شؤون ثقافية

ابكِ

ابكِ
 
القس جوزيف إيليا
 
ابكِ فالدّمعُ غاسِلُكْ
وإلى الطُّهرِ حامِلُكْ
ساميًا فيهِ ترتقي
فائضَ الحِسِّ جاعلُكْ
ليس ضعفًا وإنّما
كبْتُهُ فيكَ قاتِلُكْ
قد بكى أنبياؤنا
عنهمُ الدّهرُ سائِلُكْ
إذْ علتْ فوق صخرةٍ
مِنْ رؤاهم مَنازلُكْ
مثْلَهمْ ابكِ نائحًا
حين تبلى معاوِلُكْ
ودواليكَ تنحني
وتقاسي بلابلُكْ
ابكِ فالرّبُّ مشفقًا
بودادٍ يعامِلُكْ
وترى النّاسَ إخوةً
فيهمُ الضيقُ شاغِلُكْ
وستغدو كما يشا
ربُّكَ الحيُّ جابِلُكْ
٢٣ – ٩ – ٢٠٢٠

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق