الأخبار

التصعيد العسكري مستمر في إدلب والتفاهمات “التركية ـ الروسية” إعلامية فقط وعلى الأرض هذا مايحدث ’’ التفاصيل ’’

حميد الناصر ـ Xeber24.net

تستمر الغارات من الطيران الروسي وقذائف المدفعية والصاروخية من قبل قوات النظام السوري على مقرات وخنادق الفصائل المسلحة في قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي.

وفي ذات السياق، قال ناشطون من إدلب لمراسل ” خبر24 ” أن قوات النظام السوري استهدفت بالمدفعية الثقيلة مقرات الفصائل المسلحة الموالية لتركيا في بلدة ديرسنبل بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

وأشار الناشطون أن قصفاً صاروخياً مكثفاً تنفذه قوات النظام على مناطق ضمن ريف إدلب الجنوبي، حيث استهدفت بأكثر من 100 قذيفة صاروخية ومدفعية مقرات وخنادق المسلحين في بينين وشنان ضمن جبل الزاوية، موقعة قتلى وجرحى بصفوفهم , مؤكدين أن ما يتم الترويج له عبر الإعلام من قبل كل من روسيا وتركيا عن استمرار التفاهمات عكس ذلك تماماً في الميداني العسكري , حيث أصوات القصف والقذائف وهدير الطائرات لا تنقطع من المنطقة.

وتشير الأنباء التي تتوارد من المنطقة أن الاتفاقيات بين أنقرة وموسكو هشة وليس لها أي اساس , رغم أن الجانبين أجريا محادثات عسكرية مباشرة في أنقرة قبل يوم من الآن ويتضح أنها لم تحرز أي تقدم.

ومن جانبه قال مدير “المرصد السوري” في مقابلة تلفزيونية أن التفاهمات التركية – الروسية إعلامية فقط وعلى أرض الواقع لايوجد شيء، حيث أكد أن منطقة خفض التصعيد تشهد قذائف من قِبل قوات النظام تستهدف مناطق في محافظة إدلب، مناطق سيطرة “جبهة النصرة” وفصائل المسلحة الأخرى ومناطق تتواجد فيها القوات التركية.

وأشار “رامي عبدالله” أن هناك عودة للغارات الروسية على مناطق “خفض التصعيد”، ولكن قضية الاتفاق وسحب القوات التركية هنا السؤال؟، لأن تواجد القوات التركية داخل الأراضي السورية لم تقف عائقً حتى الأن أمام استمرار تقدم وقصف قوات النظام، أو حتى الغارات الروسية على مناطق في محافظة إدلب

يُشار الى أن تركيا ومنذ دخولها الأراضي السورية، وهي منشغلة بقتال الكُرد واحتلال منازلهم وأراضيهم، وأكبر مثال على ذلك ما حصل في منطقة عفرين، التي شهدت أعنف هجوم من قبل تركيا؛ حيث ان جيش المذكورة لو هاجم النظام كما فعل في عفرين لكان قد وصل إلى وسط سورية.

والجدير ذكره على مدى السنوات الخمس الأخيرة، شنت تركيا عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية بمُعدل عملية واحدة كُل عامين فكانت الأولى عملية ماتسمى “درع الفرات” في عام 2016 التي غزت فيها الدبابات التركية الأراضي السورية لأول مرة من عام 2011، فى عملية ما تسمى “غُصن الزيتون” في 2018 التي هدفت إلى إنهاء وجود الأكراد، والتي انتهت باحتلال تركيا لعدد من المُدن في الشمال السوري، ثم عملية ما تسمى “درع الربيع” في مارس 2020 ، وجميع هذه العمليات كانت تستهدف بالدرجة الأولى المكون الكُردي، الذي يقف منذ آلاف السنين، شوكة في حلق العثمانيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق