البيانات

مجموعة من النشطاء في دير الزور يطلقون “تجمع أبناء البوكمال وريفها الديمقراطي” و يدعون لسورية ديموقراطية لا مركزية

سورخين رسول ـ Xeber24.net ـ وكالات

أطلقت، أمس الأحد، مجموعة من النشطاء من أبناء دير الزور في مدينة البوكمال في الريف الشرقي تجمعاً سياسياً خدمياً تنموياً، تحت مسمى “تجمع أبناء البوكمال وريفها الديمقراطي” حمل شعارات ( تنمية، استقرار، سلام مستدام)، وناشد البيان أبناء شرق الفرات للوقوف معاً في وجه الفتنة التي تحاك لمناطقهم.

وجاء في نص البيان: “انطلاقاً من الأحداث التي تمر بها مناطق ريف دير الزور الشرقي، التي كشفت ما يحاك لمناطقنا من مشاريع تدفع ثمنها جميع مكونات المنطقة، حيث المشروع الإيراني الذي ما انفك محاولاً زرع الفتنة، وبالأخص في دير الزور، التي يُراد لها أن تكون بوابة لإدخال المليشيات الإيرانية إلى مناطقنا، واستباحتها في إطار سياسة الفوضى الإيرانية”.

وقال البيان: “وانطلاقاً من رؤية تولي الأهمية لتحكيم صوت العقل والوقوف، والعمل على استقرار مناطقنا وتنميتها، والوقوف عند أوضاع أهلنا في الريف الشرقي لدير الزور، وإيصال صوتهم والتعبير عن مشاكلهم و حاجاتهم الخدمية والتنموية والصحية”.

وأضاف البيان: “وإيماناً منا بالتغيير الديمقراطي المنشود لكل سورية، وطي صفحة الاستبداد التي انتهجها النظام السوري لعقود من الزمن، تداعت مجموعة من أبناء المنطقة لإطلاق تجمع سياسي مدني، اجتماعي، خدمي، تنموي تحت مسمى “تجمع أبناء البوكمال وريفها الديمقراطي”، آخذين على عاتقهم إيمانهم العميق بمبادئ العيش المشترك، بما يضمن تمكين فكرة السلام المستدام بين جميع مكونات الجزيرة والفرات، لتكون نموذجاً لسورية دولة ديموقراطية لا مركزية موحدة”.

وأعلنت مجموعة النشطاء عبر البيان ما يلي: “أبناء الجزيرة و الفرات من جميع المكونات يجمعهم مصير واحد، وبالتالي فإن تكاتفهم في هذه المرحلة الأصعب من عمر المنطقة، بات ضرورة حتمية ملحة، حيث تعمل المليشيات الإيرانية الحاقدة ، التي تتموضع في مناطقنا، على زرع الفتنة في محاولة منها لدخول المنطقة واستحواذ القرار فيها كما فعلت في ريفنا الغربي، الذي يعاني من عمليات سياسات التشيّع، التي فتت البيت الواحد والعائلة الواحدة، والقبيلة الواحدة، بالتزامن مع العمل على سياسة الاغتيالات اليومية – بشكل ممنهج- لكل من يخالف مشروعه الفوضوي في المنطقة”.

“إننا في تجمع أبناء البوكمال وريفها الديمقراطي، لسنا إلا نواة و منبر لأصوات أهلنا في الريف الشرقي لدير الزور، وذلك بالعمل على تخديمها من جميع النواحي الصحية والتربوية والاجتماعية والثقافية، مؤمنين أن السبيل الوحيد لذلك هو السلام والاستقرار بدءاً من تجفيف منابع الإرهاب، والتوعية بسياسات الخطابات الشعبوية المدفوعة من الخارج، التي يقف ورائها مستفيدون ينفذون أجندات الدول، فيدفع ثمنها أهلنا المتواجدين في الداخل، الذين دفعوا فاتورة كل المشاريع الخارجية بدءاً من فوضى السلاح فجبهة النصرة وداعش”.

وناشدو التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب: “إننا في تجمع أبناء البوكمال وريفها الديمقراطي نشيد بالتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، ودور قوات سورية الديمقراطية في القضاء على مايعرف بـ ” تنظيم الدولة الإسلامية”. ونثمن التضحيات و الدماء التي سالت في سبيل ذلك، لأنها دماء سورية من جميع مكونات أبنائها”.

إننا في “تجمع أبناء البوكمال وريفها الديمقراطي” نذكر بأنّ أهلنا من أوائل الذين وقفوا في مواجهة أبشع تنظيم إرهابي عرفته الإنسانية. إذ يعيش بيننا المئات من العوائل التي فقدت أبنائها وآبائها وأخوتها في معاركهم ضد التنظيم المتطرف. لذلك فإننا نتطلع – في تجمعنا هذا- لأن نكون صوتاً وعوناً لهم، من أجل تضميد جراحهم والعمل على تحسين أوضاعهم المعيشية والخدمية”.

وأكدو على العمل من أجل سورية ديمقراطية: “إننا في تجمع أبناء البوكمال وريفها الديمقراطي، نعمل من أجل سورية دولة ديمقراطية موحدة أرضاً وشعباً، تولي الأهمية للإنماء المتوازن والعدالة الاجتماعية وسلطة الشعب في مناطقهم، بما يضمن عيش جميع المكونات بحرية وسلام، وبما يحقق المساواة في الحقوق والواجبات والعدالة الاجتماعية والمساواة بين الرجل والمرأة، وبما يضمن تحقيق المواطنة، وحق الكرامة والحرية لجميع أبنائها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق