شؤون ثقافية

يشبهني كثيرا

يشبهني كثيرا
عادل قاسم
أَعرِفُ أنَّ صوتيَ ليسَ جَميلاً
لكنهُ يُثيرُ شَجنَ جارتِنا العَجوز
التي أعرفُها جيداً
وأَحياناً أَتساءَلُ مَنْ هذهِ
إذ يحدقُ
في وجهيَ باستغرابٍ،
قِطُّنا العَجوزُ
الذي ينامُ بحجْري؟
كنتُ أنظرُ إليهِِ وهو يُدندنُ
في غرفتهِ الصغيرةِ الكابيةِ
عندما كنتُ صَغيراً
كان يَشبهُني كَثيراً
وأشعرُ بحبٍٍّ كبيرٍ نحوهُ ،رغم كوني لاأعرفهُ
أحياناً يصمتُ،
ينظر من خلالِ النافذةِ
يرفعُ كفَّهُ مُشيراً لجارتِنا التي
تبدو صَبيةً فاتنةً
وحينَ يُدندنُ بصوتهِ الرخيم،
الذ ي يشبهُ صوتي
يثيرُ شَجَنَ جارتِنا
التي كلما لوَّحتُ لهاَ
بيدي من ذاتِ النافذةِ
في الغرفةِ الكابية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق