البيانات

الجنرال مظلوم عبدي: سائرون على الأسس القانونية التي وضعتها معاهدة سيفر لحق تقرير مصير الكرد

رسالة الجنرال مظلوم إلى ندوة باريس لإحياء مئوية التوقيع على معاهدة سيفر

كاجين أحمد ـ xeber24.net

وجه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي اليوم الجمعة، رسالة إلى القائمين على فعالية الندوة التي عقدت في باريس قبل عدة أيام، لإحياء الذكرى المئوية بتوقيع معاهدة سيفر عام 1920.

وخاطب الجنرال أصحاب الفعالية: “السيدات والسادة… تحية وبعد…، “بدايةً، لا بد من تقديم الشكر والامتنان للقائمين على هذه الفعاليّة الهامة، ونقدر عالياً هذا الجهد، وما تقومون به، فهو أمر مهم للغاية، وسينعكس إيجاباً على الصيرورة التاريخية لشعبنا الذي أصبح بعزيمة مناضلينا قاب قوسين أو أدنى من حياة حرة وكريمة”.
وأضاف، “العزيزات والأعزاء… نخاطبكم، من هنا، حيث ندوّن التاريخ لشعب طالما أصرّ على أن يكون صاحب إرادة حرّة منطلقاً من اللبنة الأولى التي دوّنتها سيفر في بنودها الثلاثة قبل مائة عام (10 آب 1920)، نقول لكم، وبفخر، أننا نتحدى الإرهاب من جهة، وننتزع حقوق شعبنا، والشعوب التي نعيش معها من رحم الاستبداد من جهة أخرى”.

وأوضح الجنرال، “مع أننا ندرك حجم التحديات والظروف والتجاذبات والاستقطابات الدولية، والإقليمية، والمحلية، إلا إننا نتكئ إلى أمرين:
– نحن أصحاب قضيةٍ عادلة، ويشرعن كفاحنا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وكافة العهود والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحقوق القوميات وحقوق الأقليات.
– الظروف التي تحيط بنا، من الثورات والانتفاضات، والحركات الشعبية والتي طالت مساحات واسعة من مناطق الشرق الأوسط، وهذا مؤشر مهم على إحداث التغييرات الكبيرة على مستوى بنية الأنظمة، وشكل الدول، وهو أمر يضعنا أمام استحقاق تاريخي، ونعاهدكم، كما عاهدنا العالم (بنصرنا على الإرهاب) على النصر الأكيد”.

وبيَن القائد الكردي، “العزيزات والأعزاء… ليست صدفة أن تصادف مئوية سيفر حراك شعبنا الذي لم يتأخر يوماً لمطالبته بحقوقه، وها نحن نعيش مرحلة مفصلية من تاريخنا، ونعاهدكم ألا يعيد التاريخ نفسه، نرفض أن يكون هناك «لوزان آخر»، سائرون على ما وضعته سيفر من الأسس القانونية لحق تقرير المصير”.

هذا وختم الجنرال رسالته: “تعقدون فعاليتكم وتحيون الذكرى العظيمة في تاريخ شعبنا السياسي والقانوني، ونحن بدورنا نقف بتقدير عالٍ، أمام هذا النشاط البحثي، من قراءة التاريخ بعد دهر من تاريخنا المثقل بالويلات والمجازر، والانتهاكات بحق السكان، ونكران للهوية، والمشاركة السياسية كل في أطر الحدود الجغرافية، وبحماس وثقة عالية نقول لكم، نساندكم في سعيكم، ونضع جل إمكانياتنا لنجاح الفعاليّة، خدمة لتاريخ شعوبنا التي لطالما عانت من وطأة الإرهاب، واستبداد حكوماتها”.

والجدير بالذكر أن معاهدة سيفر وقعت في 10/آب من عام 1920 بين الدولة العثمانية المهزومة في الحرب العالمية الأولى، ودول الحلفاء الأربعة، وجاء في مضمون الاتفاقية الاعتراف باستقلال كردستان عن العثمانيين بموجب البندين “62” و”63″ في الفقرة الثالثة منها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق