البيانات

منظمات مدنية كردستانية تؤكد على مشاركتها في حملة “كفى للعزلة للفاشية والاحتلال.. حان وقت الحرية”

ليلى محمد ـ Xeber24.net

أطلقت منظومة المجتمع الكردستاني في الآونة الأخيرة، حملة في كردستان وجميع دول العالم التي يتواجد فيها الكرد تحت شعار” كفى للعزلة للفاشية والاحتلال.. حان وقت الحرية”، والتي تهدف إلى فضح معاناة الشعب الكردي على يد نظام رجب طيب أردوغان في مناطق جنوب تركيا وشمال العراق وشرق سوريا.

وبهذا الصدد أكدت العديد من المنظمات المدنية الكردستانية ومنها كل من المؤتمر الإسلامي الديمقراطي(DÎK)، مبادرة الشعب الكردي، مؤسسة (MARDEF)، منصة كرد أناضول الوسطى(PKAN)، على المشاركة بكل طاقاتها في حملة ” كفى للعزلة، للفاشية والاحتلال؛ حان وقت الحرية” وأنهم سيبذلون جهود كبيرة من أجل إنجاحها، وذلك عبر بيان.

وذكر البيان “أن ضغوط السنوات الأخيرة على كردستان وتركيا تسببت في قدر كبير من الألم لكافة شرائح المجتمع مؤكدين بشن حرب وإبادة جماعية متعددة الأوجه ضد الشعب الكردي في جميع أنحاء كردستان، حيث يتعرض عمال البناء والعمال الزراعيون في العواصم الغربية لهجمات عنصرية ويُقتلون بسبب كرديتهم، وتعد العزلة المشددة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان، أكثر أشكال هذه السياسات ظلماً ووحشية ومنافية لحقوق الإنسان”.

وأضاف البيان، “لقد تحولت سياسات الحرب والعزلة والصهر والإبادة الجماعية التي يتم تنفيذها بكل أنواع العنف في البلاد وفي جميع أنحاء كردستان، إلى وضع يشكل تهديداً للمنطقة بأكملها. حيث أصبحت ليبيا ومصر واليونان كساحات معارك لدولة الاحتلال التركي بعد كردستان وسوريا”.

وأشارت المنظمات الكردستانية في بيانها، إلى أنه “يتم ممارسة ضغوط الإبادة على المجتمع العلوي والمسلم غير السني، حيث لا يُمنح العلويون والمعتقدات المختلفة فرصة للعيش من جهة، ومن جهة اخرى يتم خلق جو لا يمكن فيه الحفاظ على وجودهم، ففي كل يوم يتم اغتصاب النساء والاعتداء عليهن وقتلهن، وتبذل جهود قصوى للقضاء على إنجازات المرأة التي حققت مكاسب كبيرة، وخير دليل على الاعتداء الذي يشن ضد المرأة، محاولة إلغاء اتفاقية اسطنبول.
كما ازداد عدد العاطلين عن العمل وانتهكت حقوق العمال جميعا، بدلا من تحسين الظروف المعيشية لهم، ويتم استبعاد النقابات والحقوق النقابية وحقوق العمال”.

وأكد البيان أنه يتم، “اعتقال القوى الديمقراطية وعلى وجه الخصوص حزب الشعوب الديمقراطي، التقدميون، المؤسسات الوطنية، السياسيون، المثقفون، والصحفيون والفنانون الذين لا يقبلون هذا القمع، هذه الحرب وسياسات الإبادة الجماعية، وعزلهم بشدة وأصبح السجن ملاذاً للسجناء السياسيين والذين يعارضون أردوغان”.

وإن حملة “كفى للعزلة والفاشية والاحتلال؛ حان وقت الحرية ” التي بدأتها منظومة المجتمع الكردستاني(KCK)، ضد هذه السياسة الفاشية، ترتبط بجميع شرائح المجتمع بشكل وثيق”.

وأضافت المنظمات المدنية الكردستانية في الختام، “نيابة عن هذه المنظمات والتي هي عضوة في منصة الجمعيات المحلية، نرى أنفسنا كجزء أساسي من هذه الحملة بسبب المعاناة من هذه الضغوط، حيث تمارس السلطة الحاكمة ضدنا كل هذا الاضطهاد والظلم والقهر لأننا كرد، علويون، ولدينا معتقدات وهويات مختلفة، لأننا عمال، لأننا نساء”.

“لهذا سنأخذ مكاننا في هذه الحملة المقدسة بكل إمكانياتنا ونقدم عملنا الجاد وطاقتنا وتضحياتنا من أجل نجاحها. ندعو جميع أعضائنا للانضمام إلى الحملة بهذه الذهنية أينما كانوا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق