليرة لجملة من المتغيرات العالمية، هذا ويمكن إيجاز تلك العوامل، بارتفاع سعر الدوﻻر عالميا ووصوله إلى ذروة انتعاشه خلال اﻷسبوع الحالي، وإلغاء بعض الحلول اﻹسعافية التي وضع النظام لمواجهة قانون قيصر.

ويشير موقع “اﻷسعار بالليرة السورية” الموالي للنظام السوري ، إلى هذه النقطة بالقول؛ “إعادة منح القروض والتسهيلات الائتمانية، اضطرار الحكومة تخفيف قيودها الأمنية الشديدة على مكاتب الصرافة والحوالات والسماح لبعض الشركات المغلقة بأن تعود للعمل من جديد”.

وقالت اﻷستاذة ريما الكاتب الباحثة اﻻقتصادية “يبدو أنّ الفريق الاقتصادي، يصر على معالجة كل اﻷزمات بالحلول (اﻹسعافية)، حيث لا يمكن أن تعيش الليرة في غرفة العناية المشددة إلى الأبد؛ إﻻ أنّ إخراجها أعاد سيناريو اﻻنهيار بعد التذبذب البطيء الذي شهدته في الفترة الماضية”.

وأضافت الكاتب إن “إجراءات حكومة النظام السوري تلك كسرت دون شك الاستقرار الجزئي الذي عاشته الليرة”، متوقعةً أن تقف الليرة عند “سعر صرف جديد” ثم تعاود اﻻستقرار، وهكذا.

وآثرت الأوضاع الاقتصادية في الدول الحليفة للنظام على الوضع الاقتصادي في سوريا، وهذا ما ألمحت إليه بعض التحليلات في الصحف الموالية، في إشارة ضمنية إلى التبعية الاقتصادية إلى الدول الحليفة، وذكر تقرير لموقع “اﻷسعار بالليرة السورية” الموالي؛ أن تلك الدول الداعمة، في إشارة إلى الروس واﻹيرانيين، لا تقدم الدعم والمساندة بالمجان، والاقتصاد في سورية يدفع حاليا “ضريبة الحرب”.

والجدير ذكره يسيطر العجز على مؤسسات النظام السوري المالية لمواجهة الانهيار الكبير لـ”الليرة السورية”، لا سيما بعد إقرار الولايات المتحدة لـ”قانون قيصر” وتشديد العقوبات الاقتصادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق