الاقتصاد

أزمة الخبز والمحروقات تتفاقم بمناطق النظام السوري وقرابة 24 ساعة وقوف على طابور البنزين للحصول على 20 لتر

حميد الناصر ـ Xeber24.net

تستمر أزمة الخبز والمحروقات في مناطق سيطرة النظام السوري، حيث تزداد الطوابير أمام الأفران ومحطات الوقود طولاً.

وفي ذات السياق، أكد ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي، بشح الخبز والطحين في مختلف مناطق سيطرة النظام السوري وخاصة العاصمة دمشق وريفها ومحافظتَيْ درعا والسويداء جنوبي البلاد واللاذقية غرباً ودير الزور شرقاً، وحمص وحماة في المنطقة الوسطى.

ولفت الناشطون أن الأفران تعاني من نقص حادّ في مادة الطحين ما أدى لزيادة طول طوابير الانتظار بينما يباع الخبز خارج اﻷفران في “السوق السوداء” بأسعار أكبر، ويشكو السوريون من الوقوف المذل للحصول على الخبز بالسعر العادي.

ولا تقل أزمة البنزين والديزل حدة حيث تزاداد أيضاً طوابير السيارات طولاً ويضطر أصحابها للانتظار ساعات وربما يوماً كاملاً لتعبئة كمية معينة تحددها “البطاقة الذكية” فيما تتوفر المحروقات بأسعار أعلى في “السوق السوداء”.

ومن جانبه، صرح المدني “لؤي الضيخ” في محافظة حمص لمراسل “خبر24″، وقال أن عملية تعبئة مادة البنزين وعلى البطاقة الذكية تحتاج يوماً كاملاً، حيث يقف المواطن على طابور الكازية قرابة 24 ساعة للحصول على 20 لتر من مادة البنزين.

وأضاف المذكور أن بعض الأشخاص المقربين من أصحاب الكازيات وبعض أخر يعملون بصفوف قوات النظام السوري، يقومون بتهريب مادة البنزين إلى خارج الكازية ويبيعون اللتر الواحد بسعر 1300 ليرة سورية، في حين أن سعره النظامي داخل الكازية 250 ليرة سورية.

والجدير ذكره تحاول حكومة النظام السوري إطلاق تصريحات إيجابية هنا وهناك حيث أعلن معاون وزير التجارة الداخلية في حكومة النظام السوري عن “آلية جديدة” تتمثل في توزيع الخبز عن يومين بغرض تخفيف الازدحام على الأفران، هذا وتشهد حكومة النظام السوري أزمات اقتصادية متتالية وغلاء كبير في المواد الأساسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق