الأخبار

منظمة حقوق الإنسان في عفرين توثق الانتهاكات والاعتقالات التركية العشوائية بحق العفرينيين لتهجير ما تبقى منهم

تركيا ومواليها مستمرين بارتكاب الانتهاكات والجرائم في عفرين وحملة اعتقالات واسعة تستهدف المنطقة

حميد الناصر ـ Xeber24.net

تستمر الانتهاكات والجرائم وعمليات السرقة والنهب والاختطاف على يد الفصائل المسلحة والتنظيمات الإرهابية، التابعة لتركيا في عفرين في ظل الفلتان الأمني المستمر و المتصاعد.

ومن جانبه، قالت “منظمة حقوق الإنسان عفرين” أنه بتاريخ 6/9/2020، قامت الاستخبارات التركية برفقة ما تسمى بالشرطة العسكرية بحملة اعتقالات واسعة في بلدة ماباتا طالت حوالي /20 / مواطناً، بينهم نساء وبعض أعضاء مجلسها المحلي، عُرف منهم “إبراهيم خنجر وابنته ميديا، محمد منان منان، تولين رشيد، مصطفى مامش حميد، جلال حسين قروكي” وقد طال الاعتقال حتى بعض عمال البلدية، وتم فرض غرامة على كل واحد منهم قدرها /600 / ل.ت، على أن يستكمل المبلغ إلى /1000/ ل.ت، بعد تقديمهم لمحاكمةٍ صورية وتم إطلاق سراح كل من ميديا ابراهيم خنجر و رشيد قاسم بن مراد.

وفي ذات السياق، أشارت “منظمة حقوق الإنسان عفرين” أن مواطن كردي من البلدة المذكورة كشف عن أحوالها في اتصال خاص: وقال “كلنا مشروع شهادة أو اعتقال، مجرد أنك كردي فأنت مستهدف، وأي شخصٍ في أيام الإدارة الذاتية شارك في الحماية الذاتية أو حتى اشترك بأمبيرات كهربائية أو استفاد من مياه الشركة يعتبر الآن مجرماً لدى الميليشيات والاستخبارات التركية، وهناك حالات اغتصاب للنساء ولكن ذويهن لايكشفونها حفاظاً على سمعتهن”.

كما وقام مسلحو فصيل “لواء السلطان سليمان شاه العمشات” بتاريخ 10/9/2020 يوم الخميس بالاستيلاء على عددٍ من المحلات وسط بلدة شيه عائدة الأهالي ، وذلك لمصلحة متزعمه المدعو “محمد الجاسم أبو عمشة”، لأجل افتتاح مركز تجاري فيها بعد ترميمها وتجهيزها، وكذلك يقوم مسلحو الفصيل بالكشف على منازل المواطنين في الناحية بقصد معرفة عدد القاطنين فيها من السكان الأصليين، ليتم إسكان المستقدمين معهم أو إجبارهم على ترك منازلهم، كما وأن والمحلات التي تم الاستيلاء عليها في شيه عائدة لكل من: نظمي محمد خليل شيخو الملقب ( خله كفنو ) الذي يملك أربعة محلات تجارية في البلدة ومحمد إبراهيم بكرو الملقب ( علوش ) و يملك ( ٣) ثلاث محلات تجارية و جميع المحلات متلاصقة مع بعضها البعض و تحتوي على بئر للماء مجهزة بمضخة ( غطاس ) و التمديدات الكهربائية، إضافة إلى تجهيزها بالتمديدات الصحية والصرف الصحي، لتحويلها إلى مجمع تجاري ” مول عمشة “.

والجدير ذكره تشهد المناطق الخاضعة لاحتلال القوات التركية والفصائل المسلحة الموالية لها، انتهاكات متواصلة ومستمرة بالإضافة إلى تضييق الخناق على السكان الأصليين والمدنيين لتلك المناطق، وسط تعام تركي عن تلك الانتهاكات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق