شؤون ثقافية

قصيدة ( العراق ونوح )

قصيدة ( العراق ونوح )
 
أحمد مانع الركابي
 
إنّ القصيدةَ في السطورِ تبوحُ
وتقولُ : تُشفى للعراقِ جروحُ
لو ماتَ يندثرُ الوجودُ وينتهي
وتموتُ في جسدِ الحياةِ الروحُ
وتقولُ : أنّكَ في الحياةِ حكايةٌ
في موجها لا زالَ يبحرُ نوحُ
نحو النجاةِ ولا نجاة لأنّهُ
للأرضِ لم تظهرْ هناكَ سفــوحُ
إذ كيفَ ترسو للبلادِ سفينةٌ
وهناكَ شرٌّ لا يـــــزالُ يـلـوحُ
لا لستَ ترسو في القريبِ وفي المدى
للآنَ يقتلُ في النفوسِ طـموحُ
وكذاك تنزفُ في الصليبِ مبادئٌ
فكأنّما فيها هناكَ مســــــــيحٌ
لا لستَ ترسو والحسينُ مجدّدا
في كلّ يـومٍ في ثراكَ ذبيـــــحُ
بل سوفَ ترسو لو تقودُ مسيرَةً
للظلمِ فيها والفــساد تـــــــزيحُ
فالأرضُ قد بلعتْ لأجلكَ ماءها
والغمرُ أصبحَ لو تراهُ شحيحُ
فاهبطْ على برّ الأمانِ بنهضةٍ
فيها إلى ما قد جرى تصحيحُ

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق