الأخبار الهامة والعاجلةفيديو

الشيخ ’’ راغب بشار الفارس ’’ عبر ” xeber24 ” يوجه أقوى خطاب لجميع مكونات المنطقة ويدعو الاحزاب الكردية للوحدة ’’ فيديو ’’

رغد المُطلق – Xeber24.net

أكد شيخ عشيرة الزبيد “راغب بشار الفارس” بأن حل الأزمة السورية لن تتم إلا من خلال الحوار السلمي، مشدداً على أن هناك قوى داخلية وخارجية تعبث بأمن البلاد من خلال أجنداتها، داعياً جميع مكونات المنطقة إلى الحيطة والحذر والعيش بروح التآخي.

وقال الفارس في حوار خاص مع مراسلة “خبر24 ” : ” نحن ما نراه الحل في سوريا لن يكون في الحل العسكري لأننا دخلنا في مرحلة الحل السياسي ، وهنالك قوى داخلية و خارجية تُبعث بأجنداتها على المنطقة لزعزعة الاستقرار ، ونحن حالياً في مرحلة نحاول أن نقرب فيها وجهات النظر والتأخي بين كافة شعوب المنطقة من عرب ، وكرد ، وسريان ، وآشور ، لأننا قدمنا العديد من الشهداء خلال الأعوام التي مضت ، وهذه المكتسبات تحققت بفضل دمائهم “الشهداء” وتم الاستقرار والأمن في المنطقة.

و دعا “الفارس” للوحدة الشعبية ، داعياً الكرد على توحيد صفوفهم ، قائلاً : “و نحنُّ كمكونات عربية ومشايخ العشائر مصرون على وحدة شعوبنا ، و نطالب الأخوة الأكراد بتوحيد صفوفهم ، لأن هنالك هجمات خارجية تهدف لتبعيد الصف الكردي وزعزعة الاستقرار بينهم ، لذلك نحن نطالب الأحزاب الكردية بتوحيد الصف ، والبعد عن الإشاعات التي تحاول تشتيت مجتمعاتنا”.

وأشار ” الفارس” للفترة الأخيرة التي تدخلت بها القوى الدولية والأقليمية بما فيها الدولة التركية ، وقيامها بإدخال إجنداتها إلى المنطقة لعملية “الأغتيالات” ، بهدف تأجيج الشارع العربي والكردي فيما بينهم ، و خلق الفتنة الطائفية ، والعرقية ، والمذهبية : “كان هنالك أغتيالات طالت مشايخ العشائر والرموز المعروفة على مستوى سوريا ، ولكن كان هنالك من يوجه الاتهامات إلى قوات سوريا الديمقراطية “، وشدد “الفارس”، بأن، “قوات سوريا الديمقراطية هي التي دحرت الأرهاب وهي التي حققت الأمن والاستقرار في كافة مناطق شمال وشرق سوريا”.

مُضيفاً بإن ، “هذه القوة بجميعها مكونة و مشكلة من أبناء هذه القبائل و العشائر ، وهم قبائليون ، وعشائريون ، ومثقفون ، وسريان ، وآشور ، وكرد ، من جميع الشرائح والطوائف الموجودة في شمال و شرق سوريا” ، مؤكداً على أن ، “هذه القوة لن تدخل في محاربة أهلها ، ولا تحاول أغتيال رموز قبائلها و عشائرها”.

وطالب “الفارس” كافة مكونات شمال و شرق سوريا ، وخاصةً الجيل الصاعد الشبابي بأن ، يكونوا واعيين من هذه الفتن التي تحاك على الشعوب ، ويكونوا العين الساهرة مع القوة العسكرية لعدم دخول أي شخص إلى المنطقة ، أو عن طريق التواصل الاجتماعي لزعزعة الاستقرار في شمال و شرق سوريا.

وأشار ’’على الأيام الماضية التي تداول بها “إشاعات” عن حشد تركيا لقواتها على الحدود ، من أجل شن هجوم على مدينة الدرباسية وما حولها من المناطق الأمنة ، بأن تلك “الإشاعات” صنعت بلبلة في المجتمع حول الهجومات التركية ، و هذه جميعها في وغى حرب إعلامية ، مطالباً كافة أبناء الشعوب المُهاد في حضن الإعلام أن يكونوا ضدها ولا يصغوا لهذه “الأقوال المزيفة”.

وحول أبواق الفتنة على السوشل ميديا “مواقع التواصل الإجتماعي”، التي تداولت كثيراً في الأونة الأخيرة من قِبل ما يسموون أنفسهم “مثقفين عرب”، يستخدمون أقلامهم لكتابة منشورات فتنة ، وطائفية ، و تحريض، ويتكلمون بأسم كافة القبائل العربية من دون توكيلهم من قبل العشائر ، ويحرضون المكون العربي بشمال وشرق سوريا على “قوات سوريا الديمقراطية” , وجه الشيخ “راغب الفارس” رسالته للمكون العربي خاصةً ، “بأن يستوعبوا هذه الفتن ، لأن منذ عام 2011 كانت الهجمات ولا زالت من قوة إقليمية و اجنداتها الدافعة للمنطقة بخلق الفتنة بين المكونات وخاصةً المكون العربي والكردي”.

و أعرب الفارس بأنه : ” كانت قوات حماية الشعب YPG، تدافع عنا فقط ، نلاحظ بأن هذه القوة يدافعون عن الإنسانية أينما كانوا ، ودافعت عن المناطق والمدن العربية أكثر من المناطق الكردية ، لذلك أتوجه لأبناء القبائل و العشائر العربية أن يستوعبوا هذه الصراعات الطائفية والعرقية وأن يكونوا حذرين ، لأن أبناء المنطقة ما يرونه في غرب الفرات من تدخلات القوات الموجودة هناك ، هي جميعها لديها أطماع بشمالي وشرق سوريا ، ومع ذلك هي ضد مشروع الأمة الديمقراطية والأدارة الذاتية التي تشكلت من أبناء هذه القبائل ، والعشائر ، و الطوائف الموجودة في هذه المنطقة”.

وأختتم “الفارس” حواره بالقول -“أكرر ما قلته منذ قليل ، قسد لا تكون طرف في خلق الفتنة ، “قسد” و قوات سوريا الديمقراطية هي التي تحاول الأستقرار في المنطقة ، لذلك اطالب كافة أبناء القبائل العربية حصراً ومناطق دير الزور أن يكونوا حذرين من هذه الفتنة ، وأن لا يستجرون وراء اقاويل مزيفة ، وأن يكونوا حذرين من هذه الفتن التي قد تؤدي إلى ما لا يرضي احد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق