الأخبار

متزعمي الفصائل الموالون لتركيا يمتهنون عمليات الخطف ودفع الفدية المالية كتجارة في قرى عفرين

كاجين أحمد ـ xeber24.net

باتت عمليات الخطف التي يقوم بها متزعمي الفصائل العسكرية الموالية لتركيا ضد سكان القرى الكردية في مقاطعة عفرين، وطلب الفدية حتى يتم اطلاق سراحهم، عملية تجارية امتهنا قادة هذه الفصائل بالتعاون مع الاستخبارات التركية.

وفي هذا السياق، وثقت منظمة حقوق الانسان عفرين ـ سوريا، أن عناصر مسلحة تابعة للقوات التركية بقيادة المسلح “أبو جنيد” أقدموا بتاريخ 15/9/2020 على خطف خمسة مواطنين كرد من أهالي قرية “بريمجة” التابعة لناحية ماباتا/معبطلي.

وأوضحت المنظمة في تقرير لها، أن المختطفون هم كل من:
1_خليل محمد عثمان والدته فاطمة
2_وليد مصطفى موسى
3_فايق صبري موسى والدته زريفة
4_محمد حنان موسى والدته نازلي
5_مصطفى محمد سيدو والدته زليخة

ونوهت المنظمة بحسب مصادرها، أن هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها خطف هؤلاء المدنيين، وفي كل مرة يتم الإفراج عنهم بعد دفع فدية مالية تقدر 700 ليرة تركية لكل شخص.

وأكدت أن جميع قيادات المسلحين الذين جاؤوا إلى قرية بريمجة كانوا ولا يزالوا يتاجرون بموضوع الخطف واستحصال الفدى المالية، ابتداء من القيادي “أبو تراب” “وأبو عادل” مرورا ب “أبو جنيد”.

وفي ذات السياق، أكد مصدر مطلع من المنطقة لمراسل “خبر24” بأنّ “فيلق الرحمن” سيطرت على بساتين الزيتون في قرية دراقليا بناحية بلبلة، وحجزتها لصالحهم.

واكد المصدر بأن فصيل الرحمن اشترط على الأهالي دفع مبلغ “3” دولارات على كل شجرة حتى يتم رفع الحجز عن ممتلكاتهم.

والجدير بالذكر أن الفصائل السورية المسلحة والاستخبارات التركية تقود حملة ممنهجة ضد كرد عفرين، من خطف وابتزاز ودفع الاتاوات والفدى المالية، والتضييق، بهدف تهجيرهم من مناطقهم وتنفيذ مخططاتها بتغيير ديمغرافية المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق