اخبار العالم

أردوغان يخفَض التوتر من جهة اليمين ويصَعدها من اليسار

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

تستمر تركيا في سياساتها الاستفزازية ضد دول الجوار، خاصة اليونان وأرمينيا وسوريا، ففي الوقت الذي أعلن فيه اردوغان عن منح فرصة أخرى للدبلوماسية بحل الخلاف مع اليونان، ماتزال قواته تناور على الحدود الأرمينية.

وفي هذا السياق قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف السبت، إن المناورات العسكرية المشتركة بين قوات بلاده ونظيرتها التركية، والتي تجري بشكل منتظم سنوياً ، تخيف حكومة أرمينيا.

وادعى علييف في مقابلة مع قناة محلية إلى، أن المناورات، التي جرت في جمهورية نخجوان ذاتية الحكم، أظهرت مرة أخرى الوحدة القائمة بين البلدين، مشيراً إلى، أن “هناك مسافة 80 كيلومترا تقريبا بين الحدود الأذربيجانية ـ الأرمينية في نخجوان، وبين عاصمة أرمينيا يريفان”.

وزعم الرئيس الأذربيجاني: إن “الحكومة الأرمينية تعلم ذلك، وهو أمر يخيفها، أعتقد أنهم يعانون توترا نفسيا بسبب هذا الخوف، لأن المعلومات التي نملكها تؤكد أنهم لم يتركوا بابا إلا وطرقوه، ويقولون هؤلاء يجرون مناورات فماذا سنفعل نحن(؟)”.

وأضاف، أن “أرمينيا تزعم أن لديها حقا في الأراضي التركية، وترغب الآن في إعادة طرح معاهدة سيفر”، زاعماً إن أي مؤرخ أو سياسي عاقل لا يمكن أن يسمح أبدا بحدوث هذا الأمر، لأن ذلك سيكون بمثابة النهاية لهم.

وادعى، “كيف لبلد صغير أسس دولة على أراض ليست له، أن يقدم على مثل هذه المزاعم ضد بلد مثل تركيا؟ على الأقل انظروا إلى قدراتكم وقدرات تركيا”.

هذا ورحب برسالة الدعم الصريحة التي قدمتها تركيا لأذربيجان على خلفية الصراع القائم بين كل من الدولتين الجارتين على منطقة حدودية بينهما.

والجدير بالذكر أن وزير الخارجية الأرميني زوهراب منات ساكنيان أكد الأسبوع الماضي, خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري, سامح شكري في القاهرة, إن تركيا تنقل المرتزقة إلى أذربيجان، مشدداً الى أن الدور التركي في المنطقة ينتهك الأمن و الاستقرار.

ولتركيا عداوة تاريخية مع الشعب الأرمني وقتلت منهم اكثر من مليون ونص آبان الابادة الأرمنية 1915 والتي استمرت حتى نهاية 1917.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق