البيانات

الادارة الذاتية تطالب الأمم المتحدة بالضغط على تركيا لإيقاف دعم الإرهاب في شمال وشرق سوريا

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

طالبت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اليوم الخميس، من الأمم المتحدة بتشكيل لجان تقصي الحقائق والضغط على تركيا لوقف دعم الفصائل المسلحة التي ارتكبت أعمال إرهابية في المناطق السورية، خاصة في عفرين وكري سبي وسري كانيه، وتشكيل محاكم دولية لمقاضاة المتورطين في هذه الأعمال.

جاء ذلك في بيان صادر من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والتي رحبت فيها بالتقرير الصادر عن اللجنة الدولية الخاصة بسوريا والتابعة للأمم المتحدة، معتبرة أن ما جاء في مضمون التقرير بداية مهمة لتوثيق الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها الفصائل المسلحة وداعميها الأتراك في عفرين وسري كانيه وكري سبي.

وقال البيان: “منذ احتلال الدولة التركية لعفرين في بدايات عام 2018 ودخولها إلى سوريا علناً وبشكل مباشر منذ آب/ أغسطس عام 2015 تستمر الجرائم بحق الشعب السوري. تركيا التي تولت إيواء مقاتلي داعش وعالجتهم وسهلت دخولهم إلى سوريا هي ذاتها من أوجدت لهم مظلة جديدة ودمجتهم تحت ما يسمى الجيش الوطني السوري”.

وأضاف، إن “هؤلاء هم مجموعات إرهابية مجرمة يقومون وبأوامر تركية بارتكاب جميع الممارسات التي لا علاقة لها بالأخلاق، ومتناقضة مع كل القوانين والمواثيق الدولية، وليس هذا فحسب بل يمارسون التطهير العرقي والإبادة الجسدية والثقافية، ويمارسون الخطف ويطلبون الفديات، إضافة لقتل الأطفال والنساء والمسنين ناهيك عن حجم التدمير المتعمد للبنية التحتية وعمليات التهجير القسري”.

وتابع البيان، “هذه الجرائم هي جرائم تتحملها الدولة التركية بالدرجة الأولى والأشخاص الذين ينفذون هذه الجرائم من إرهابيي الجيش الوطني كما يسمون أنفسهم”.

واوضح، أنه “هناك آلاف الحالات التي تحدث نتيجة إجرام هؤلاء الإرهابيين في مناطق تواجدهم في سوريا، وبشكل خاص في عفرين ورأس العين (سري كانييه) وتل أبيض (كري سبي)، حيثُ إن ما يفعلونه هناك لا يقل عن ممارسات تنظيم داعش “بل هم داعش ولكن بمسمى آخر”.

كما نوه البيان إلى، أنه “في الوقت الذي نرحب فيه بالتقرير الذي صدر بتاريخ 15 أيلول الجاري عن لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا والذي يضم معلومات واقعية، فإننا نقيّم ذلك بأنه إيجابي وبداية مهمة لتوثيق الممارسات المجرمة والانتهاكات التي يقوم بها هؤلاء الإرهابيين في المناطق المذكورة”.
وأكد قائلاً: “ندعو اللجان القانونية والحقوقية ومؤسسات الأمم المتحدة ومن أجل الوصول إلى المزيد من الحقائق، بتشكيل لجان تقصي الحقائق والضغط على تركيا لإيقاف دعمها لهؤلاء الإرهابيين، وأن تقوم المحاكم الدولية بجمع الدلائل الموجودة حتى اللحظة بالإضافة إلى ما ورد في التقرير، وما سماه التقرير بأنه جرائم حرب والبدء بإجراء محاكمات لهؤلاء المجرمين سواء من الإرهابيين أو المسؤولين الأتراك على غرار المحاكم التي تشكلت في لاهاي بشأن أفريقيا ويوغسلافيا وغيرها من المناطق التي شهدت إبادات جماعية وجرائم الحرب”.

هذا وختم البيان، كما ونؤكد دعمنا لكل المؤسسات واللجان القائمة في هذا المجال ونبدي تعاوننا التام معها وفيما يتعلق بالملاحظات التي وردت في التقرير بشأن مناطق الإدارة الذاتية فأننا ومن جهتنا ستقوم بمهامها ونتابع ما ورد في التقرير ضمن خطة عمل مباشرة هدفها تلافي هكذا أمور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق