الأخبار الهامة والعاجلة

مصدر مصري يكشف عن تفاصيل الاتصالات السرية بين أنقرة والقاهرة وسط عروض مغرية من الجانب التركي

كاجين أحمد ـ xeber24.net

كشف الخبير والباحث المصري في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي ” منير أديب ” أمس الأحد ، عن التنازلات التركية للجانب المصري خلال الاتصالات الأخيرة التي تمت بين قنوات أمنية للطرفين في شهري يوليو و سبتمبر.

وأكد أديب في تصريح خاص لـ ’’ خبر24 ’’ ، أن اللقاءات التي جمعت الطرفين في السفارة المصرية بأنقرة شهدت عدة تنازلات من قبل الجانب التركي، بغية تصفير مشاكلها مع مصر والتقارب من نظامها السياسي الحالي.

وقال الخبير المصري: ان “تركيا تريد أن ترمم العلاقات التركية ـ المصرية من خلال التقرب مع مصر، خاصة أنها أدركت أخطاءها عندما دخلت في خصومة مع النظام السياسي المصري، وهذا ما أدى إلى خسارتها في العديد من الملفات في ليبيا وفي شرق المتوسط وفي اليونان وقبرص، خاصة وأن تركيا لديها مشاكل مع كلتا الدولتين”.

وأوضح أديب، أن “تركيا تريد التقرب مع النظام السياسي في مصر بعد خصومة امتدت ربما لسبع سنوات، عندما سقط الإخوان أو المشروع الإسلام السياسي في مصر، واعتقد أن تركيا عازمة على هذا الأمر، لأنها أدركت أن مصر أصبحت دولة قوية، ودولة مؤثرة في المنطقة وبالتالي هي لا تستطيع مواصلة هذا العداء والخصومة، لأنها سوف تخسر بسبب هذه الخصومة”.

وكشف الخبير المصري، أن “أنقرة عرضت على الجانب المصري، تسليم بعض قيادات الإخوان المقيمين لديها، وأيضاً إخراج البعض الآخر من بلادها، مقابل فتح قنوات الاتصال مع مصر”.

واضاف أديب، أن “تركيا عرضت أكثر من ذلك أيضاً، حيث أكدت للجانب المصري باستعداها على إغلاق كافة القنوات الخاصة بحركة إخوان المسلمين التي تبث من أنقرة واسطنبول، والتي تحرض على النظام السياسي في القاهرة والدولة المصرية”.

ونوه الباحث المصري إلى، أن أنقرة صرحت للجانب المصري، عن استعدادها لتقديم تنازلات أخرى مقابل قتح قنوات الاتصال معها من جديد والتقرب إليها، وهذا ما تم الحديث عنه في اللقاءات بين الطرفين في السفارة المصرية لدى تركيا”.

وأشار أديب إلى، أن الرد المصري تلخص في كلمة وزير خارجيتها العلنية، والذي قال فيها، أنه لن يخدث أي تقارب بين الطرفين قبل أن تعلن تركيا برائتها من الإرهاب، والتوقف عن دعم جماعات العنف في الدول العربية، معتبراً أن هذا هو التحدي الأكبر والأبرز والأهم.

وختم الباحث المصري حديثه قائلاً: وننتظر ما ستسفر هذه اللقاءات لنرى اذا كانت تركيا عازمة على مواجهة الأرهاب ومحاربتها، أو أنها ستظل داعمة لمشروع الإسلام السياسي وحركة إخوان المسلمين سواء على أراضيها أو خارج حدودها.

هذا وكشفت الصحافة التركية السبت ، عن أوامر أصدرت إليها من قبل السلطات بعدم التهجم على مصر و الحديث عنها على أنها دولة مقربة من تركيا.

والجدير بالذكر أن الأوساط التركية الدبلوماسية تنتقد أردوغان وسياسته تجاه دولة مصر ورئيسها عبد الفتاح السيسي، داعيا النظام التركي بالتقرب منه وعدم اتباع سياسة خارجية حسب أهوائه، مشددين على وجوب التصالح مع النظام السياسي في مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق