اخبار العالم

عبير موسي تشعل الشارع التونسي غضباً ضد إخوان المسلمين وراشد الغنوشي

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

خرج المئات من التونسيين اليوم السبت، إلى شوارع البلاد، تلبية للنداء التي أطلقتها رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، للخروج في مسيرة شعبية تطالب بفتح ملفات الإرهاب وكشف الحقائق ورفع الغطاء السياسي عنه، والدفاع عن مدنية الدولة وحماية أمنها القومي من سياسات تنظيم الإخوان المسلمين.

وقالت موسي في تصريحات صحفية: أن “المسيرة التي نظمها حزبها اليوم، هي رسالة رمزية تدل على أن مكافحة الإرهاب أصبح مطلباً شعبياً، داعية ًأجهزة الدولة إلى محاسبة الحاضنة السياسية للإرهاب في تونس”.

واكدت النيابية البرلمانية، على “وجود أخطبوط مالي وجمعياتي يمول الإرهاب ويرعاه في البلاد”، في إشارة واضحة إلى حركة النهضة التي يتزعمها راشد الغنوشي رئيس البرلمان التونسي، والذراع السياسي لحركة الإخوان في البلاد.

وقبيل انطلاق المسيرة المناهضة للإرهاب، أوضحت موسي، إنها “ستسلّم اليوم رسالة إلى رئيس الحكومة هشام المشيشي، ستدعوه فيها إلى العمل على وقف الإرهاب والضرب بيد من حديد على منظومة الإرهاب وأخطبوطها الذي وضعه الإخوان منذ سنة 2011 بكافة أذرعها السياسية والمالية والجمعياتية”.

وأضافت، أن “الإرهاب أصبح لديه داعمون في البرلمان وفي الأحزاب السياسية، بهدف إيجاد غطاء قانوني يحمي المشتبه بهم في الانتماء لتنظيمات إرهابية تونسية ودولية، مشددة على أنه لا مجال اليوم لجعل أخطبوط الإخوان يتوسع في البلاد”.

وشددت موسي على، أن “تنظيم الإخوان هو الحاضنة السياسية التي تقف وراء كل العمليات الإرهابية التي حصلت في تونس، في إشارة إلى حركة النهضة، التي قالت إنها أصبحت تتاجر بالأخضر واليابس في سبيل تنفيذ مخططاتها”، لافتة إلى “وجود استراتيجية لإعادة إدماج المقاتلين الذين شاركوا في بؤر التوتر داخل المجتمع التونسي”.

ولفتت إلى، أن “منظومة الترويكا التي حكمت البلاد بعد الثورة مسؤولة عن تفشي الإرهاب باعتبار سماحها لعديد الجمعيات المشبوهة بالنشاط، وعلى رأسها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي مازال يعمل إلى حد اليوم”.

ونوهت موسي في تصريحات لها لقناة “العربية”، و “الحدث”، أن “هناك محاولة للسطو على تونس، بغية فرض أجندة الإخوان في المغرب العربي”، مضيفةً إن “تونس أصبحت اليوم دولة عبور للإرهابيين ودولة لتفريخهم، في ظل تخاذل السلطات التونسية”.

وأكدت على، أن “تونس ترفض تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولى بتصنيف الإرهابيين ومنع غسيل الأموال، مما جعل البلاد تحتل صدارة الدول في العالم من حيث انتشار الإرهابيين بها”، مشيرة إلى أن ذلك “يشكل خطراً على أمنها القومي وعلى أمن المنطقة ككل”.

هذا وانطلقت المسيرة التي دعا لها “الحزب الدستوري الحر” من أمام مقر وزارة العدل متجهة نحو قصر رئاسة الحكومة بساحة القصبة وسط العاصمة تونس، بمشاركة رئيسة الحزب عبير موسي وشخصيات سياسية وحقوقية أخرى وعائلة ضحية العملية الإرهابية الأخيرة التي وقعت قبل أسبوعين في مدينة سوسة.

وهتف المتظاهرون “تونس حرة، الإخوان على برا” و”يا إرهابي يا جبان أمن تونس لا يهان” و”الشعب يريد قضاء مستقلا” و”المرأة تونسية وليست إخوانجية”، ورفعوا شعارات تندد بتغول تنظيم الإخوان وسيطرته على مفاصل الدولة، وتدعو لتوقيف إرهابهم، فيما لوح كثيرون منهم بالأعلام التونسية وصور الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق